en
Feedback
قناة "خدام الكلمة"

قناة "خدام الكلمة"

Open in Telegram

البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن

Show more
1 666
Subscribers
-124 hours
+27 days
+330 days
Posts Archive
4U4sHZmFQAE.webm_r.mp310.85 MB

"فنحن نؤمن بابن الله الوحيد، المولود من الآب، إلهًا حقًا. لأن الإله الحق لا يلد إلهًا كاذبًا، كما قيل. ولم يَلِدْه بعد تفكير
"فنحن نؤمن بابن الله الوحيد، المولود من الآب، إلهًا حقًا. لأن الإله الحق لا يلد إلهًا كاذبًا، كما قيل. ولم يَلِدْه بعد تفكير أو تدبير سابق، بل ولده أزليًا. بل إن ولادته أسرع من كلماتنا وأفكارنا بكثير. فنحن عندما نتكلم نستهلك زمنًا، أما الولادة الإلهية فهي خارج الزمن. وكما قيل مرارًا، فإنه لم يُخرج الابن من العدم إلى الوجود، ولم يتبنَّ من لم يكن موجودًا ليصير ابنًا، بل إذ كان الآب أزليًا، فقد ولد أزليًا وعلى نحو يفوق الوصف ابنًا واحدًا فقط، ليس له أخ. وليس هناك مبدآن أو أصلان، بل الآب هو رأس الابن ومبدؤه الوحيد. فالآب ولد ابنًا هو إله حق. ذلك الذي يُدعى عمانوئيل، واسم عمانوئيل يُفسَّر: الله معنا." المصدر:-Κυρίλλου Ἱεροσολύμων, Άπαντα τα Έργα, ΕΠΕ (Έλληνες Πατέρες της Εκκλησίας), τόμος 1, Κατηχήσεις Φωτιζομένων, Κατήχησις ΙΑʹ (11), §20, σ. 356.

MgRug_HnN6A.webm_r.mp316.40 MB

المجد للاب والابن والروح القدس اله واحد ازلي ابدي امين قدوس قدوس قدوس رب السماوات والأرض الرد عزيزي لما بدك تدخل بمجال المخطوطات واللاهوت والترجمات على الأقل لازم تقرأ تاريخ الفكر اللاهوتي وتعرف اللغات القديمة عشان ما تطلع بنتيجة مضحكة وتعمل حالك صايد صيدة وهي بالأساس جهل مركب! ​أنت ماسكلي صورة جزء من كتاب "الخلاصة اللاهوتية" للقديس توما الإكويني (الـمبحث 29) وبلشت تغرد وتألف قصة درامية من مخيلتك إنه المترجم العربي غير كلمة "شخص" لـ "أقنوم" خوف من "شماتة المسلمين"! طيب حبيبي هدي وتعال معي حبة حبة وبشويش عشان تستوعب الصدمة الأكاديمية: ​اولا : الكنيسة ما بتستحي بمصطلحاتها ولا بتخاف من حدا ​فكرة "الخوف من الشماتة" هاي بتأكدلي إنك بتقيس الفكر اللاهوتي المسيحي العريق بمقاييس العقد النفسية والمناكفات الفيسبوكية! حبيبي لازم تعرف ان الكنيسة من القرن الأول ولليوم بتستخدم كلمة "أشخاص" وكلمة "أقانيم" بالترادف وبكل فخر وموسوعاتنا مليانة بالكلمتين. يعني مش شيء جديد انت اكتشتفه وما في عندنا شيء اسمه "شماتة" في العلم اللاهوتي لأنه الإيمان بالثالوث واضح وصريح وثابت قبل الإسلام بقرون وما تغير فيه حرف! ​ثاني شيء: فضيحتك اللغوية والأكاديمية (اللاتيني واليوناني والسرياني) ​أنت بتعرف شو يعني كلمة "شخص" باللاتيني اللي استخدمها توما الإكويني؟ بالصورة مكتوب: "De personis divinis" وبالإنجليزي "The Divine Persons". ​الكلمة باللاتيني هي Persona (بيرسونا). ​هاي الكلمة بالذات باللاهوت الغربي (اللاتيني) هي المقابل الدقيق والمباشر للكلمة اليونانية الشـرقية Hypostasis (هيبوستاسيس). ​ولما الكنيسة الشرقية ترجمت المصطلحات اللاهوتية للعربية استخدمت اللفظ السرياني المشتق من الآرامية وهو "أقنوم" كمقابل لـ Hypostasis و Persona. ​يعني بشكل علمي وأكاديمي : Persona باللاتيني = Hypostasis باليوناني = أقنوم بالسرياني والعربي = شخص! المترجم العربي لما ترجم العنوان لـ "في الأقانيم الإلهية" هو ما هرب ولا اخترع دين جديد هو استخدم المصطلح اللاهوتي العربي الـمعتمد والـمستقر كنسيا ليعبر بدقة عن الـ "Persons" الإلهية لأنه بيكتب كتاب لاهوت تخصصي مش رواية أدبية! ​ثالث شيء: توما الإكويني نفسه بيفضح الجهل بنفس الـمبحث! ​لو إنك كلّفت خاطرك وقرأت المبحث 29 نفسه اللي بالصورة وما وقفت عند العنوان زي اللي قرأ "لا تقربوا الصلاة" وسكت! يعني اقتطاع نصوص!  كنت رح تلاقي توما الإكويني بالـفصل الثالث من نفس المبحث اللي انت اسستشهد بيه وقصيته بيسأل هاد السؤال بالحرف: ​"Whether the word 'Person' should be used to signfy a Hypostasis?" (هل يجب استخدام كلمة "شخص" لتعني "أقنوم"؟) ​وبيجاوب وبقول نعم! وبيشرح كيف إنه الكنيسة الغربية بتستخدم "Persona" والكنيسة الشرقية بتستخدم "Hypostasis" (أقنوم) وبأكد إنهم نفس الـمعنى تماما! يعني توما الإكويني نفسه اللي أنت بتستشهد فيه برد عليك وعلى شبهتك اصلا القديس توما الاكويني حاطط الكلمتين وبشرح إنهم مرادفات لبعض لاهوتيا! صدمة صح المترجم العربي لما حط "أقانيم" التزم بالتمام بشرح توما الإكويني وبالمصطلح الأرثوذكسي والكاثوليكي العربي المعتمد لانه لا يوجد مرادف عربي او ترجمة عربية لكلمة "اقنوم" انتهى. ​  تعال نعلمك لاهوت بدون زعل.. شو الفرق؟ ​عشان نثقفك بالمرة وتفهم شو بتقرأ: ​الأقنوم (أو الشخص الإلهي الغير منفصل): هو كائن حي حقيقي له إرادة وعقل متميز عن الأقنوم الآخر لكنه واحد معهم في الجوهر الإلهي. و​الكنيسة لما بتستخدم "أقنوم" بالعربي بتستخدمها عشان تمنع اللبس اللغوي العادي حتى ما يفكر العامي إنه "شخص" يعني إنسان من لحم ودم وجسم محدود. فكلمة "أقنوم" اساسا كلمة مش عربية هي مصطلح سرياني وتعني شخص الهي "غير منفصل" عن الشخصين الاخرين. وهي بتعطي الهيبة والخصوصية اللاهوتية للكائن الإلهي ومع ذلك بنستخدم كلمة "أشخاص إلهية غير منفصلة" وما عندنا أي مشكلة فيها. ف يا عزيزي ​قصة المؤامرة والهروب من "شماتة المسلمين" اللي انت بتدعيها هاي "نكتة مضحكة" وتدل على إفلاس لاهوتي حقيقي. المترجم نقل المصطلح اللاهوتي الغربي (Persona) إلى المصطلح اللاهوتي الشرقي المقابل له بدقة تامة (أقنوم). ​نصيحة : لما بدك تراجع ترجمات وتعمل حالك قفشت غش اتعلم لغات قديمة او اقلها شيء اقرأ النص كامل عشان ما تطلع بالمنظر هاد قدام الدارسين والأكاديميين! الموضوع مش انتقاء كرز 🍒 حبيبي . روابط من موقع الانبا تكلا لتقصير واختصار الرد راجع tak.la/243768a tak.la/5zjna7y والمجد للرب يسوع المسيح الديان العادل الذي سيدينكم ويدين العالم اجمع . تم. التفنيد انتهى

التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ رِبْحٌ عَظِيمٌ. (1 تيموثاوس 6: 6)

المجد للاب والابن والروح القدس اله واحد امين شوف يا سيدي الشبهة هذه من الشبهات المفلسة اللي بتنحل بمجرد إننا نفتح  الصورة ونقرا النص كامل من غير قص ولصق حضرتك هون ماسك في كتاب "رسائل القديس كيرلس الإسكندري" (الرسالة رقم 1 من نفس الصفحة) الموضحة في الصورة ولقيت القديس كيرلس بيقول إن اسم "المسيح" مش حكر على عمانوئيل لوحده وبيتطلق على ناس تانية اتمسحت بالروح القدس فرحت طرت من الفرحة وقلت: "أهو! القديس كيرلس نفسه بيقول إن يسوع مش هو المسيح الوحيد وإن اللقب دا لقب عام يبقى يسوع مجرد بشر عادي زي باقي الأنبياء والممسوحين!" لا يا حبيبي هدي اعصابك وبدون توتر روق روق ​تعال نفند كلامك ونرد عليك رد لاهوتي وبمحبة ​اول شي يا حبيبي ما معنى كلمة "مسيح" أصلا؟ انت مش عارف صح انا بعرفك (اللغة بتفضح الجهل) ​حضرتك مش فاهم لغة ولا لاهوت لان كلمة "مسيح" باللغة العبرية (ماشيح) وباليونانية (كريستوس) معناها الحرفي: "الممسوح بزيت مقدّس". تمام ؟ تمام ​في العهد القديم أي ملك أو كاهن أو نبي كان يتم رسامته لمهمته كانوا بيمسحوه بالزيت فكان يسموه "مسيح الرب" (زي الملك شاول، والملك داود، والأنبياء الممسوحين). طبعا هاد لقب "وظيفي" مش اسم علم إلهي. ​القديس كيرلس في الفقرة (16) من نفس الصورة بيشرح النقطة بالظبط وبيستشهد بالآية: "لاَ تَمَسُّوا مُسَحَائِي وَلاَ تُسِيئُوا إِلَى أَنْبِيَائِي". يعني بيقول يا جماعة كلمة "مسيح" لغويا وتاريخيا تطلق على أي حد اتمسح بنعمة الله. فشو هو الجديد اللي اكتشفته حضرتك؟ القديس كيرلس بيشرح لغة وتاريخ كتابي! ​ثاني شيء حضرتك النص اللي فوق الهايلايت الأصفر يقتل الشبهة اصلا! ​يعني انت نزلت بالهايلايت الأصفر على الفقرة 16 و17، وعملت نفسك مش شايف أول 5 سطور في نفس الصفحة (الفقرة اللي فوق)! تعال نقرا كلام القديس كيرلس في نفس الصفحة بيقول عن يسوع المسيح: ​"إن الابن كان واحداً ويدعونه الرب يسوع المسيح... فإنهم يقولون إنه ولد من الله الآب، وهو الابن الوحيد، وإله من إله، نور من نور، مولود غير مخلوق، ومن الجوهر نفسه للآب" ​يا راجل! القديس كيرلس في نفس الصفحة اللي أنت بتستشهد فيها بيقول عن يسوع المسيح إنه: ​الابن الوحيد.إله من إله.مولود غير مخلوق.من نفس جوهر الآب. ​هل الكلام هاد ينطبق على الأنبياء أو الملوك اللي اتمسحوا بالزيت في العهد القديم؟! طبعا لأ لا لا لا! يبقى القديس كيرلس بيفرق بوضوح شمس النهار بين "المسحاء" بالوظيفة والنعمة (الأنبياء والبشر) وبين "المسيح الوحيد" اللي هو الإله "الكلمة" المتجسد من نفس جوهر الآب. ​ثالث شيء يا محترم الفرق بين مسحتنا ومسحة المسيح؟ (الفقرة 17) ​لو قرأنا الفقرة 17 بتركيز القديس كيرلس بيقول: "لأن الكلمة تنشأ عن العمل ولذلك فإن كلمة مسحاء تنشأ من حقيقة قد مُسحنا". شو يعني هاد الكلام؟؟؟؟ ركز ركز ​احنا المسيحيين والأنبياء: نسمى "مسحاء" لأننا أخدنا المسحة (مفعول به) ربنا مسحنا بنعمته وروحه القدوس يعني النعمة هي مش من طبيعتنا بل "عطية" من برة. اكررها حاضر!  مسحتنا عطية من الخارج وليست من داخل طبيعتنا أما الرب يسوع المسيح (عمانوئيل): هو مش مجرد واحد أخد مسحة زينا هو "المسيح بالذات الالهية" لأن الروح القدس فيه بأقنومه وهو اللي بيمسحنا! هو مصدر النعمة مش المتلقي ليها. هو اتمسح بحسب ناسوته (بشريته) عشان يعطينا احنا المسحة دي. يا حبيبي في فرق بين: "اللفظ العام والـمسمى الفريد". لقب "مسيح" لغويا يطلق على كل ممسوح بالروح والنعمة لكن "يسوع المسيح" هو الوحيد الإله المتجسد مولود غير مخلوق ومن نفس جوهر الآب وهو صاحب المسحة ومصدرها الاساسي. تفاهة الشبهة بتبان بمجرد قراءة الصفحة كاملة ومن غير قص ولزق.  تم التفنيد . انتهى.

نشيد في عمق الصحراء البهية.m4a8.58 MB

‎⁨دروس روحية من هروب العائلة المقدسة الي أرض مصر⁩

(الفرق بين الجوهر االلاهوتي الابائي والجوهر الفلسفي) يجب ان نعرف ان اللاهوت الآبائي اقترض اللفظ من الفلسفة لتسهيل الشرح لكنه شحن اللفظ بمعاني إلهية جديدة تتجاوز حدود المنطق الفلسفي القديم. لذلك الجوهر اللاهوتي ليس هو نفسه الجوهر الفلسفي!. لان الفلسفي يقبل الانقسام والتعدد في الأفراد بينما اللاهوتي في السياق الثالوثي يمنع الانقسام تماما ويحافظ على الوحدانية الجامعة المانعة والتمايز الاقنومي الحقيقي في آن واحد. الآباء (مثل أثناسيوس الرسولي والآباء الكبادوك: باسيليوس، غريغوريوس اللاهوتي، وغريغوريوس النيصي) واجهوا تحدي كبير في القرن الرابع الميلادي الذي هو: كيف يشرحون أن الله واحد وفي نفس الوقت آب وابن وروح قدس دون السقوط في الشرك (تعدد الآلهة) ودون السقوط في دمج الأقانيم (السبلية)؟ ​لجأوا إلى الفلسفة اليونانية (التي كانت لغة العلم والثقافة وقتها) وأخذوا مصطلح "أوسيا" (Ousia - جوهر) ومصطلح "هيبوستاسيس" (Hypostasis - أقنوم) لكنهم لم يأخذوهما كما هما عند أرسطو أو أفلاطون بل صاغوا منهما تعريف لاهوتي جديد تماما لخدمة العقيدة الثالوثية. ​2. الفرق بين "الجوهر الفلسفي" و"الجوهر اللاهوتي الثالوثي" ​الفلسفة (بالتحديد الأرسطية) كانت تقسم الجوهر إلى: ​جوهر أول (First Substance): وهو الكائن المشخص الفردي (مثل: بطرس، بولس). ​جوهر ثاني (Second Substance): وهو المفهوم العام أو الجنس/النوع (مثل: "الإنسان" كطبيعة بشرية عامة). ​إذا طبقنا الفلسفة التقليدية بشكل حرفي على اللاهوت  سنقع في مشكلتين مدمرتين لعقيدتنا: ​لو كان الجوهر الإلهي "جوهر ثاني" (طبيعة عامة) والأقانيم ثلاثة أفراد لصار لدينا ثلاثة آلهة منفصلين (كما أن بطرس وبولس وجون ثلاثة بشر منفصلين ورغبتهم مختلفة). و​لو كان الجوهر الإلهي "جوهر أولاً" (فرد ، واحد ، مفرد) لكان الآب والابن والروح القدس مجرد أسماء أو أدوار لنفس الفرد (وهذا يلغي التمايز الأقنومي). فالسؤال هنا ​كيف غير اللاهوت الآبائي هذا المفهوم؟ ف​الآباء رفضوا تطبيق الفلسفة بحرفيتها وابتكروا مفهوم جديد للجوهر الإلهي يتميز بالآتي: وحدة وجودية حقيقية وليست تصنيفية: في البشر "الطبيعة البشرية" هي مجرد فكرة ذهنية تجمعنا لكن في الله ، "الجوهر الواحد" هو كائن حقيقي واحد بسيط غير منقسم ولا يتجزأ. ​تطابق المشيئة والعمل: في الفلسفة يمكن لشخصين من نفس الجوهر (البشري) أن يتنازعا. أما في اللاهوت فالجوهر الإلهي الواحد له مشيئة واحدة وقدرة واحدة وعمل واحد مشترك بين الأقانيم الثلاثة. ​الوجود المتبادل الأقانيم الثلاثة يثبتون في بعضهم البعض بشكل دائم ولا ينفصلون أبدا وهذا لا يوجد في أي جوهر فلسفي مادي أو مخلوق. انتبهوا لكي لا يضلكم احد

3DWvuD-vUwA.webm_r.mp313.41 MB

فَصَرَخَ الْمَجْمَعُ كُلُّهُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَبَارَكُوا اللهَ مُخَلِّصَ الَّذِينَ يَرْجُونَهُ. (دا 13: 60)

Y5Mq7HbjS6w.mp310.67 MB

[@InstantMediaBot m4a] jyws mn lqds lGryGwry bSwt wl.m4a4.94 MB

وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَبِاتِّضَاعِهِ، لأَنَّهُ كَزَهْرِ الْعُشْبِ يَزُولُ. (يع 1: 10)

عَرَفْتُ يَا رَبُّ أَنَّهُ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ طَرِيقُهُ. لَيْسَ لإِنْسَانٍ يَمْشِي أَنْ يَهْدِيَ خَطَوَاتِهِ. (إرميا ١٠: ٢٣)

الأَطْعِمَةُ لِلْجَوْفِ وَالْجَوْفُ لِلأَطْعِمَةِ، وَاللهُ سَيُبِيدُ هذَا وَتِلْكَ. وَلكِنَّ الْجَسَدَ لَيْسَ لِلزِّنَا بَلْ لِلرَّبِّ، وَالرَّبُّ لِلْجَسَدِ (1كو 6: 13)

صلاة قبل النوم «يا ربّي يسوع المسيح، أشكرك على كل نعمك في هذا اليوم. أضع نفسي وراحة ليلتي بين يديك، وأطلب منك أن تغفر لي كل ما أخطأت به اليوم، بكلمة أو بفعل أو بفكر. أحطني بسلامك، واملأ قلبي بالطمأنينة. احرسني في سكون هذه الليلة، وأبعد عني كل خوف وقلق. احفظني في حماك، لأستيقظ في الصباح بقلب مجدّد لأعمالك. آمين.»

بِذِرَاعٍ قَوِيَّةٍ أَخْرَجَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ مِنْ مِصْرَ. (خروج 13: 9)