en
Feedback
مُهاب

مُهاب

Open in Telegram

شاعراً لا يهّاب شيء الأ فراقها ، رواية

Show more
1 802
Subscribers
No data24 hours
-167 days
-5130 days
Posts Archive
قبل غروب الشمس توجهت شمس لبيت هبـايب وهي حامله الخبر الي يضيق الكون ع هبـايب منه بينما عايض طالع من الديار لأجل أن لا يتكلف بمهمه أخبار هبـايب بالخبر ذا وسّبقته شيخه دخلت شيخه ع هبـايب وأنصدمت هبـايب بدخول شيخه عليها لكن لأن أبوها الشيخ أكرمتها ودخلتها هبـايب : أهوه هلا بشيخه القطوّع شيخه : هلابك ياهبايب ولا قطوع ولاشيء جايه أعلمك بكم خبر ممكن يسعدك وماشيه هبـايب: خبر بيسعدني منك ؟ شيخه : بيضيق خاطرك منه هاذا الأصّح لكن بما أني سعيده بيصير سعيد لك هبـايب : جياتك شرّ بس أسلمي وش هو خبرك شيخه : أعزمش ع زواجي ليله الخميس أتمنى أنك تحضرينه وصحيح غريبه ماعلمش عايض به؟ هبـايب : دقيقه دقيقه وشدخل عايض بزواجك ؟ شيخه قامت وهي تضحك : عايض هو عريس وفارس ليله الخميس وأنا عروسته وأتمنى يتم هالزواج هبـايب بإندهاش واااسع وبملامح حزن وبكلام حزن تركت الغرفه لشيخه وطلعت لحوشها ضاقت أنفاسها وضاق جميع ماحولها بمجرد سماعها بأن عايض شيخه تكون زوجته !

هبـايب : وعليكم السلام يالغريب عايض : أفا دامها ع الغريب واضح أن الخاطر شايلٍ واجد هـبايب لفت بعصبيه : ولأ كانك مسوي شيء فالدنيا تضحك وتسولف وتسلم ولا فيه شيء قاعد ينفجر عايض أبتسم وعينه بعين هبـايب وقال : ياهبـايب الزين تنفجر الدنيا وهي وراي والأهم أنش قدامي وأما أنا جايش بشيء وأتمنى تقبلينه من خاطرٍ رحب هبـايب : مامعي وقت ياغريب الدار لذلك أستعجلني عايض : أدعيش أنش تحظرين زواج الليله هبـايب : زواج مين؟ عايض : أظهري مع أخيش سعد له ومرحبابش مشى عايض وهو يحمل جميع مشاعر الأسىّ لهبـايب أما عن هبـايب الزين كانت داريه بالخبر وسبقها به شيخه بنت أبو خالد يوم الأثنين ماقبل الخميس - شيخه لأبوها : يايبه أنا هاليوم رايحه لهبـايب أعلمها وأدعّيها للزواج أبو خالد : يابنتي مالك ومالهم كان جو مرحبابهم جو تقديرًا لعايض وأن ماجو يستر عليهم لا تخربطين معهم ويتخربط جميع نظامش مع عايض شيخه : والله يابوي أنا لازم من يعلمها أول ويعزمها ماهوب تقديرًا لها لكن عشان أشوف ويجيها الخبر المحزن مني أنا عشان تدري أن عايض لي ولا هوب لها أبو خالد : تخربين نظامش بنفسش عسى الله يستر عليش بس منها

( البارت الرابع عشر 14 ) : ⁃ يوم الخميس - زواج عايض وشيخه صبحيه هالزواج تغمر السعاده بيت عايض وأهله ويغمر الحزن صدر هـبايب طلع عايض متوجه بيت الشيخ أبو نايف يخبره بالمناسبه السعيده ويعزمه لأنه بمثابه والده ، عايض : السلام عليكم مرحبا بشيخنا الشيخ : أرحب ياعايض جعلها ترحب بك عقب تراحيبهم الحيّه وأخذ أخبارهم لبعض باشر عايض الشيخ بخبره السعيد الشيخ : جعله زواج الدهر والف مبروك وأبشربي كانك بغيت شيء ولا شيء خابرني ويني عايض : جعلني مابكيك ناقصني حضورك ووقفتك يميني فقط ومرحبابك طلع عايض متوّجه لبيته ولفت إنتباهه هبـايب طالعه تتمشى بالديره وقرر أنه يجيها يداوي شوّقه الي منحاشٍ منه عايض : سلام عليكم ياهبـاّيب الزين لفت هبايب وهي مندهشه جدًا بوجود عايض حولها ومن كلمته الي خلا كل شيء فيها حزين شاعري وسعيد جدا ولكن! مايحمله عايض من خبر ودعوته لها هي الأشد حزنًا

photo content

sticker.webp0.10 KB

( البارت الثالث عشر 13 ): بعد مرور أسبوعين وتحديداً يوم الخميس ليله الجمعه زواج عايض وشيخه بنت أبو خالد الصبحيه ببيت الشيخ أبو نايف رسّن لهبايب : هبايب مادريتي ؟ هبايب : لا والله وش الخبر رسّن أجل مابعلمك بيجيك الخبر هبايب لرسّن : رسنّ وش فيك ؟ أكيد شيء ماراح يعجبني بس قولي ماعليك رسّن : بعد يومين زواج عايض ( غريب الدار ) تحديدًا هبايب بصمت ودهشّه من كلام رسّن لها توقف حديثها لعده دقايق ولا أستوعبت غير من صوت رسّن في جوالها رسّن : هبايب وش فيك؟ أناديك أنا هبايب : لا ولاشيء بس أبي أقفل طلعت هبايب من بيتهم لبيت عايض وتوجهت لأخته خلود : مرحبا بهبايب وين هب بك الهواء ؟ هبـايب : الله يبقيك وأبطيت منك وجيتك خلود : أي والله جدًا العلوم؟ هبـايب : العلوم ليش ماقلتو لي ياخلود؟ ليش رفعتي سقف توقعاتي في عايض؟ خلود : أجل دريتي؟ هبـايب: أجل كنتو ناوين تكذبون علي ؟ كيف عايض ينسى كل شيء ويعشمني فيه ويتركني ؟ ولكن الي ماتدري عنه وقت دخول عايض لهرجتها هنا ورجع عايض خطوته لورا وطلع وهو ضايقه أنفاسه وقال له هالبيت : ياوحشه غيابك وياشين فرقاك وياكبر ذنبك تحسب أني نسيتك طلعت هبايب من بيت عايض وهي تبكي ونادمه أشد الندم لكل محاولاتها وحبها لعايض وعزّمها فيه - يوم الخميس -

تبون بارت أشتقتو ؟

sticker.webp0.15 KB

sticker.webp0.15 KB

مرحًبا ؟

photo content

الي يعزني يدعمه يالشيوخ❤️

sticker.webp0.09 KB

أخ ياقلبي اللي من الشوق أمّتلا كل يوم يتزايد حنينه والله أنه فضحني على روس الملا من ورا الصدر تسمع ونينه في محبة هوى اللي ملكني بالغلا باني في خفوقي مدينه / كل ماغاب عني يجي فيني بلا وفي حضوره تجيني سكينه كان حبه عذاب هلا به ياهلا لو يشيله براحة يدينه لا وربي مبي غيره ولا الف لا لو يجي الموت بيني وبينه وأنتهت قصيده عايض بدموعه الساكبه ومسحها بطرف عمامته وروّح ، بعد ( شهر ) : أصبّح عايض وهو مجهز أموره ومتوّجه لبيت أبو خالد وقلبه في يده من الإمر الي بيصير له عايض لأخته : دعواتك يتّم الإمر على خير ولا أني أتوجع أخته : ماعليك بيتّم ياختك دعواتي معك أنت توّجه وعسى الله يكون بعونك راح عايض وسلم على بو خالد وتّم أمرهم وعقد الشيخ قران عايض وبنت بو خالد شيخه وتمّت الملكه ع خير ،

هبـايب : واذا حبيتك بيختلف شيء؟ عايض وترتني ولاحد يشوفنا عايض بعصبيه : أنا سالتك ياهبـايب جاوبيني ولو شافونا أكسر عيونهم ! هبـايب بعيونها الناعّسة : أنت تحبني ؟ عايض : أنا هايم بكّ جدًا هـبايب : أنا ماعرف كيف شعوري لك عقب ماتكلمت لي عند أخوي وقلت كل شيء صار بينا ! عايض بدهشه وبتساؤلات ، عايض : أنا ؟ وش إني قايل ووش الحاصل بينا ياهـبايب ! هبـايب تطالعه بدموع : أنا ماقدر أتكلم بالهموضوع ياعايض لإنه موجعني جدًا ماتوقعت هالشيء منك قربّها عايض له وهمّس لها ، عايض : والله لو على نحّر رقبتي ماتهرجت بك بتقفاك والله ماهرج بك حتى لإغلى ناسي أولاً ثانيًا كانك تحبيني حبيّني ولا تتركيني حتى عقب الشيء الي بسويه أنا مهيّوم بك ياهبـايب أنا ضايقه الدنيا بي لا تضيقينها علي بشكوك الدايره حولي أنا والله أن حتى حسنّك ماتهرجت به وأخيرًا أنا أعتذر لك وأوعدك ماعقب بكّاك الإ تبسامك لا ( تهجريني ) وترك عايض هبـايب وتلطّم بعمامته وعاودّ مسيرته بوهّج وهو وده أنه يبكيها لكن ماوده يوّجعها وأختصرها بقصيدهّ ،

ألين نزل عايض من وهّج ومشت أقدامها حول هبـايب ولإول مره قلب عايض يكسر خوفه وتوتره حول هبـايب ويستوقف مشي هبايـب مسكه يد عايض لها حول كّفها ولّفها عليه وسألها وعينه مُقاربه لعينها والُكل نظرته نظره الدهشه والتوتر الهائل بينهم وبينما كل هالمشاعر المتلخبطه طرح عايض سؤاله الي كل شيء كان بينهم أنكسر من سؤال عايض لها ،،، عايض : أنتِ تحبيني ؟ مثلما أني هايم بك ؟ هبـايب بخوف ورعشه ورجفه تمتلك قلبها وعيونها له ماقدرت تتكلم وقرّبها عايض يمّه وعاود سؤاله ونطقت هبـايب

( البارت الثاني عشر 12 ): أكتشفت هبايب أن عايض ساري بوهّج خارج الديرة وهو ساج من الي حوله ومن وهّج وبتفكيره وقررت تستوقفه ، ونادته بالهصوت الشاجي الباكي هبـايب : عايض يا عايض إلتفت عايض بكل قوته وأستوقفه هالصوت وكانه ماسمع غير لصوتها ولا فز غير لها ولف ولبّاها عايض : يالبيه ياهبـايب هبـايب بدهشه : وين رايح؟ أنت طلعت من الديره عايض يتلفت ع اللوحات ولف يهرجها : وش جابك لعندي لايكون جايه لي لحالك! هبـايب : عايض بما أني سالتك جاوبني ليش ساهي وساج لدرجه رايح برا الديره وبوّهج التعبانه؟ عايض : أنتِ تدرين بوهّج ؟ هبـايب بوجه السحّوي الضاحك : شفيك أنت كل ماسالتك تسالني ! عايض : أنا والله سجيت مافزني غير لصوتك وذا شيء غير مخطط له هـبايب : لو ماعليك أمر ولا إحراج وش في خاطرك عايض : الإحراج لايكون مضيّق بك أنا ولصدودك عني الدائم هـبايب بوجه الحزن والذكريات عمّ صمتها وأكتفت في أنها تنزل رأسها للإسفل وتمشي عكس سير عايض !

Repost from N/a
تبادل نشر ، متفاعلين @oi_io000 https://t.me/Nllr_7