الخامِـس إعـدادي .🦋
Open in Telegram
- قَنـاة تَعليم الصف الخامِس إعدادي . - نَشر مُلخَصـات ومَلازم . - نَشر تحفيز وَطاقـة ايجابيـة .
Show more508
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
#عاجـــــــــل
النجف الأشرف تعطل الدوام الرسمي يوم غد الأحد بسبب استمرار هطول الأمطار
#عاجـــــــــل
مجلس محافظة الديوانية يقرر تعطيل الدوام الرسمي ليومي الاحد والاثنين.
س٥// هل بنى الشاعر صورة كلية لمعركة القلعة؟ كيف تمكن من ذلك ؟
ج// تمكن الشاعر من أن يمزج بين ما هو حسي و ما هو معنوي ببراعة تدل على مهارته ؛ فقد بنى صورة كلية للمعركة .
حيث قال في البيت التاسع على الرغم من أن القلعة لها بناء عال جدا ، و لكنها لم تكن عالية على سيف الدولة و جيوشه ، فقد كانت رماح الجيش تتطاير فوق القلعة ، على الرغم من ارتفاعها، كأنها موجة كبيرة من الموت أصابت القلعة العالية .
و في البيت الأخير يقول المتنبي إن هذه القلعة كانت مضطربة غير مطمئنة و لا مستقرة بمن غلب عليها من الروم ،حتى كان بها من ذلك مثل الجنون ؛ لأن المجنون يخالطه اضطراب و قلة ثبات ، فلما وردها سيف الدولة فقتل من تغلب عليها ، استقرت و اطمأنت ، فكانت جثث القتلى عليها تمائم جعلتها مستقرة مطمئنه .
س٦// اذكري الأبيات التي تدل على العزيمة و الإرادة و تحقيق النصر ؟
ج// الأبيات التي تدل على العزيمة و الإرادة و النصر هي الأبيات :( الثامن و التاسع و العاشر) .
س٤// عللي : وصف الشاعر المتنبي القلعة الحمراء ؟
ج// كناية عن قوة سيف الدولة و بطشه ؛ إذ أصبحت حمراء من لون الدماء .
س٢// كم فكرة حملت القصيدة ؟ وضحي ذلك من خلال الأبيات ؟
ج// حملت القصيدة أفكار رئيسية :
⚫️ اولا // إن العزيمة و الإرادة هما سلاح الانتصار وقد وضح الشاعر ذلك في بداية القصيدة في البيتين : (الأول و الثاني ) ، و قدمه من خلال التقابل الدلالي الذي زاد المعنى جمالا في الكلمات : ( العزم ، العزائم ، الكرام ، المكارم ) و غيرها ، فلو تأملت كل معاني هذه الكلمات لوجدتها تحمل معنى الشجاعة و ترتبط بالعرب ، في حين جعل في المقابل الكلمات التي تدل على جبن الروم : (الصغير ، صغارها ) .
⚫️ ثانيا // وصف المعركة الطاحنة ، في الأبيات :( الثالث إلى العاشر) ، إذ يبدأ الشاعر بتخصيص صفات الشجاعة و العزيمة و تجسيدها في سيف الدولة ، و ذلك عندما قال : ( يكلف سيف الدولة ) ، ثم يرسم في الأبيات التالية صورة تقابلية بين سيف الدولة و هممه من جهة و جيوش الأرض من جهة أخرى ، فهمته عالية تعجز عنها تلك الجيوش ، و كان هدف الشاعر ؛ أن يضع سيف الدولة في كفه ، و جيوش الأرض في كفه أخرى ، و ليرجح بذلك الكفة التي يتربع عليها سيف الدولة .
🔹🔹🔹ملخص تحليل النص :
س١// ما هي مناسبة القصيدة ؟
ج// إن القصيدة التي بين أيدينا مدح المتنبي بها الأمير العربي سيف الدولة ، و بين فيها عزيمة الأمير في القضاء على الروم من خلال وصف المعركة الطاحنة ، التي انتهت بالنصر على الأعداء .
س٣// بم اشتهر المتنبي ؟
ج// اشتهر المتنبي بقوة الذاكرة ، و شدة الذكاء و النباهة ، و الجد في النظر إلى الحياة ، و المقدرة على نظم الشعر .
