en
Feedback
مكتبة الشيعة

مكتبة الشيعة

Open in Telegram

القناة تشمل ملفات الكتب بصيغة PDF

Show more
281
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
October '23
October '23
+293
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
25 October0
24 October0
23 October0
22 October+2
21 October0
20 October+1
19 October0
18 October0
17 October0
16 October0
15 October0
14 October+1
13 October0
12 October0
11 October0
10 October0
09 October0
08 October0
07 October0
06 October+1
05 October0
04 October+1
Channel Posts
عيد الغدير الثاني مبارك لكم يا رافضة فرحة الزهراء صلوات الله عليها بهلاك ابن صهاك لعنة الله عليه 🧡🥳
عيد الغدير الثاني مبارك لكم يا رافضة فرحة الزهراء صلوات الله عليها بهلاك ابن صهاك لعنة الله عليه 🧡🥳

2
🔹أرسل أي سؤال عقائدي او شبهات لـ بوت سؤال؟🔻 حسابتنا ✅
92
3
✅ الاقسام قناة الفلسفة الرافضية 🔥 السنة✍️ الاخبارية✍️ المسيح✍️ الملاحده✍️
83
4
مختصر اثبات الرجعة. المؤلف الفضل بن شاذان. تحقيق صفاء الطائي.
108
5
#س195/ النبي فعل ذنب حتى قال الله له ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ فكيف يكون معصوم ؟ ج/ فقوله تعالى : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } [الفتح 1-2] الذنب لغةً بمعنى الإِثْمُ والجُرْمُ والمعصية . (لسان العرب : 1 / 389) والجرم يختلف ، فتارة يخالف الانسان القانون الإلهي فيكون عاصياً لله تعالى . وأخرى : يخالف قانون المَلِك ، أو الدولة الحاكمة ، فيسمى عندهم مذنباً كمال قال موسى : { وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ } ، فنبي الله موسى مذنب عندهم لأنه قتل رجلا منهم ، فيكون متمرداً عليهم . وثالثة : يخالف العرف العشائري فيكون عاصياً للعشيرة ، وإن لم يكن عاصياً لله تعالى . فإذن : الذنب بمعنى مطلق الجرم والمعصية والإثم ، ( وليست خصوصية العصيان لله سبحانه مأخوذة في صميم اللفظ بحيث لو اطلق ذلك اللفظ يتبادر منه كونه سبحانه هو المعصيّ أمره ، وإنما تستفاد الخصوصية من القرائن الخارجية ، وهذا هو الأساس لتحليل الآية وفهم المقصود منها.) عصمة الانبياء للسبحاني ص223 . وكذلك نبينا صلى الله عليه وآله فإنه كما يقول الإمام الرضا (ع) عندما سأله المأمون العباسي عن هذه الآية قال : لم يكن أحد عند مشركي أهل مكة أعظم ذنبا من رسول الله (ص) لأنهم كانوا يعبدون من دون الله ثلاثمأة وستين صنما فلما جاءهم (ص) بالدعوة إلى كلمه الاخلاص كبر ذلك عليهم وعظم وقالوا : ( اجعل الآلهة الها واحدا ان هذا لشئ عجاب وانطلق الملا منهم ان امشوا واصبروا على آلهتكم ان هذا لشئ يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة هذا إلا اختلاق ) فلما فتح الله عز وجل على نبيه ( ص ) مكة قال له يا محمد : ( انا فتحنا لك ) مكة ( فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) عند مشركي أهل مكة بدعائك إلى توحيد الله فيما تقدم وما تأخر لأن مشركي مكة أسلم بعضهم وخرج بعضهم عن مكة ومن بقي منهم لم يقدر على انكار التوحيد عليه إذا دعا الناس إليه فصار ذنبه عندهم ذلك مغفورا بظهوره عليهم . (عيون اخبار الرضا : 1 / 180) . فالذنب الذي كان لرسول الله (ص) هو ذنبٌ بنظر مشركي أهل مكة ، حيث كانوا يصفونه بكل قبيح من السحر والكهانة والكذب وقتل رجالهم ، وغيرها ، كما أنّ الذنب الذي كان لموسى كان بنظر فرعون وجلاوزته . والمراد من المغفرة هو إذهاب آثار ما نسبوه اليه ووصفوه به في المجتمع ، حيث إنّ مشركي مكة بعد أن رؤوا ما رؤوا من رسول الله في فتح مكة وقبلها صلح الحديبية ، علموا أنه ليس بساحر ولا كاهن ولا كذاب ولا دجال ، وأنّ ما افتعلوه تجاهه كلها أخطاء على أخطاء ، ولذا أسلم الكثير منهم ، وبعضهم خرج من مكة ، ومَن بقيَ منهم لم يستطع إنكار التوحيد ، ولذا أزيلت كل تلك التهم وبرّئ ساحة رسول الله (ص) منها بعد فتح مكة . وهذا نظير ما لو اتّهِمَ إنسانٌ في مجتمعه بشيء وهو بريء منها ، فظلّ الناس يسيؤون الظن به لسنوات ، إلى أن أتت تلك الساعة التي ظهرت البينة وبُرّئت ساحته من تلك التهمة . فالبينة صارت سبباً لغفران ذنبه – الذي بنظر مجتمعه – بمعنى إزالة التهمة وسوء الظن به الذي لحقه لسنوات . وكذلك في نبينا (ص) ، كان المشركون يرونه مذنباً ، لأنه تمرد عليهم ودعا الى التوحيد ، فاتهموه بالساحر والكاهن والكذاب وحمّلوه كل تلك الدماء التي سفكت منهم في بدر والخندق وغيرها . وبعد فتح مكة ، وما رأوه من تصرف رسول الله تجاههم علموا أنه لم يكن ساحراً ولا كاهناً ولا كذاباً ، وأنّ تلك الدماء التي سفكت منهم كانت بسبب أفعالهم ، إذ تصرفاته (ص) ليست تصرفات الساحر والكاهن والكذاب و.و. فأزيلت كل تلك الوصمات والذنوب التي كانوا ينسبونها اليه في المجتمع المكي بفضل وبركة فتح مكة .
80
6
#س194/ إذا كان الأنبياء معصومون من الولادة حتى الوفاة ، فماذا تقولون بهذه الآيات : (وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى) ج/ فقوله تعالى : { وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى } [طه 121] أولا : كان هذا العصيان في الجنة قبل ان يعصمه الله اما قرأت قوله تعالى ( ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ ) وبعدها {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ..} (اصطفى تعني العصمة) فعندما نزل الى الارض عصمة الله تعالى وادم لم يولد بالـ خلق في الجنة ونزل الى الارض وعصمة الله قال الرضا عليه السلام ( «أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي آدَمَ: وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ آدَمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حُجَّةً فِي أَرْضِهِ وَ خَلِيفَةً فِي بِلَادِهِ، لَمْ يَخْلُقْهُ لِلْجَنَّةِ، وَ كَانَتِ الْمَعْصِيَةُ مِنْ آدَمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي الْجَنَّةِ لَا فِي الْأَرْضِ [وَ عِصْمَتُهُ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ فِي الْأَرْضِ] لِتَتِمَّ مَقَادِيرُ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ «٢»، فَلَمَّا أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ وَ جَعَلَهُ حُجَّةً وَ خَلِيفَةً، عَصَمَهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ «٣»». الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.) عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ٢ - الصفحة ١٧١ ثانيا : العصيان هو مخالفة الأمر . قال ابن منظور : والعِصيانُ : خِلافُ الطَّاعَة . عَصى العبدُ ربه إِذا خالَف أَمْرَه . (لسان العرب : 15 / 67) والأمر الإلهي تارة يكون على نحو الإلزام والوجوب فيكون أمراً مولوياً ، وأخرى على نحو الإستحباب والإرشاد . ومخالفة الأمر الإلزامي والمولوي حرام ، وأما مخالفة الأمر الإستحبابي والارشادي فليس بحرام . وليس في الآية ما يدلّ على أنّ معصية آدم كانت مخالفة الأمر المولوي الإلزامي ، بل كانت مخالفة الأمر الإرشادي والإستحبابي بمعنى : أنّ بقاءه في الجنة مشروط بعدم الأكل من الشجرة ، وإلا فالطرد . فآدم لم يكن تاركاً للواجب وإنما للمستحب والأولى . وهذا معنى أنه يجوز على الأنبياء ترك الأولى ، إذ الأولى والأفضل بآدم أن لا يأكل من الشجرة . وأما الغواية فتارة تستعمل في خلاف الرشد ، واخرى بفساد الشيء . (معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة غوى) ولعل الأقرب هنا هو الثاني ، قال ابن منظور : وقوله عز وجل : فعَصَى آَدَمُ ربَّه فَغَوَى ؛ أَي فسَدَ عليه عَيْشُه . (لسان العرب : 15 / 141) فإنه كان يعيش في الجنة أفضل وأجمل عيشة ، فعندما أكل من الشجرة وطرد من الجنة ، فسد عليه عيشه . إذن : المعصية ليست مخالفة الأمر الإلزامي والمولوي ، والغواية ليست الضلال . وعليه : فلم يصدر من آدم معصية لله ولا ذنب ولا مخالفة لأمر مولوي إلزامي .
79
7
+1
كمال الدين ج1.pdf
254
8
هذا العدد الذي تم احصائه من الذين شيعهم اعضاء فريق شيعة مكس شاركنا عدد الذين شيعتهم 😇🧡 وانتم كم شخص شيعتم؟ شاركون @So7aalbo
هذا العدد الذي تم احصائه من الذين شيعهم اعضاء فريق شيعة مكس شاركنا عدد الذين شيعتهم 😇🧡 وانتم كم شخص شيعتم؟ شاركون @So7aalbot
244
9
آثار_وبركات_سيد_الشهداء_ع_في_دار_الدنيا_السيد_هاشم_الناجي_الموسوي.pdf
282
10
• 📚 آثار وبركات سيد الشهداء (عليه السلام) في دار الدنيا · المؤلف: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ⏬
• 📚 آثار وبركات سيد الشهداء (عليه السلام) في دار الدنيا · المؤلف: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ⏬
273
11
مكيال_المكارم_في_فوائد_الدعاء_للقائم_ع_ج2_الحاج_ميرزا_محمد_تقي_الموسوي.pdf
224
12
مكيال_المكارم_في_فوائد_الدعاء_للقائم_ع_ج1_الحاج_ميرزا_محمد_تقي_الموسوي.pdf
211
13
• 📚 مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم ⏬
• 📚 مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم ⏬
201
14
النور_المبين_في_قصص_الأنبياء_والمرسلين_السيد_نعمة_الله_الجزائري.pdf
169
15
• 📚 النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين - للعلامة السيد نعمة الله الجزائري رضوان الله عليه ⏬
• 📚 النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين - للعلامة السيد نعمة الله الجزائري رضوان الله عليه ⏬
168
16
+4
موسوعة التاريخ الإسلامي - ج4 .pdf
228
17
+2
موسوعة التاريخ الإسلامي - ج1.pdf
200
18
موسوعة التاريخ الإسلامي - 8 أجزاء المؤلف: الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي محتواه : من زمن النبي ابراهيم الى العرب قبل الاسلام
موسوعة التاريخ الإسلامي - 8 أجزاء المؤلف: الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي محتواه : من زمن النبي ابراهيم الى العرب قبل الاسلام الى النبي ويبدأ بالتفصيل عن حياة النبي وحياة الائمة الى ان يصل على وفات الكليني في القرن الرابع الهجري
178
19
No text...
225
20
-
204