مُسْلِمَة غَفَرَ اللَّهُ لهَا
Open in Telegram
وَبقُـࢪبِ اللّـهِ نُزهـࢪُ وإنْ ڪُنّـا خَـࢪابـًا إنَّـك الأمَــانُ والـࢪَّفيـقُ لِـ قَـلبـي يَـا اللّٰـه اللَّـهُمَّ اجعلـنِي أُنثَـى بِأُمَّـة
Show more1 155
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
August '25
August '25
+9
in 0 channels
July '25
+31
in 1 channels
Get PRO
June '25
+40
in 0 channels
Get PRO
May '25
+67
in 3 channels
Get PRO
April '25
+63
in 2 channels
Get PRO
March '25
+61
in 2 channels
Get PRO
February '25
+95
in 1 channels
Get PRO
January '25
+172
in 3 channels
Get PRO
December '24
+243
in 5 channels
Get PRO
November '24
+229
in 5 channels
Get PRO
October '24
+214
in 2 channels
Get PRO
September '24
+199
in 5 channels
Get PRO
August '24
+135
in 14 channels
Get PRO
July '24
+123
in 23 channels
Get PRO
June '240
in 18 channels
Get PRO
May '240
in 12 channels
Get PRO
April '24
+13
in 8 channels
Get PRO
March '24
+261
in 9 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 August | 0 | |||
| 06 August | +1 | |||
| 05 August | +4 | |||
| 04 August | +1 | |||
| 03 August | +2 | |||
| 02 August | 0 |
Channel Posts
°°
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
قَسْوَةُ القَلْبِ في أرْبَعَةِ أشْيَاءٍ إذَا جَاوَزَتْ قَدْرَ
الحاجَةِ: الأكْلُ، والنَّوْمُ، والكَلامُ، والمُخَالَطَةُ».
| 2 | ••
قَـالَ اَلْإِمَـامُ اِبْـنُ القَيِّـم رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«فالحَيَـاةُ الحَقِيقِيَّـةُ الطَّيِّبَـةُ هِـيَ حَيَـاةُ مَـن
اسْتَجَـابَ للّٰـه وَالرَّسُـولِ ﷺ ظَاهـرًا وَبَاطِنًـا،
فَهَـؤُلَاءِ هُـمُ الْأَحْيَـاءُ وَإِن مَاتُـوا وَغَيرُهُـم
أمـواتٌ وَإِن كَانُـوا أَحيَـاءَ الْأَبـدَان».
- الفَوائِـد لابْـنِ القِيَـم | 22 |
| 3 | No text... | 22 |
| 4 | ••
قَـالَ جَعْفَـرُ بْـنُ مُحَمَّـدٍ:
«إِذَا رَأَيْتُـمُ الْعَالِـمَ مُحِبًّـا لِدُنْيَـاهُ فَاتَّهِمُـوهُ عَلَـى دِينِكُـمْ؛ فَـإِنَّ كُـلَّ مُحِـبٍّ لِشَـيْءٍ يَحُـوطُ مَـا أَحَـبَّ»، أمَّـا قَوْلُـه: «فاتَّهِمُـوْهُ عَلَـى دِينِكُـمْ»، أي: لَا تَأخُـذُوا مِنْـه شَيئًـا مِـنْ أمُـوْرِ الدِّيـنِ، سَـوَاءٌ كَانَـتْ فَتْـوَى أو عِلمًـا؛ لأنَّـه مُتَّهَـمٌ فِـي دِينِـه، وقَـدْ قِيـلَ: العِلْـمُ دِيـنٌ، فانْظُـرُوا عَمَّـنْ تَأخُـذُوْنَ دِينِكُـمْ، واللّٰـهُ أعْلَـمُ».
- المَنْهَـج العِلْمِـي لِطُـلَّاب العِلْـم الشَّرْعِـيّ | 19 |
| 5 | ••
قَـالَ جَعْفَـرُ بْـنُ مُحَمَّـدٍ:
«إِذَا رَأَيْتُـمُ الْعَالِـمَ مُحِبًّـا لِدُنْيَـاهُ فَاتَّهِمُـوهُ عَلَـى دِينِكُـمْ؛ فَـإِنَّ كُـلَّ مُحِـبٍّ لِشَـيْءٍ يَحُـوطُ مَـا أَحَـبَّ»، أمَّـا قَوْلُـه: «فاتَّهِمُـوْهُ عَلَـى دِينِكُـمْ»، أي: َلَا تَأخُـذُوا مِنْـه شَيئًـا مِـنْ أمُـوْرِ الدِّيـنِ، سَـوَاءٌ كَانَـتْ فَتْـوَى أو عِلمًـا؛ لأنَّـه مُتَّهَـمٌ فِـي دِينِـه، وقَـدْ قِيـلَ: العِلْـمُ دِيـنٌ، فانْظُـرُوا عَمَّـنْ تَأخُـذُوْنَ دِينِكُـمْ، واللّٰـهُ أعْلَـمُ».
- المَنْهَـج العِلْمِـي لِطُـلَّاب العِلْـم الشَّرْعِـيّ | 1 |
| 6 | °°
قَالَ ذُو النُّونِ:
«عَلَامَةُ الْمُرَاقَبَةِ إِيثَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ،
وَتَعْظِيمُ مَا عَظَّمَ اللَّهُ، وَتَصْغِيرُ مَا صَغَّرَ اللَّهُ». | 537 |
| 7 | sticker.webp | 530 |
| 8 | °°
قَالَ أَبُو حَفْصٍ لِ أَبِي عُثْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ:
«إِذَا جَلَسْتَ لِلنَّاسِ فَكُنْ وَاعِظًا لِقَلْبِكَ وَنَفْسِكَ،
وَلَا يَغُرَّنَّكَ اجْتِمَاعُهُمْ عَلَيْكَ، فَإِنَّهُمْ يُرَاقِبُونَ
ظَاهِرَكَ، وَاللَّهُ يُرَاقِبُ بَاطِنَكَ». | 534 |
| 9 | °°
السُّؤال: كَيْفَ تَتَصَرَّفُ المَرْأَةُ المُسْلِمَةُ
في وَسَائِلِ التَّواصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ؟
الجَوابُ: عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ أَنْ تَلْتَزِمَ بِالحَيَاءِ في وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، وَأَلَّا تَتَوَاصَلَ مَعَ الرِّجَالِ، وَلَا تُعِيدَ تَغْرِيدَاتِهِمْ، وَلَا تُفَضِّلَهَا، وَلَا تَفْتَحَ بَابًا مَعَهُمْ إِطْلَاقًا، وَلَا تُمازِحَ صَدِيقَاتِهَا بِالعَلَنِ، وَتَتَكَلَّمَ وَكَأَنَّهَا في بَيْتِهَا.
فَإِنَّ وِثَاقَ الحَيَاءِ يُزَالُ تَدْرِيجِيًّا
حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ.
- أ.د الفَاضِلة: هَيَا بِنت سَلمَان الصَّبَاح | 652 |
| 10 | sticker.webp | 505 |
| 11 | بَيِّنَات
@KU_Ath | 8 |
| 12 | °°
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بَلَغَ بِهِ أَنَّهُ قَالَ:
«يَا مُعَاذُ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَدَى الْحَقِّ أَسِيرٌ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوَى نَفْسِهِ وَشهَوَاتِهِ، وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَهْلِكَ فِيمَا يَهْوِي بِإِذْنِ اللَّهِ، يَا مُعَاذُ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَأْمَنُ قَلْبُهُ وَلَا يَسْكُنُ رَوْعَتُهُ، وَلَا يَأْمَنُ اضْطِرَابُهُ حَتَّى يَخْلُفَ جِسْرَ جَهَنَّمَ. يَا مُعَاذُ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَتَوَقَّعُ الْمَوْتَ صَبَاحًا وَمَسَاءً، يَا مُعَاذُ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَعْلَمُ أَنَّ عَلَيْهِ رُقَبَاءَ عَلَى سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ وَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ حَتَّى اللَّمْحَةِ بِبَصَرِهِ وَفَتَاتِ الطِّينِ بِإِصْبَعِهِ وَكُلِّ عَيْنَيْهِ وَجَمِيعِ سَعْيِهِ، فَالتَّقْوَى رَقِيبُهُ، وَالْقُرْآنُ دَلِيلُهُ، وَالْخَوْفُ مَحِجَّتُهُ، وَالشَّوَقُ مَطِيَّتُهُ، وَالْحَذَرُ قَرِينُهُ، وَالْوَجَلُ شِعَارُهُ، وَالصَّلَاةُ كَهْفُهُ وَالصِّيَامُ جُنَّتُهُ، وَالصَّدَقَةُ فِكَاكُهُ، وَالصِّدْقُ وَزِيرُهُ، وَالْحَيَاءُ أَمِيرُهُ، وَرَبُّهُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْمِرْصَادِ، يَا مُعَاذُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ جَمِيعِ سَعْيِهِ حَتَّى كُحْلِ عَيْنَيْهِ، يَا مُعَاذُ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَأَنْهَيْتُ إِلَيْكَ مَا أَنْهَى إِلَيَّ جِبْرِيلُ فَلَا أَلْفَيَنَّكَ تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدٌ أَسْعَدُ بِمَا أَتَاهُ اللَّهُ مِنْكَ». | 528 |
| 13 | sticker.webp | 377 |
| 14 | بَيِّنَات
@KU_Ath | 16 |
| 15 | ••
قَـالَ الْحَسَـنُ الْبَصْـرِيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«لَـوْلَا الْعُلَمَـاءُ لَصَـارَ النَّـاسُ مِثْـلَ الْبَهَائِـمِ» أَيْ: إِنَّهُـمْ بِالتَّعَلُّـمِ يُخْرِجُـونَ النَّـاسَ مِـنْ حَـدِّ الْبَهِيمَـةِ إِلَـى حَـدِّ الْإِنْسَانِيَّـةِ.
- مَوْعِظَـة المُؤمِنِيـن مِـنْ إِحْيَـاء عُلُـومِ الدِّيـن | 16 |
| 16 | °°
قِيلَ لمحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ:
«كَيْفَ أَصْبَحتَ؟
قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: قَرِيبًَا أَجَلِي،
بَعِيدًَا أَمَلِي، سَيِّئًَا عَمَلِي». | 465 |
| 17 | sticker.webp | 387 |
| 18 | °°
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلّ». | 412 |
| 19 | قيل معنى: (من دان نفسه) أي: حاسبها في الدنيا على أعمالها؛ ليتوب من سيئها، ويشكر على حسنها قبل أن يحاسب يوم القيامة. | 1 |
| 20 | ••
عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ:
«سَأَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلام رَبَّهُ عَزَّوَجَلّ: أَيْ رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا قَالَ: يَا رَبِّ فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟ قَالَ: أَقْنَعُهُمْ بِمَا أَعْطَيْتُهُ قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعْدَلُ؟ قَالَ: مَنْ دَانَ مِنْ نَفْسِهِ». | 391 |
