en
Feedback
الاشاعرة المبتدعة (الاصاغرة)

الاشاعرة المبتدعة (الاصاغرة)

Open in Telegram

يا أشعرية يا أسافلة الورى ** يا عمي يا صم بلا آذان. ⬅️ القناة للرد على الاصاغرة وبيان بهتانهم على أهل السنة والجماعة. رابط المجموعة التابعة للقناة : ⬇️ https://t.me/Galhnble

Show more
8 142
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-3130 days
Posts Archive
١٤٢٥ - حدثنا خلف بن القاسم، نا ابن شعبان، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا محمد بن منصور، نا شجاع بن الوليد، نا خصيف، عن سعيد بن جبير قال: «ما لم يعرفه البدريون فليس من الدين» -------- ص771 - كتاب جامع بيان العلم وفضله - باب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا - المكتبة الشاملة

إنا لله وإنا إليه واجعون توفي الشيخ العالم العابد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية: عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ  رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له، وجزاه خير الجزاء على ماقدم للمسلمين، وأنزله عليين، وجبر مصاب أهله وذويه ومحبيه، وأخلف على المسلمين خيراً. الحمد لله على قضائه وقدره. ١/ ٤/ ١٤٤٧هـ

sticker.webp0.21 KB

لعَل هُناك خَلل فِيّ جَودةِ بَعضِ المَضادر

-2147483648_-214999.jpg1.52 KB

+5
-2147483648_-214987.jpg1.26 KB

1756807537013_cafdim_2_0.jpg2.71 MB

+2
1756806575087_jxkco9_2_0.jpg2.91 MB

1756806485463_5emla7_2_0.jpg2.08 MB

هَذا وَ باللهِ التَوفيق إِنَّ أَحْسَنَّا فَمَنْ اَللَّهُ، وَإِنْ أَسَأْنَا فَمَنْ أَنْفُسُنَا، ونُصَلي وَ نسلمُ عَلىّ خَاتمِ المُرسلين أَبْيّ القَاسِم مُحَمَّدٍ بْنُ عَبْدِاللهِ الهَاشِميُّ القُرَشيّ الأَمين ، اَللَّهُمَّ صِلْ عَلَى مُحَمَّدْ وَعَلَى آلَ مُحَمَّدْ، كَمَا صُلِّيَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمْ وَعَلَى آلَ إِبْرَاهِيمْ؛ إِنَّكَ حَمِيدْ مَجِيدْ. اَللَّهُمَّ بَارَكَ عَلَى مُحَمَّدْ وَعَلَى آلَ مُحَمَّدْ، كَمَا بَارَكَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمْ وَعَلَى آلَ إِبْرَاهِيمْ؛ إِنَّكَ حَمِيدْ مَجِيدْ ، وَرضِيّ اللهُ عَنْ صَحبهِ أَجمعينَ ، وَعنْ تَابعهم وَ تابعِ تَابعهم بإِحسانٍ إِلىّ يَومِ الدّينْ ، سبحَانك اللهُمَّ وَ بِحمّدكَ ، نَشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلِّا أَنتَ ، نَستَغّفِرُكَ وَ نَتوبُ إِليّكَ ، وَ السّلام عَليكم الخَميس ١٢ رَبيعٍ الأَول ١٤٤٧ هِجريّ الموافق : ٤ سِبتمبر ( أَيلول ) ٢٠٢٥ مِيلاديّ

٢١١ - حَدَّثَنَا عُثْمَانْ بْنْ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقْ بْنْ إِبْرَاهِيمْ اَلْحَنْظَلِي قَالَ إِسْحَاقْ: أَخْبَرَنَا. وَقَ
٢١١ - حَدَّثَنَا عُثْمَانْ بْنْ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقْ بْنْ إِبْرَاهِيمْ اَلْحَنْظَلِي قَالَ إِسْحَاقْ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ عُثْمَانْ: حَدَّثَنَا جَرِيرْ عَنْ مَنْصُورْ، عَنْ إِبْرَاهِيمْ، عَنْ عُبَيْدَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: " سُئِلَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ: أَيْ اَلنَّاسِ خَيْر؟ قَالَ " قَرَنِيٌّ. ثُمَّ اَلَّذِينَ يَلُونَهُمْ. ثُمَّ اَلَّذِينَ يَلُونَهُمْ. ثُمَّ يَجِيءُ قَوْم تَبْدُرُ شَهَادَةٌ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَتَبْدُرَ يَمِينُهُ شَهَادَتُهُ ". قَالَ إِبْرَاهِيمْ: كَانُوا يُنْهُونَنَا، وَنَحْنُ غِلْمَانٍ، عَنْ اَلْعَهْدِ وَالشَّهَادَاتِ ". 📚 المَصدَر : صَحِيحُ مُسلمّ [ جـ ٤ / صـ ١٩٦٣ ؛ حَدِيث رَقَمّ : ٢٥٣٣ ] .

📚المَصَادر ؛ مَكتوبةٌ وَ مُصورة..
+5
📚المَصَادر ؛ مَكتوبةٌ وَ مُصورة..

[ قُلْت: " وَحَكَى الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي كِتَابِ " أَدَبِ الْجَدَلِ " فِي ذَلِكَ وَجْهًا وَالْأَصَحُّ: الْأَوَّلُ؛ لِأَنَّ الْأَحْكَامَ لَا تَثْبُتُ بِالْمَنَامِ إلَّا فِي حَقِّ الْأَنْبِيَاءِ، أَوْ بِتَقْرِيرِهِمْ، وَعَنْ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ دَقِيقِ الْعِيدِ أَنَّهُ إنْ كَانَ أَمَرَهُ بِأَمْرٍ ثَبَتَ عَنْهُ ،فِي الْيَقِظَةِ خِلَافُهُ كَالْأَمْرِ بِتَرْكِ وَاجِبٍ أَوْ مَنْدُوبٍ لَمْ يَجُزْ الْعَمَلُ بِهِ، وَإِنْ أَمَرَهُ بِشَيْءٍ لَمْ يَثْبُتْ عَنْهُ فِي الْيَقِظَةِ خِلَافُهُ اُسْتُحِبَّ الْعَمَلُ بِهِ. قُلْت: وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يَجِبْ الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَ امْرَأَةً بِأَنَّهَا وُطِئَتْ فِي النَّوْمِ، وَلَا عَلَيْهِ إذَا أَقَرَّ أَنَّهُ زَنَى فِي النَّوْمِ ، وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ ": أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ إنَّهُ وَطِئَ أُمَّهُ فِي النَّوْمِ، فَحَمَلَهُ إلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، فَقَالَ: أَقِمْهُ فِي الشَّمْسِ، وَاضْرِبْ ظِلَّهُ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَلَسْنَا نَقُولُ بِهِ " 📚المَصدر : كِتابُ البَحر المُحِيط لأَبِيّ عَبْدِ اللَّهِّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُاللهِّ الزَّرْكَشِيُّ الشَّافِعِيُّ [ جـ ١ / صـ : ٨٩ - ٩٠ ] ، وَ أضِيفُ قَولاً لابْن حَجرٍ العَسقَلانيّ نَقلهُ عَنه السيوطيّ ، قَال : " وَقَدْ سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ حَافِظُ الْعَصْرِ أبو الفضل ابن حجر عَنْ عَمَلِ الْمَوْلِدِ، فَأَجَابَ بِمَا نَصُّهُ: أَصْلُ عَمَلِ الْمَوْلِدِ بِدْعَةٌ لَمْ تُنْقَلْ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ، وَلَكِنَّهَا مَعَ ذَلِكَ قَدِ اشْتَمَلَتْ عَلَى مَحَاسِنَ وَضِدِّهَا، فَمَنْ تَحَرَّى فِي عَمَلِهَا الْمَحَاسِنَ وَتَجَنَّبَ ضِدَّهَا كَانَ بِدْعَةً حَسَنَةً وَإِلَّا فَلَا " .

- فالسُؤَال هُوَ ؟! : أَبعَدَ كُلِ هَذا تُصبحُ هَذه البدعة سُنَةً أَو بِدعةٍ حسنة لإِظهار الفرح بِرسُولِ الله ﷺ ؟ ، فأَنظر أَ
- فالسُؤَال هُوَ ؟! : أَبعَدَ كُلِ هَذا تُصبحُ هَذه البدعة سُنَةً أَو بِدعةٍ حسنة لإِظهار الفرح بِرسُولِ الله ﷺ ؟ ، فأَنظر أَخيّ هَداك الله حِينَ أَردوا أَنْ يبرروا إِظهار الفَرح هَذا فقالوا : " قَدْ صَحَّ أَنَّ أبا لهب يُخَفَّفُ عَنْهُ عَذَابُ النَّارِ فِي مِثْلِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِإِعْتَاقِهِ ثويبة سُرُورًا بِمِيلَادِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَنْشَدَ: إِذَا كَانَ هَذَا كَافِرًا جَاءَ ذَمُّهُ ... وَتَبَّتْ يَدَاهُ فِي الْجَحِيمِ مُخَلَّدَا ، أَتَى أَنَّهُ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ دَائِمًا ... يُخَفَّفُ عَنْهُ لِلسُّرُورِ بِأَحْمَدَا ، فَمَا الظَّنُّ بِالْعَبْدِ الَّذِي طُولَ عُمْرِهِ ... بِأَحْمَدَ مَسْرُورًا وَمَاتَ مُوَحِّدَ " [ وهَذهِ لهَا ردٌ خاص ؛ فهي رؤيا منامٍ ولا يُؤخَذُ بالمنام ، نَقَلَ الزَّركَشِيُّ عَنْ أَبِيّ إِسحَاق الإِسفَرايينيّ قَال: " قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَثْبُتَ بِالرُّؤْيَا شَيْءٌ حَتَّى لَوْ رَأَى وَاحِدٌ فِي مَنَامِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ بِحُكْمٍ مِنْ الْأَحْكَامِ لَمْ يَلْزَمْهُ ذَلِكَ .. ] يُتبَع .

🗓 القَرنْ السَادس أَو السَابع هـ : المَّلكُ المُظَفر أَبْوُ سَعِيْد كُوكْبُرِي بْنُ عَلِيِّ التُركمّاني ( صُوفيّ أَشعريّ ) :
🗓 القَرنْ السَادس أَو السَابع هـ : المَّلكُ المُظَفر أَبْوُ سَعِيْد كُوكْبُرِي بْنُ عَلِيِّ التُركمّاني ( صُوفيّ أَشعريّ ) : وَ إِقتداءٍ بِفَعل شَيْخِ المّوصل الذّي ذَكرنا إِسمّه أَنفاً ، أَحْدَثَ فِعْلَ ذَلِكَ صَاحِبُ إِرْبِلَ الْمَلِكُ الْمُظَفَّرُ أَبُو سَعِيدٍ كُوكْبُرِي بْنُ زَيْنِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ بَكْتَكِينَ ، أَحد المُلوك الكُبراء فِيّ تِلكَ المَنطقة ، وَقَدْ طَالَتْ مُدَّتُهُ فِي الْمُلْكِ إِلَى أَنْ مَاتَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِلْفِرِنْجِ بِمَدِينَةِ عَكَّا سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَقَالَ سِبطُ ابْنُ الجَوزيّ فِيّ مِرْآةِ الزَّمَانِ : " حَكَى بَعْضُ مَنْ حَضَرَ سِمَاطَ المظفر فِي بَعْضِ الْمَوَالِدِ أَنَّهُ عَدَّ فِي ذَلِكَ السِّمَاطِ خَمْسَةَ آلَافِ رَأْسِ غَنَمٍ شَوِيٍّ وَعَشَرَةَ آلَافِ دَجَاجَةٍ وَمِائَةَ فَرَسٍ وَمِائَةَ أَلْفِ زُبْدِيَّةٍ وَثَلَاثِينَ أَلْفَ صَحْنِ حَلْوَى، قَالَ: وَكَانَ يَنْحَصِرُ عِنْدَهُ فِي الْمَوْلِدِ أَعْيَانُ الْعُلَمَاءِ وَالصُّوفِيَّةِ، فَيَخْلَعُ عَلَيْهِمْ وَيُطْلِقُ لَهُمْ، وَيَعْمَلُ لِلصُّوفِيَّةِ سَمَاعًا مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الْفَجْرِ ".

🗓 القَرنْ السَادس أَو السَابع هـ : شَيْخُ المّوصل أَبْو حَفصٍ عُمَّرُ بْنُ مَُحَمَّد المّلاء ( صُوفِيّ وَضاع ) : ثُمَ كانَ أ
🗓 القَرنْ السَادس أَو السَابع هـ : شَيْخُ المّوصل أَبْو حَفصٍ عُمَّرُ بْنُ مَُحَمَّد المّلاء ( صُوفِيّ وَضاع ) : ثُمَ كانَ أَول مَنْ أَحدثَ المولد بأَربيل فِيّ زَمَنِ الدَولة الصَّلاحِيَة ، شَيْخٌ المّوصل مُعِينْ الدّينْ أَبْوُ حَفصٍ عُمّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ خِضرٍ الإِربِليّ ( أَو الأَردَبيليّ ) المّوصِليّ ، وَتأثرَ به المّلكُ المُظَفر الذّي ذَكرنا إِسمّهُ أَنفاً.

🗓 ٣٦٢ هـ - ٤٨٨ هـ : الحكام العُبَيديين فِيّ القاهرة ( إِسمَّاعيليون شِيعَة ) : كَانوا هُمّ أَول مَنْ إِحتَفَل بِالمّولد ، ول
🗓 ٣٦٢ هـ - ٤٨٨ هـ : الحكام العُبَيديين فِيّ القاهرة ( إِسمَّاعيليون شِيعَة ) : كَانوا هُمّ أَول مَنْ إِحتَفَل بِالمّولد ، ولمّ يَكتفوا بَهذا بل أَضافوا عَليه أَكثر مِنْ " عِـيْـد " منها ؛ مَولد عَليّ ، و زوجتهِ فَاطِمّة ، وَ إِبنيهما الحَسنْ ، وَ الحُسَين [ أَي أَهلُ الكِساء ] ، وَ مولد الحَاكم العُبَيّدي فِيّ ذَلك الزمن ، وغيرها مِنَ المّواسم ، والصُوفِية الأن يحاولون نَفيّ هَذا بنسبتِه للمّلك المُظفر أبي سعيد كوكبري ( Gökböri ) التُركمَانيّ ، وَهذا باطل ، أما ثول أهل التاريخ أنه أَول مَن أَحدثَ ذلك ، فَهذا لا ينفي أَنْ أَول مَنْ أَحدثَ هُمّ العُبَيّديون ، فلماذا لا نفترض أنه قد تَسَربَ إِليهم حَتى يضاهوهم وَ يضاهوا النصارى فِيّ حبِ أنبياءهم ويظهروا محبتهم لرَسولِ الله ﷺ كمّا يقوله بَعض الجهّال الأن ، وَالله المستعان.

• مَنـشُور خَاص : مَنْ أَول مَنْ إِبتدع بِدعَة مَّا يسمى " المَولد النَبويّ الشَريف " عَبْر تَاريخ المُسلِمّين ؟!
• مَنـشُور خَاص : مَنْ أَول مَنْ إِبتدع بِدعَة مَّا يسمى " المَولد النَبويّ الشَريف " عَبْر تَاريخ المُسلِمّين ؟!