en
Feedback
قناة "خدام الكلمة"

قناة "خدام الكلمة"

Open in Telegram

البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن

Show more
1 666
Subscribers
-124 hours
+27 days
+330 days
Posts Archive
الفصل_الخامس_عشر_اية_1_27_انجيل_يوحنا_بصوت_الأرشمندريت_أغابيو.mp329.85 MB

كَمْ أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. (يوحنا 3: 16)

تابع لموضوع تفسيرات وكلام الاباء القديسين⬆️ القديس هيلاري أسقف بواتييه (مطرقة الأريوسيين) يقول : ​"المسيح لم ينكر أمه قط بل كان يعلن لليهود الحاضرين أنه لا يعمل بإرادة لحم ودم. كلمة 'امرأة' هنا تفصل بين المشيئة البشرية للأم والمشيئة الإلهية للابن دون أن تمس رباط المحبة والوقار الذي أظهره كامل عند الصليب." ​المصدر : (عن الثالوث)، الكتاب الثالث، الفصل 19-20. القديس كيرلس الأورشليمي حيث قال:  ​"في عرس قانا علمنا المخلص أن نكرم الوالدين وفي نفس الوقت ألا نفضلهم على عمل الله. نداء 'يا امرأة' هو نداء وقور استخدمه السيد ليصنع حد فاصل بين بيته الأرضي وبيته السماوي مؤكد أن طاعته للآب السماوي تعلو كل شيء." ​المصدر : (المقالات اللاهوتية)، االمقالة ( 12)، الفقرة 31. ​ ​القديس إبيفانيوس أسقف سلاميس (قبرص) ​اشتهر إبيفانيوس بمحاربة الإفراط والتفريط في كرامة العذراء، واستخدم اللفظ ليؤكد مريم كرمز للكنيسة. حيث قال: ​"المسيح دعاها 'امرأة' لئلا يظن أحد أنها إلهة أو فوق الطبيعة البشرية وفي نفس الوقت دعاها بلقب التبجيل الأعلى 'امرأة' ليظهر أنها حواء الجديدة أم الأحياء بالروح. اللفظ يحفظ التوازن بين بشريتها ومكانتها العظمى في الخلاص." ​المصدر : ​Panarion (صندوق العدة / ضد الهرطقات)، الهرطقة 78 (ضد مريم العذراء)، الفصل 18. ​ ​القديس غريغوريوس النزينزي (اللاهوتي) وغريغوريوس النيسي ​يتفق الأخوان الكبادوكيان على أن اللفظ يحمل طابع السمو اللاهوتي: حيث اتفقا على تفسير ​"المسيح عندما أخذ جسد خضع لأمه بالجسد. ولكنه في لحظة التجلي المعجزي (في قانا) يتكلم كإله والإله لا يخاطب خالقته بل يخاطب جبلته لذلك قال 'يا امرأة' ليعلن أنه الخالق الذي يتنازل ليصنع معجزة وليس مجرد ابن يخضع لأمر منزلي." ​المصادر : ​للقديس غريغوريوس النزينزي:   (الخطب)، الخطبة 29 (الخطبة اللاهوتية الثالثة عن الابن) الفقرة 18. ​للقديس غريغوريوس النيسي: (عظات على سفر نشيد الأنشاد)، العظة الثالثة عشرة ======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن====== رجاء محبة شارك قناتنا لتصل لأكبر عدد من أبناء الرب   وللشعب الساكن في ظلمة   ===================== 🔎 فهرس الكتاب المقدس (العهد الجديد) اضغط هنا 🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا 🔎 خدام✠الكلمة✠ | 🔎 القناة @diffa3at

تفسيرات وكلام الاباء القديسين عن الادعاء بأن لفظة "يا امرأة" تحمل أي إساءة أو إهانة للسيدة العذراء مريم. ز تابع للموضوع السابق بأن لفظة "يا امرأة" تحمل أي إساءة أو إهانة للسيدة العذراء مريم ((اضغط هنا)) 1. ​القديس كيرلس الإسكندري (عمود الدين) ​يركز القديس كيرلس على أن المسيح لم يرفض كرامة أمه بل كان يضع "ترتيب لاهوتي" لكي لا يظن أحد أن المعجزات تصنع بدافع القرابة الجسدية بل بالقدرة الإلهية. حيث قال: ​"لم يقل المسيح هذا جفاء لأمه بل لكي يوضح أنه في عمل المعجزات لا يخضع للمشيئة البشرية بل للمشيئة الإلهية. لقد أظهر نحوها كل توقير لكنه أراد أن يعلّمها ويعلمنا أن اللاهوت لا يعتمد على العلاقات الجسدية. ومع ذلك فقد استجاب لطلبها فوراً ليظهر كرامتها لديه." ​المصدر : (شرح إنجيل يوحنا) تفسير الإصحاح الثاني. 2. ​القديس أثناسيوس الرسولي ​حامي الإيمان يرى في العبارة إعلان لطبيعة المسيح فهو يفرق بين جسده الذي أخذه من مريم وبين لاهوته الأزلي الذي يصنع المعجزات. حيث قال: ​"عندما قال "ما لي ولكِ يا امرأة" كان يشير إلى أن الجسد والضعف البشري (مثل نفاد الخمر) هو ما يربطه بالبشر عبر أمه أما صنع المعجزات وتحويل الماء إلى خمر فهو عمل لاهوته الذي ليس للمرأة علاقة بوجوده الأقنومي. إنه تمايز بين ما هو لله وما هو للإنسان وليس إهانة للمرأة التي صار ابن لها." ​المصدر : (الرسائل ضد الأريوسيين)، المقالة الثالثة، الفقرة 29. 3. ​القديس يوحنا ذهبي الفم ​يؤكد ذهبي الفم أن المسيح كان يربي تلاميذه وأمه على فهم "التوقيت الإلهي" وأن العبارة تحمل عتاب رقيق وتعليما وليست جفاء. حيث قال : ​"لقد أرادت مريم أن تظهر عظمتها وعظمة ابنها أمام الناس فتعجلت المعجزة. لذلك كبح المسيح هذا التسرع البشري قائلا: "لم تأتِ ساعتي بعد". لم يكن كلامه جفاء بدليل أنه صنع المعجزة بعد ذلك مباشرة إرضاء لها ولكنه أراد أن يعلمها أن المعجزات لا تصنع كواجب عائلي بل في وقتها الإلهي المناسب." ​المصدر : (العظات على إنجيل يوحنا)، العظة الحادية والعشرون 4. ​القديس باسيليوس الكبير ​يرى القديس باسيليوس أن اللفظ فيه دعوة لرفع الفكر من الأرضيات إلى السماويات. حيث قال: ​"المسيح يدعو أمه "امرأة" ليرفع عقلها فوق حدود الأمومة الجسدية الزائلة لتنظر إليه لا كابنها الخاضع لها في البيت فحسب بل كربها وخالقها. إنه تكريم لشخصها عبر تحرير إيمانها من روابط الجسد." ​المصدر : (الرسائل) الرسالة 260 (إلى أوبتيموس الأسقف) (وتحديداً في الجزء الأخير منها في العمود 965 وما بعده) ​ 5. ​القديس إيريناوس (أسقف ليون) ​يعد إيريناوس أول من صاغ لاهوت "مريم كحواء الجديدة" ويرى أن لقب "امرأة" هو لقب نبوي يعيد إصلاح ما أفسدته حواء الأولى. حيث قال : ​"كما أن حواء دعيت "امرأة" وكانت سبب في سقوط آدم هكذا نادى المسيح مريم بـ "يا امرأة" لأنها المرأة الجديدة التي بطاعتها فكت عقدة عصيان حواء. إنه لقب تدبيري يربطها بالوعد الخلاصي في سفر التكوين." ​المصدر : (ضد الهرطقات) الكِتاب الثالث الفصل 22، الفقرة 4. 6. ​ترتليان ​استخدم ترتليان هذا النص للرد على الهراطقة (مثل ماركيون) الذين قالوا إن المسيح ليس له جسد حقيقي بل خيالي. حيث قال: ​"عندما قال المسيح "يا امرأة" أكد حقيقة ناسوته وحقيقة جنسها البشري. فالكلمة تعني أنها امرأة حقيقية ولدته جسديا وليست خيالا. التعبير هنا ليس لإنكار الأمومة بل لتأكيد بشريتها الحقيقية ضد من ينكرون التجسد." ​المصدر : (ضد ماركيون)، الكتاب الرابع الفصل 19. و كذلك (جسد المسيح) الفصل 7. ​القديس أغسطينوس ​يقدم أغسطينوس تفصيل رائع يربط فيه بين عرس قانا والصلب موضح أن المسيح استخدم "يا امرأة" عندما كان بصدد إعلان لاهوته (المعجزة) واستخدمها عند الصليب لأنه كان يسلم أمه كـ "امرأة" للبشرية جمعاء. حيث قال:  ما كان يقصده ​"من أين لكِ يا مريم أن تأمري بالمعجزات؟ أنت لم تلدي لاهوتي بل ناسيوتي. لذلك عندما أتحرك باللاهوت أقول: "ما لي ولك يا امرأة". ولكن عندما علق على الصليب بالناسوت الذي أخذه منها نظر إليها وقال بحنان: "يا امرأة هوذا ابنكِ". هناك (على الصليب) أظهر عاطفته البشرية لأنه كان يموت بالجسد الذي أخذ منها." ​المصدر : (محاضرات في إنجيل يوحنا)، المحاضرة 8 والمحاضرة 119. ​القديس أمبروسيوس ​يرى أمبروسيوس في اللفظ تكريم يفوق الألقاب العائلية الضيقة. حيث قال: ​"إن لقب 'امرأة' لا يقلل من شأن البتول بل يعلن عن جنسها الذي نال الخلاص. المسيح يخاطبها بصيغة التبجيل الشائع في الفلسفة والملوكية اليونانية ليعلن أن المرأة التي أهينت في الجنة قد تكرمت الآن في شخص مريم." ​المصدر : (عن البتولية)، الفصل 14، الفقرة 87. ​  تابع ⬇️⬇️

ارحمنا_يا_رب_ارحمنا_الأرشمندريت_أغابيوس_ابو_سعدى.mp317.91 MB

مدائح_والدة_الاله_ACATHIST_القسم_الاول_البيت_الاول_الاب_أغ.mp321.09 MB

لأَنِّي لَمَّا كُنْتُ مَعَكُمْ إِنَّمَا كُنْتُ بِمَشِيئَةِ اللهِ، فَبَارِكُوهُ وَسَبِّحُوهُ (طو 12: 18)

SFO2SW-etHk.webm_r.mp319.07 MB

🎚وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ. القديس يوحنا الذهبي الفم اعمال الرسل 1 : 9 🎚 🎚يرى القديس يوحنا الذهبي الفم في صعود السيد المسيح اعلانا لسلطانه الإلهي ومجده الفائق وعلامة لاهوتية عميقة, إذ يلفت النظر الى ان السيد المسيح لم يصعد كما صعد إيليا في مركبة نارية تثير الدهشة، بل "أخذته سحابة"، وهذه السحابة ليست مجرد ظاهرة طبيعية، بل رمز إلهي يشير إلى المجد السماوي والحضور الإلهي وهيبته، كما جاء في المزامير: "جعل السحاب مركبته" (مز 104: 3)، وهو تعبير استُخدم عن الآب نفسه. فالسحاب في الكتاب المقدس كثيرًا ما يرمز إلى مجد الله وقوته، مثلما قيل في إشعياء: "يجلس الرب على سحابة خفيفة" (إش 19: 1)، وهي صورة تؤكد الحضور الإلهي لا المادي. كذلك في مشهد جبل سيناء، حينما دخل موسى إلى السحاب، لم يكن ذلك لأجل موسى بل لأجل ظهور الله، مما يثبت أن السحاب في صعود المسيح يشير إلى سلطانه الإلهي، لا إلى حاجة بشرية أو ظاهرة طبيعية، بل إلى الإعلان أن الصاعد هو الرب نفسه في بهاء مجده ، الاله المتجسد العائد إلى مجده الأزلي، في هيئة بشرية ممجدة، يحمل طبيعتنا إلى السماء في صورة منيرة، لا على مركبة من نار بل على سحابة من مجد.

فَيَعْلَمُ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُهُمْ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ فَصَاعِداً (حز 39: 22)

الطلبة السلامية الكبرى مباركةٌ هي مملكة الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. الشعب: آمين. الكاهن: بسلام إلى الربِّ نطلب. الشعب: يا رب ارحم. (بعد كل طلبة) من أجل السلام العُلوِيِّ وخلاصِ نفوسِنا، إلى الربِّ نطلب. من أجلِ سلامِ كلِّ العالمِ وثباتِ كنائسِ اللهِ المقدّسة، واتحادِ الجميعِ، إلى الربِّ نطلب. من أجلِ هذا البيتِ المقدّسِ، والذينَ يدخلونَ إليهِ بإيمانٍ ووَرَعٍ وخوفِ اللهِ، إلى الربِّ نطلب. من أجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين، إلى الرب نطلب. من أجلِ أبينا ورئيسِ كهنتِنا…، والكهنةِ المكرَّمين، والشمامسةِ الخدّامِ بالمسيح، وجميعِ الإكليروسِ والشعب، إلى الربِّ نطلب. من أجلِ حكَّامِنا ومؤازَرَتِهِم في كُلِّ عَمَلٍ صالِحٍ، إلى الربِّ نطلب. من أجلِ هذه المدينةِ (أو هذا الدير المقدّس )، وجميعِ الأديرةِ والمدنِ والقُرى، والمؤمنينَ الساكنينَ فيها، إلى الربِّ نطلب. من أجلِ اعتدالِ الأهوية، وخصبِ الأرض بالثِّمار، وأوقاتٍ سلاميةٍ، إلى الربِّ نطلب. من أجلِ المسافرينَ بَرّاً وبحراً وجَوّاً، والمرضى والمُتَألِّمين والأسرى وخلاصهم، إلى الربِّ نطلب. من أجلِ نجاتِنا من كلِّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشِدَّةٍ، إلى الربِّ نطلب. أُعضدْ وخلِّصْ وارحَمْ واحفظْنا يا الله بنعمتِك. بعدَ ذكرِنا الكلِّيَّةَ القداسةِ الطاهرةَ، الفائقةَ البركاتِ، المجيدةَ سيدتَنا والدةَ الإلهِ، الدائمةَ البتولية مريمَ، معَ جميعِ القديسين، فَلنودعْ ذَواتِنا وبعضُنا بعضاً وكلَّ حياتِنا المسيحَ الإله. الشعب: لك يا رب. الكاهن: أيها الرب إلهنا، الذي عزّته لا توصف، ومجده لا يُدرك، ورحمته لا تُحد، ومحبته للبشر لا تُقاس، أنت أيها السيد، اطّلعْ بتحننك علينا وعلى هذا البيت المقدّس. واجعل مراحمك ورأفاتِك غنيةً علينا وعلى المصلّين معنا، لأنه بك يليق كل تمجيد وإكرام وسجود، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. الشعب: آمين. ثم ترنّم الأنديفونة الأولى: الشعب: بشفاعات والدة الإله يا مخلّص خلّصنا (ثلاثاً). الكاهن: أيضاً وأيضاً بسلام إلى الربِّ نطلب. الشعب: يا رب ارحم. الكاهن: أعضدْ وخلّصْ وارحمْ واحفظْنا يا الله بنعمتك. الشعب: يا رب ارحم. الكاهن: بعدَ ذكرِنا الكلِّيَّةَ القداسةِ الطاهرةَ، الفائقةَ البركاتِ، المجيدةَ سيدتَنا والدةَ الإلهِ، الدائمةَ البتولية مريمَ، معَ جميعِ القديسين، فَلنودعْ ذَواتِنا وبعضُنا بعضاً وكلَّ حياتِنا المسيحَ الإله. الشعب: لك يا رب.

الطلبة السلامية الكبرى.mp329.50 MB

طروبارية_خميس_الصعود_المقدس_باللحن_الرابع.mp37.20 MB

فَأَجَابَهُمُ الصَّبِيُّ يَسُوعُ: أَمَا عَلِمْتُمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِيمَا لأَبِي؟ (لوقا 2: 49)

وَلكِنَّ الْكُلَّ إِذَا تَوَبَّخَ يُظْهَرُ بِالنُّورِ. لأَنَّ كُلَّ مَا أُظْهِرَ فَهُوَ نُورٌ. (أف 5: 13)

الصلاة قبل النوم أَيُّهَا الرَّبُّ، هَبْ لِأَجْسَادِنَا مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنَ الرَّاحَةِ، وَاعْمَلْ عَلَى أَنْ يَنْبُتَ وَيُخصِبَ لِلحَصَادِ الأَبَدِيّ * مَا بَذَرْنَاهُ اليَوْمَ وَنَحْنُ نَحْتَمِلُ عِبْءَ النَّهَارِ وَتَعَبِهِ. بِالمَسِيحِ رَبِّنَا. - آمين. - ⁠السلامُ عليكِ يا ملكةَ السَّماء، السَّلامُ عليكِ يا سلطانةَ الملائِكة؛ يا بابَ الخلاصِ وأصلَهُ، أنيري العالم. افرحي يا بتولًا مجيدة، يا أجمل خلائقِ العليّ. افرحي يا كاملةَ القداسة؛ وتشفَّعي فينا عندَ المسيح الرّبّ.

ده سفر رويه يوحنا ٤ يا جماعه و ده قرايه السفر مش التفسير

record.ogg5.17 MB

سلام المسيح... رجعنالكم تاني ببرنامج الصلاه بتاعنا و هنبتدي كمان ٥ دقايق بالظبط

لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَأَنَذَا أَسْأَلُ عَنْ غَنَمِي وَأَفْتَقِدُهَا. (حز 34: 11)