ادْخُلوهَا بِسَلامٍ.
Open in Telegram
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ تخذلنا الحياة ويساندنا لطف الله.
Show more345
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-1030 days
Posts Archive
📌__قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى:-
لو أن الإنسان سمع ما يقول الناس وما يعترضون به ما مشى خطوة، لكن أنت أصلح ما بينك وبين الله ولا يهمك أحد ، فالكلام على إرضاء الله عز وجل ، فإذا إلتمست رضا الله بسخط الناس رضي الله عنك وأرضى عنك الناس وكفاك مؤونتهم.
📚__التعليق على الإقتضاء (١٧٠/١).
اذا شعرت انك مُشتت وضائع ورأيت الأقدار تجري بعكس ما أردت، وعجزت عن فهمها فضلاً عن حلها، لاتدري ما الذي يجب التمسك به أو التخلي عنه ، تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي بغايه الدقة والترتيب، كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغايه الرحمة، فلا داعي للخوف
يومًا ما سَنقُول :
" صَباحُ الخَير، مِن الحَرم المَكي ."
عسانا نُبشر بِها قريبًا🫀!
"ذكر الله وسيلة لاجتماع النّقط بعد تفرّقها، واتّقاد الهمّة وعلوّ شأنها، فالله تعالى ربط بين الغفلة عن الذكر وانفراط الأمر:
﴿ولا تُطع من أغفلنا قلبَهُ عنْ ذِكرنا واتّبع هَواهُ وكانَ أمرُهُ فُرُطا﴾.
فمن نسى الله نسيَه؛ وخلّى بينه وبينه، ومن ذكر الله؛ ذكره، ووفّقه توفيقًا يجد أثره في وقته، وفكره، وجميع أمره".
من نعمة الله عليك:
أن يجعل في صدرك الضيق كلما ابتعدت منه، أو فكرت بمعصيته، أو قصرت في الطاعة،
وأن يجعل مقابل هذا: راحة وانشراحاً في صدرك كلما ازددت في الطاعة وتلاوة القرآن والصلاة والصدقات وغيرها،
فتكون راحتك في الحياة: في طاعته {يهدي الله لنوره من يشاء}
اللهم هب لنا من نورك
"وأخبرهم أن غراسها:
سُبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر."
أكثروا منهن فإنّهن غراس للجنة.
🔹 "ما دامت صحتك تُسعفك للوقوف على سجادة الصلاة ، فأنت لم تخسّر شيئاً حتى الآن."
ثبتنا الله واياكم ..✅
قال الشَّيخ صـالح الفـوْزَان -حفظه اللّٰــه- :
" مـن تمَسَّك بالسُّـنة سَيلقى عـنتاً وَ تـعباً وَ اِحتقاراً وَ اِزدراء أو تهديداً من النّــاس لكن عليه أن يَصبر وَ لا يتـضَعضَع عـن الحــَقّ.! "
شـــرح السُــــّنة (٣٠٦).
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2024/08/09 - 09:18:12 PM
----
الصلاة على النبي ﷺ من أفضل القربات وأهمّ الطَّاعات تنوِّر القلب وتشرح الصّدر وتيسِّر الأمر، فاحرصوا على ذلك عامة وفي يوم الجمعة خاصة.
اللهم صلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
----
