1 078
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 078
مرحبا يا رفاق
طوال هذه الفترة كنت سعيدا برفقتكم هنا والآن حان وقت المغادرة النهائي، سيتم حذف قناة مدينة خلال ساعة، لذا من يرغب في أن ينسخ شيئا أو يحول شيئا لحافظته الخاصة، فمحبة وسلام ....
1 078
فترة طويلة من العراق تم طمرها، اذ لم تتناولها السينما، ولو أن السينما العراقية لم تتناول شيئا يستحق الذكر، ولكن مثلا هكذا قصص هي جاهزة فقط هي بحاجة إلى سيناريو يضعها ضمن قالب اخراجي وتصبح من أهم الاعمال التاريخية، ولكن هذه السلطة تريد محوى وتبيض التاريخ فتسخمه!
1 078
دعوة للاحتجاج
الدعوة الوحيدة التي أقف معها دوما هي أن تحتجّوا على أنفسكم، أن تقوموا في الصباح لتنظروا في المرآة وتبصقوا على وجوهكم، وإلا ما فائدة أن تطالبوا بحياة كريمة؟ لأي سبب؟ حتى تمارسوا كذبكم ونفاقكم؟ حتى تستمروا بزيفكم؟ إن من في السلطة يشبهونكم تماما، ولهذا احتجوا على أنفسكم أولا، لو انكم صارحتم أنفسكم قبل غيركم بحقيقتكم لكانت الحياة على الأقل أكثر تفهماً، إذ لا علاقات صادقة، لا أعمال من دون غش، فلماذا إذن تريدون حياة نبيلة؟!
1 078
عندما أموت إذْ سيكون لديّ وقتٌ أكثر الإخراج الأفلام. سأتمدّد على سحابة ناعمة، وسأكتب حواراتي بريشة ملاك، وسأعمل مع مساعدين استثنائيين: ديوك إلّينغتن للموسيقى، وليونارد دا فينشي للصورة، وهلن دو تروا للدور الرئيسي. سيكون فريق رائع للغاية. وسأتمكّن أخيرا من العمل مع مارلون براندو. أعتقد أنه بات أنحف منذ وفاته.
- وودي آلن
1 078
كتبت ميلينا عن كافكا: كان خجولاً، وديعاً، لطيفاً. لكن كتبه كانت مخيفة ومؤلمة. رأى العالم مليئاً بأرواح شريرة تمزق بشراً عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم. كان بعيد النظر لدرجة تمنعه من العيش، مدركاً لضعفه إدراك النبلاء العاجزين عن مقاومة خوفهم من سوء الفهم والضغينة "كان استسلامه يخزي المنتصر".
1 078
* لو حوّلنا "باتمان" لشخصية مفهومية، فواقعاً ماذا يمكن أن نرمز له؟ باتمان حُفر منذ الطفولة في أذهاننا بصفته رجل العدالة، ولكن من نصب باتمان لهذه المهمة؟ هنا تشابك مع "الجوكر" رمز الشر، فلا مبرر أخلاقي (قانوني) لذلك. السؤال: من هو باتمان اليوم؟ إنه ببساطة الميليشيا.
1 078
صباح الخير مرة أخرى
* إضفاء معنى هي صفة مشتركة ما بين الدين والفن. ربط الدين بالأخلاق ثم اسقاطهما على الفن هنا تقييد للفن، وهذه نظرة ما بعد أفلاطونية أو قراءة افلاطونية قديمة بمصطلحات جديدة.
* في الحُب تذوب الذوات، في الألم أراها متماسكة، وهذا ما يجعلني أشاهد الجدران كذات متألّمة وواقفة.
* الزُهد لا يضاد اللذة بل هو أحد خياراتها، واللذة لا ارتباط بينها وبين الإنحلال هذا ما تفسره لنا على الأقل الرؤية الدينية. يعني قراءة قصة آدم بطريقة مختلفة.
* وقفة مع الزمن: الإنسان اليوم يعيش المستقبل في ذاكرة الكاميرا، فذاكرة الكاميرا ليست الماضي وحسب بل هي وسيلة المستقبل للتعبير عن الماضي، وهنا قُلب سير الزمن، أيّ انتقالنا من المستقبل إلى الماضي، تكوين نقطة في الذاكرة ثم السير نحوها هذا ما نبتغيه اليوم والصورة مثالاً لذلك.
* أحتفي بالألم كنجمة فوق رأسي، أحتفي به وأنا سعيد بذلك!
1 078
طيب كتابك من (1000) صفحة. سأقول إذن وقاحة، لان من الطبيعي ان نشارك هذا الساخر سخريته، هكذا يجب أن نعيش مع الفيلسوف :)
1 078
لماذا يضع تاركوفسكي خطأ الفنان ويمزجه بالاثارة بشرط أن يكون صادقا؟ كيف نثبت صدق هذا الخطأ؟ ما هو رأيكم؟
@wiinndooww_bot
1 078
Repost from مدينة
يصر تاركوفسكي بأن مهمة المخرج هي أن يعيد خلق الحياة: حركتها، تناقضاتها، فعاليتها وتعارضاتها. من واجبه أن يكشف كل ذرة من الحقيقة التي رآها حتى لو لم تكن تلك الحقيقة مقبولة لدى كل شخص بالطبع يمكن للفنان أن يضل طريقه، لكن حتى أخطاءه هي مثيرة للاهتمام شريطة أن تكون صادقة، ذلك لأنها تمثل واقع حياته الداخلية، واقع الارتحالات والصراع الذي وجد نفسه مقذوفا فيه من قبل العالم الخارجي. لكن هل يمتلك أحد ما، في أي وقت، الحقيقة الكاملة؟ كل الجدل بشأن ما يجوز وما لا يجوز عرضه لا يمكن إلا أن يكون محاولة مبتذلة ولا أخلاقية لتحريف الحقيقة
قال دوستويفسكي: انهم دائما يقولون أن على الفن أن يعكس الحياة، وأشياء من هذا القبيل. لكن ذلك هراء ... الكاتب (الشاعر) نفسه يخلق الحياة كما لو أنها لم تكن موجودة أبدا أمامه.
إلهام الفنان ينشأ في مكان ما في التجويفات الأعمق من ذاته لا يمكن للإلهام أن تمليه اعتبارات «المهنة»، الخارجية انه متصل على نحو محتوم بروح الفنان وضميره، وهو ينبثق من شمولية نظرته الى العالم. واذا لم يكن كذلك، فسوف يكون عندئذ محكوما من البداية بأن يصير خاويا وعقيماً فنيا. من الممكن جدا أن تكون مخرجا محترفا أو كاتبا محترفا دون أن تكون فنانا: مجرد شخص منفذ لأفكار الآخرين.
الإلهام الفني الحقيقي هو دائما مصدر عذاب للفنان، الى حد أنه يعرض حياته للخطر. إن تحقق الإلهام مساو لعمل جسماني بطولي، على الرغم من الاعتقاد الخاطئ والشائع أن كل ما نفعله هو أننا نروي قصصا هي قديمة قدم العالم، بحيث نبدو أمام الجمهور مثل جدات هرمات، على رؤوسنا الأوشحة وبين أيدينا أدوات الحياكة، ونروي لهم كل أنواع الحكايات والنوادر من أجل إلهائهم وتسليتهم. قد تكون الحكاية مسلية أو آسرة لكنها سوف لن تلبي للجمهور إلا حاجة واحدة فقط إنها تساعدهم على قضاء الوقت في هذر عديم الجدوى.
1 078
لا اعتقد بإن هذا يمكن ان نقول عنه نقدا بالمعنى الكانطي، هذه قراءة موازية وشاملة، سنعرف في النهاية لماذا هو نقد؟
