للأبد؟
Open in Telegram
471
Subscribers
+124 hours
+27 days
+530 days
Posts Archive
471
إنتهى اليوم أخيرًا ، وانتهت معه أبتساماتي المزيفة ، إنتهى صمودي وتلاشت ضحكاتي إستلقيت على فراشي سأخلد للنوم ، وغدًا سأخوض معركة أخرى .
471
كارة حطب روحي ولكراهه
انطوت وانت الطواهه ولكراهه
عليمن هالگباحه ولكراهه
ولهسه شفافك مبينات بيه
471
باجر مظفر يمر بيه بتوابيت القصايد لو سمع حِن وانه احن
وباجر من اعزف رجعتك
تختنك فيروز وتبطل غناها وتستجن
وباجر تردني لغناي
لواهسي وبيك استراح
وبيك اخضر سالفة
وكاعين وجفوف ووطن
ومن تجي أتلكاك بأحلام الصغار
بفطرة السبعين بعيوني
العلى أفراكك گضن باجر متانيك مو تنسى شگلتلك حتى لو ميت تعال
471
تم تفعيل البوت في القناة ✓
جميع صلاحيات البوت موجودة
الان اضغط على زر تحديث لرفع البوتات المساعدة ✓
471
باجر مظفر يمر بيه بتوابيت القصايد لو سمع حِن وانه احن
وباجر من اعزف رجعتك
تختنك فيروز وتبطل غناها وتستجن
وباجر تردني لغناي
لواهسي وبيك استراح
وبيك اخضر سالفة
وكاعين وجفوف ووطن
ومن تجي أتلكاك بأحلام الصغار
بفطرة السبعين بعيوني
العلى أفراكك گضن باجر متانيك مو تنسى شگلتلك حتى لو ميت تعال
471
لا غرني المدح .. بشفاف المحبين
ولا همني الشماتة اشما حجوا عني
يلتمٌن عليٌه ... امشتتات البال
وأنفضهن نفض ... وأنهض ولا جنٌي
وليت .. وعف ضميري .. وماكسرت العود
ولِسِن .. شبه الزلم .. بالعلن سبٌني
كفاني امرح .. ورع .. والتذ حب الناس
وعملات الكَبح .. ما يوم خاوني
لا زحتْ الحيا .. ولاضٌيعت معروف
ولَا خنت الوفه.. وربعي اجفلوا مني
أضحك بالوجوه .. ابغير راحة بال
واصبر لو .. ليالي العسر ضكني
وأكابر عالشدايد .. حد مصب العين
واسكت .. لو دثو من الناس لاسٌني
واسامح .. ما أبحر .. وين حد الغيض
وأزلف .. لو حوافي الزعل وازني
وينشدني صديچي .. الما نشد عني
كبل طبعك الونه .. وصاير أتغني ؟
كَبل عينك محطه .. وخاطرك مكسور
هسه اعله الثجاله .. أتفوت متحني ؟
وأجيبه ابكل برود ..وعودتي بسني
أستراحت مستحاتي .. وعاكستني الريح
لاني من الهموم . ولا الهم مني
أنا ابن العاصيات .. من الليالي السود
مااريد الگماري .. ولهن يردنّي
أرضعتني امي أبدمعها.. من عرفت الصوت
وغطتني بحزنها .. من مشت عني
خذت روحي اعله ضيمي .. وماشكيت الحال
أو يمنونّي : أشتَبي ؟
وماگلت : متمني
علمت البعض .. نگل الجدم عالكاع
وأول ما مشن .. بالزلك لبّني
أكوَل : اتغيّرَت .. والناس ماهي الناس
رضّاعة قواطي .. وخيبوا ظني .
