511
Subscribers
+124 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
511
«أعوذ بك من أن تطرق يدي بابًا غير بابك، ومن أن ألوذ إلى مأوى غير مأواك، ومن أن أنكسر عند أحد دونك، وأعوذ بك من الليال الموشحات، والأيام العسيرات، ومن السخط على قضائك وتدبيرك إذا قضيت، ومن القنوط من رحمتك وحلمك إذا ما سُدّت الأرض وضاقت بما رحبت».
511
أدعوكَ
ألا أفقدَ صوابي
وأن يحفّني توفيقكَ من كل حَدبٍ وصوب
وأن تضع البصيرة في قلبي، وتصبّّ الصبرَ عليه
أدعوكَ
لأن تكون كُل الأمور بخير، وأوّل الأمور؛ قَلبي
وألا يقلَّ أملي، ويزيد ألمي
وأن أظلَّ دومًا قادرة على عَدِّ كل شيءٍ حُلوٍ يحدث لي
وكُل نعمةٍ مننتَ بها عليَّ
رغم كل شيء.
511
يارب وأعرفُ أنك لم تودع في كل الأجساد قلبًا عطوفًا مثل قلبي ، وأحمدك ليلًا ونهارًا ،سرًا وعلانية على هذه الهبة التي اختصيتني بها أنا وقلة قليلة من الناس،
يارب علّمتني أثر الكلمة وكيف تُطبع على القلب فإما أن تُدميه أو تطببه ، علّمتني المراعاة فلا أتباهى بنعمك بوجود من يتمناها ، علمتني الصمت حين تتعالى ثرثرة الحاضرين بمحاسبة الغائبين ونقدهم ، علمتني يارب ألّا يتجاوز صدى ابتهاجي سقفُ منزلي لأن المنازل المجاورة تذرف الدموع محزونة على أسى أصابها ، علّمتني يارب المراعاة بشتى أنواعها، والفضلُ كلّه أوله وآخره لك ..
فاسألك يالله ، أن ترعى قلبي فلا أرجو ذلك من سواك .
-رَغَد علي
511
أحب سورة طه بسبب:
البداية الرقيقة: افتتحت السورة بـ {مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ}، وهي رسالة طمأنينة مباشرة للنبي ﷺ أن رسالته رحمة، وأن كفر الكافرين ليس ذنبه ولا ينبغي أن يكسر قلبه.
التخفيف من ثقل التكليف: يذكر الله نبيه بأن دوره هو التذكرة فقط {إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ}.
مواساته لنبيه موسى عليه السلام:
عندما كان خائفًا ضائعًا في الصحراء، ناداه الله بلطف ليؤنس وحشته {يَا مُوسَىٰ * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ}.
وايضًا: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ
يُطمئنه يشركه في الحديث قبل أن يُحمّله الأمانة
الرعاية والاصطفاء: الكلمات الإلهية التي تذيب أي خوف: {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ}، {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي}، و{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} عبارات تُشعر النبي (والمؤمن) بأنه محاط برعاية الله المباشرة.
تأمين الخائف: عندما خاف موسى وهارون من بطش فرعون {قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ}، جاء الرد الإلهي الحاسم ليزيل كل ذرة رعب: {لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ}.
