قناة "خدام الكلمة"
Open in Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
Show more1 665
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+530 days
Posts Archive
1 665
أَمَّا الرَّبُّ فَإِلَى الدَّهْرِ يَجْلِسُ. ثَبَّتَ لِلْقَضَاءِ كُرْسِيَّهُ، (مز 9: 7)
1 665
فَمِنْ ثَمَّ أَيُّهَا الإِخْوَةُ نَسَأَلُكُمْ وَنَطْلُبُ إِلَيْكُمْ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ، أَنَّكُمْ كَمَا تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تَسْلُكُوا وَتُرْضُوا اللهَ، تَزْدَادُونَ أَكْثَرَ. (1تس 4: 1)
1 665
الرَّبُّ يَحْفَظُكَ يَحْفَظُ نَفْسَكَ مِنْ كُلِّ شَرّ.
يَحْفَظُ خُرُوجَكَ وَدُخُولَكَ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ.
صباح الأتكال على رب المجد🤍🙏🏻
1 665
قَبْلَ أَنْ يَدْعُوا أَنَا أُجِيبُ وَبَيْنَمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بَعْدُ أَنَا أَسْمَعُ. (إشعياء 65: 24)
1 665
الكلمة نفسه (اللوغوس)
من الله، الله هو الكلمة: «وكان الكلمة الله»؛ وأيضًا: «ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن على الكل إلهًا مباركًا إلى الأبد. آمين». ولأن المسيح هو الله من الله، وهو كلمة الله وحكمته وابنه وقوته، لذلك يُكرز به في الكتب الإلهية كإله واحد.
ولأن الكلمة هو ابن الإله الواحد، فإنه يُنسب إليه، وهو فيه؛ وهكذا يكون هناك الآب والابن، لكن لاهوت واحد غير منقسم ولا منفصل. لذلك يُقال إن للاهوت مبدأً واحدًا، وليس مبدأين، ومن هنا هو وحدانية (توحيد).
ومن هذا المبدأ الواحد، الكلمة هو ابن بالطبيعة، ليس كمبدأ آخر قائم بذاته، ولا كشيء خارج عنه، لئلا بسبب الاختلاف يصير هناك ثنائية أو تعددية في الآلهة؛ بل هو ابن لنفس المبدأ الواحد، هو نفسه الحكمة، هو نفسه الكلمة، موجود منه.
وكما يقول يوحنا: «في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله». لأن الله هو المبدأ، ولأنه منه، لذلك «وكان الكلمة الله». وكما أن هناك مبدأ واحدًا، ولذلك إله واحد، هكذا أيضًا بالحقيقة والواقع توجد طبيعة (جوهر) وأقنوم حقيقي.
المصدر
ΑΘΑΝΑΣΙΟΥ
Του αυτού λόγος Δ΄
CH. IV
ΕΠΕ، Τόμος 2
PP.,200
1 665
اِنْتَظِرِ الرَّبَّ. تَشَدَّدْ وَلْيَتَشَجَّعْ قَلْبُكَ وَانْتَظِرِ الرَّبَّ. (مزمور 27: 14)
1 665
كَمْ أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. (يوحنا 3: 16)
1 665
✝ المسيح قام.. حقاً قام
"وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ."
1 كورنثوس 20:15
كل عام وانتم بخير، عيد قيامة مجيد ❤✝
1 665
و لنتذكر الى المنتهى...
اننا لا نعبد مخلوقاً...
انما نحن نعبد رب الخليقه المتجسد كلمه الله...
ننتظر قيامه المسيح(النور المقدس) علشان نعبد عليكم و نقولكم خريستوس انيستي🙌♥️
1 665
فَكُلُّ مَنْ يُعَظِّمُ نَفْسَهُ يُتَّضَعُ وَمَنْ يُتَّضِعُ نَفْسَهُ يُعَظَّمُ. (متى 23: 12)
1 665
هناك كلمة واحدة فقط في كل الكتاب المقدس…
تكررت بالضبط ٣٦٥ مرة.
وهذه الكلمة هي:
“لا تخف.”
قد تفكر وتقول: “نعم نعم، فهمت… لا تخف، الله معنا.”
لكن تمهّل لحظة — لا تتابع التمرير بعد.
لأن الأمر لا يتعلق فقط بمعرفة العبارة،
بل بفهم لماذا تكررت ٣٦٥ مرة.
لكل يوم في السنة.
لكل شروق شمس.
لكل غروب.
لكل همّ جديد.
كل يوم، ستعطيك الحياة أسبابًا لتخاف:
مستقبلك. صحتك. علاقاتك. عملك. أخطاؤك.
ومع ذلك، يهمس الله بالحقيقة ذاتها مرة بعد مرة:
“لا تخف لأني معك.” (إشعياء ٤١:١٠)
“لا تخف أيها القطيع الصغير.” (لوقا ١٢:٣٢)
“الرب نوري وخلاصي، ممن أخاف؟” (مزمور ٢٧:١)
هو لا يقولها مرة واحدة فقط.
ولا يتمنى فقط أن تتذكرها.
بل يكررها — ٣٦٥ مرة — لأن الخوف سيحاول دائمًا أن يملك قلبك.
لكن كذلك ستفعل وعوده.
فإن كان الخوف قد سيطر على أفكارك مؤخرًا،
فاكتب الآن: “أثق بك يا رب.”
لأن الكلمة التي قالت “لا تخف” ذات مرة…
ما زالت تخاطبك اليوم
1 665
رَبِّ أَسْمَعْتُ سَمَاعَكَ فَخِفْتُ. يَا رَبُّ عَمَلَكَ أَحْيِهِ فِي وَسَطِ السِّنِينَ. (حبقوق 3: 2)
1 665
وَيَتَّكِلُ عَلَيْكَ الْعَارِفُونَ اسْمَكَ، لأَنَّكَ لَمْ تَتْرُكْ طَالِبِيكَ يَا رَبُّ. (مزمور ٩: ١٠)
1 665
+1
يقول القديس كيرلس الكبير(عمود الدين/الاول/الاسكندري)
“إن كلمة الله، ابن الآب، قدّم نفسه مثالًا لنا، لكي نقتدي به في القوة والفضيلة. لذلك يقول بولس: «كونوا متمثلين بي كما أنا بالمسيح».
فمن يسعى إلى إكليل المسيح يجب أن يحتمل التعب، ويجاهد، بل ويكون مستعدًا أن يتألم ويموت من أجل اسم ربنا يسوع المسيح.
فالتلميذ الحقيقي لا يطلب راحته، بل يقمع جسده ويخضعه، كما قال الرسول: «أقمع جسدي وأستعبده».
ومن يكسر وصية من الوصايا الصغرى ويعلّم الناس هكذا يُدعى أصغر في ملكوت السماوات، أما من يعمل ويعلّم فهذا يُدعى عظيمًا.
لذلك ينبغي أن نجاهد بالصوم وضبط النفس، ونخضع شهوات الجسد، لكي نبلغ الفضيلة الكاملة.
لكن فوق كل شيء، المحبة هي رأس كل الفضائل؛ كما قال الرب: «بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضكم لبعض».”
PG 77 " Patrologia greacæ " for cyril of alexandria (Κυριλλου)
J. P. Migne
Col. 540 A
صوم مبارك عليكم يا احبائي و كل سنه و انتم طيبين
1 665
+1
يقول القديس كيرلس الكبير(عمود الدين/الاول/الاسكندري)
“إن كلمة الله، ابن الآب، قدّم نفسه مثالًا لنا، لكي نقتدي به في القوة والفضيلة. لذلك يقول بولس: «كونوا متمثلين بي كما أنا بالمسيح».
فمن يسعى إلى إكليل المسيح يجب أن يحتمل التعب، ويجاهد، بل ويكون مستعدًا أن يتألم ويموت من أجل اسم ربنا يسوع المسيح.
فالتلميذ الحقيقي لا يطلب راحته، بل يقمع جسده ويخضعه، كما قال الرسول: «أقمع جسدي وأستعبده».
ومن يكسر وصية من الوصايا الصغرى ويعلّم الناس هكذا يُدعى أصغر في ملكوت السماوات، أما من يعمل ويعلّم فهذا يُدعى عظيمًا.
لذلك ينبغي أن نجاهد بالصوم وضبط النفس، ونخضع شهوات الجسد، لكي نبلغ الفضيلة الكاملة.
لكن فوق كل شيء، المحبة هي رأس كل الفضائل؛ كما قال الرب: «بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعضكم لبعض».”
PG 77 " Patrologia greacæ " for cyril of alexandria (Κυριλλου)
J. P. Migne
Col. 540 A
صوم مبارك عليكم يا احبائي و كل سنه و انتم طيبين
1 665
وَالَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ الرَّبَّ يُجَدِّدُونَ قُوَّتَهُمْ يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. (إشعياء 40: 31)
