180
Subscribers
+224 hours
+57 days
+830 days
Posts Archive
180
اسهَر مو غشيم
ادري السهر مو زِين
بس المُشكلة
شما تعتقد صَعبه
إذا كسره بفراشك ما تعرُف تنام
شلون تنَام عَينه الكسرته بگلبه .
180
"سَقَانِي الهَوَى كَأْساً نَقِيّاً مِنَ الصَّفَا
فَأَسْقَيْتُهُ مِنْ دَمْعِ عَيْنِيَ مَا صَفَا
وَعِشْنَا بِمَزْجِ الرُّوحِ فِي كُلِّ لَفْظَةٍ
رَضِيعَي وِدَادٍ لَا نُرِيدُ تَكَلُّفَا
وَكَيْفَ يَغِيبُ الذَّكْرُ وَالطَّعْمُ فِي الفَمِ
وَمَنْ ذَاقَ طَعْمَ الحُبِّ هَيْهَاتَ يَكْتَفِي؟"
180
"وجنيتُ بالبُعدِ سُهدًا
ورقدتُ وجفنيَ مَفتوح
فَشكوتُ الشُوقَ للنَجمِ
فَأتعَبهُ صَوتِي المَبحوح
مشيتُ الليلَ متَرنحًا
كَجسِد طائرًا دونَ الرُوحَ
نَادِيتُ طَيفكّ لِألقاهُ، لقاًء
يُكافئ فؤادي على هذا النوحَ
طَارَدتُ وِصالًا بِخَيالِي
يَسقطنِي كَل يومًا مجروحَ
أبحرتُ وفيكِ ألغَرقِ
طوفانِ كطوفانِ نُوحَ
أحببتُك حُبًا يُرهَق المَجنون
فالوصلُ بلُغتِك فُعلٌ ممْسوحَ"
180
أَلَا تَعْلَمِينَ كَمْ انْكَسَرْتُ بَعْدَكِ؟
وَكَمْ ذَبَحَ الهِجْرَانُ فِيَّ شَبَابِي؟
أُنَادِيكِ لَيْلًا، ثُمَّ أَرْجِعُ خَائِبًا
وَأَحْبِسُ دَمْعِي فِي صَدَايَ وَبَابِي
غَضِبْتُ، لِأَنَّكِ تَعْرِفِينَ وَجِيعَتِي
وَتَمْضِينَ كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فِي حَسَابِكِ
لِمَاذَا وَعَدْتِ الحُبَّ ثُمَّ خَذَلْتِنِي؟
وَلِمَاذَا تَرَكْتِ القَلْبَ وَحْدَهُ لِعَذَابِي؟
أَمَا كَانَ يَكْفِيكِ الَّذِي فِيَّ مِنْ أَسًى؟
أَمَا كَانَ يُرْضِيكِ انْهِدَامُ إِيَابِي؟
سَأَلْتُكِ: عُودِي، فَاسْتَجَبْتِ لِصَمْتِكِ
وَتَرَكْتِ سُؤَالِي مُثْقَلًا بِعِتَابِي
فَإِنْ لَمْ تَعُودِي، فَاخْبِرِينِي بِرَحْمَةٍ
لِأَدْفِنَ هَذَا الحُبَّ تَحْتَ تُرَابِي
180
"مغمور قلبي بالرضا، وتحديدًا الرضا عما لم يصلني بعد من النعيم المنتظر، من الخيرات التي أعرفُ يقينًا بأنها في معية الله، وبأنها لا محالة ستُصيب مكانها في الوقت المثالي الذي قدره الله، مغمورُ قلبي بالشكر على كل لحظة شعرت فيها بالامتنان لأن حياتي تحت تدبير اللّٰه ورحمته الواسعة"
180
وَقَفْتُ بِها أَرْجُو الْجَوابَ فَلَمْ تُجِبْ
وَكَيْفَ جَوابُ الدَّارِساتِ الْخَوارِسِ
تَحَمَّلَ مِنْها أَهْلُها بَعْدَ غِبْطَةٍ
وَقَدْ عَمَرُوها بِالْحِسانِ الْأَوانِسِ
- الحارث بن عباد
180
شَمسُ النَّهَارِ بِحُسنِ وَجِهِكَ تُقْسِمُ 🦪
إِنَّ الْمَلَاحَةِ مِن جَمَالِكَ تُقسَمُ📚
_صفي الدين
