صدقة جارية
Open in Telegram
إنْ وَجدتُمُ هُنا مَايُنير عَتمة عَابرٍ فَانشُروا القَناة ، لعلَّه يَنتَفِعُ بِها عبدٌ غَافِل أو يَزدَاد بِها مُؤمنٌ ثبَاتًا . خُذوا مَا شِئتُم فَجمِيعُها للّٰه .
Show more265
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
265
- قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «اقرؤوا البقرةَ؛ فإنَّ أخذَها برَكة وتَركَها حَسْرة، ولا تستطيعُها البَطَلة» صَحيحِ مُسلمٍ. يُمْكِنُكَ الضَّغْطُ هُنَا 🔖⬇️.
265
عود نفسك كل صباح أن تقول:
✰ بسم الله توكلت على الله
✰ يارب احتسب يومي هذا لوجهك الكريم فتقبله مني ويسرلي امري وارزقني وبارك لي فيه
✰ استودع الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليّ
265
- احسن الظن بالله لأن الله ﷻ من أسمائه: (الكريم، الرحيم، اللطيف، الجبار، الحليم، الرحمن) فزد حسن ظنك مع معرفة قصص للأنبياء عليهم الصلاة والسلام نوح وأيوب وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لأن حياتهم مليئة بحسن الظن بالله وجبر الله لهم وقالَ العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-: «حسن الظن بالله أن الإنسان إذا عمل عملاً صالحاً يحسن الظن بربه أنه سيقبل منه، إذا دعا الله عز وجل يحسن الظن بالله أنه سيقبل منه دعاءه ويستجيب له إذا أذنب ذنباً ثم تاب إلى الله ورجع من ذلك الذنب يحسن الظن بالله أنه سيقبل توبته، إذا أجرى الله تعالى في الكون مصائب يحسن الظن بالله، وأنه جل وعلا إنما أحدث هذه المصائب لحكم عظيمة بالغة، يحسن الظن بالله في كل ما يقدره الله عز وجل في هذا الكون، وفي كل ما شرعه الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه خير ومصلحة للخلق، وإن كان بعض الناس لا يدرك هذه المصلحة، ولا يدرك تلك الحكمة مما شرع، ولكن علينا جميعًا التسليم بقضاء الله تعالى شرعًا وقدرًا، وأن نحسن به الظن؛ لأنه سبحانه وتعالى أهل الثناء والمجد» - المصدر: كتاب فتاوى نور على الدرب للعثيمين. زد حسن ظنك بالله وليس كل ما تراه شرًا شر وأكبر الأدلة مريم عليه السلام تمنت الموت ولم تعلم أن في بطنها نبي من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام وهو عيسى ابن مريم عليهم الصلاة والسلام 🔖.
265
﴿ وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ وَأتُوبُ إلَيهِ
265
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ.
265
- شَارِكْنَا فِي الأَجْرِ عَبْرَ رَفْعِ بُوت (صَوْتِيَّاتٍ قُرْآنِيَّةٍ تِلْقَائِيًّا 🔖) لِيَكُونَ مُشْرِفًا فِي أَيِّ مَجْمُوعَةٍ أَوْ قَنَاةٍ، وَاضْغَطْ هُنَا إِذَا كُنْتَ مُشْرِفًا ⬇️🔖.
265
- قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «اقرؤوا البقرةَ؛ فإنَّ أخذَها برَكة وتَركَها حَسْرة، ولا تستطيعُها البَطَلة» صَحيحِ مُسلمٍ. يُمْكِنُكَ الضَّغْطُ هُنَا 🔖⬇️.
