مُـتَّكـأ 📿.
Open in Telegram
- تميل كل الأكتاف وتسقط ويبقى الله يسندك للأبد ..
Show more5 808
Subscribers
-524 hours
-187 days
-6230 days
Posts Archive
5 807
ولو كانَ دونكَ ودون عطائهِ ألف بابٍ وهوَ يشاء أن يمرّر إليك لطفه، لمرّره إليك من حيثُ لا تحتسب، ولو كانَ لك نصيبٌ في شيء فهوَ لك ولو وقفت لمنعك إياه كلّ قوى الدنيا 🤍
5 807
﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾
كلمة تختصر لك المشهد ..
ثق بالله، وتوكل عليه، و فوّض الأمر إليه ..
5 807
من الأسرار التي بينها النبي ﷺ واكتشفها العباد الصالحون، أن العبد إذا أذنب أي ذنب، فليتصدق بعدها مباشرة
ولو بمبلغ يسير فهو سبب لذهاب شؤم الذنب عنك
قال ﷺ (والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار)
ومن أسباب عدم إجابة الدعاء الذنوب فاطفئها بالاستغفار والتوبة والصدقة🤍
5 807
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
5 807
يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِكَ أستغيثُ ، أصلِحْ لِي شأنِي كلَّهُ ، ولا تكِلْنِي إلى نفسِي طرْفةَ عيْنٍ
5 807
هل تظن أنك وحدك الذي تفرح عند التلاوة..؟
قال ابن الصلاح:
“ورد أن الملائكة لم يعطهم الله فضيلة قراءة القرآن، فهي حريصة على استماعه من الإنس”.
5 807
*يا وهـاب هب لي نصيباً يرفع شأني في الدنيا والآخرة وأجعل كل أقـداري خيرًا سعةً ويسرًا .🌿*
5 807
من مقامات التوكّل: ألا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يحب منها وإقبال ما يكره، لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب.
5 807
واصبر واحتسب مصيرها تنفرج ، والفرح بالطريق باذن الله
و لا تنسى كثرة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة ويوم الجمعة
5 807
تنتظر فرج الله من الباب المفتوح فيأتيك من الباب المُستحيل، هكذا دائمًا في اللحظة الأكثر يأسًا وظلامًا؛ تُنير!
5 807
تظن أن القصة انتهت وفجأة يُصلح الله كل شيء، ويغيّر الأحداث ويعيد ترتيب المشهد .. لأنه الله!❤️
5 807
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
ما وُفِّقت لخير إلا بفضل الله، وما يُسِّرت لنفع إلا بفضل الله، وما هُديتَ لحسنة إلا بتوفيق من الله، أدقّ أمورك التي تظنّها من إنجازك هي من فضل الله العظيم عليك.
5 807
-
"لن تتغيَّر حقيقتك بتغيُّر نظرات الناس إليك، فكلُّ أمرئٍ يراك بقدر ما يحمل لك في قلبه من محبةٍ أو نفور، ويُفسِّرك من الزاوية التي يقف منها، لا من حقيقتك أنت.
فلا تجعل رضا الخلق ميزانًا لقيمتك، ولا تُهدر نفسك في ملاحقة الصور التي يرسمونها لك، فإن شأنك أن تُصلح باطنك، وتستقيم مع ربك، وتبني نفسك لله، لا لأعين الناس.
- ومن صدق مع الله، لم يضرِّه اختلاف الأنظار؛ لأن العبرة ليست بمن يراك، وإنما بمن يعلم حقيقتك، وهو سبحانه خيرُ من يعلم، وخيرُ من يُجازي."
ٰ
