حَمِيد
Open in Telegram
لَم يَفتَأِ الناسُ حَتّى أَحدَثوا بِدَعًا في الدينِ بِالرَأيِ لَم يُبعَث بِها الرُسُلُ حَتّى اِستَخَفَّ بِحَقِّ اللَهِ أَكثَرُهُم وَفي الَّذي حَمَلوا مِن حَقِّهِ شُغِلوا
Show more1 440
Subscribers
+324 hours
-47 days
-730 days
Posts Archive
1 440
قال ابن المبارك :
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْحَسَنِ
أَنَّهُ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ :
لَا وَاللَّهِ مَا كَانَتْ تُغْلَقُ دُونَهُ الْأَبْوَابُ
وَلَا تَقُومُ دُونَهُ الْحَجَبَةُ
وَلَا يُغْدَى عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ
وَلَا يُرَاحُ عَلَيْهِ بِهَا
وَلَكِنَّهُ كَانَ بَارِزًا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ لَقِيَهُ
وَكَانَ وَاللَّهِ يَجْلِسُ بِالْأَرْضِ
وَيُوضَعُ طَعَامُهُ بِالْأَرْضِ
وَيَلْبَسُ الْغَلِيظَ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيُرْدِفُ بَعْدَهُ
وَيَلْعَقُ وَاللَّهِ يَدَهُ ﷺ
( الزهد لابن المبارك 575 )
قال المروزي :
حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ أَحْمَدُ ثنا أَبُو النَّضْرِ ثنا الْأَشْجَعِيُّ ثنا خَلَفُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :
إِنَّ اللَّهَ لَمَّا بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ قَالَ :
هَذَا نَبِيِّي هَذَا خِيَارِي ائْتَسُوا بِهِ خُذُوا فِي سُنَّتِهِ وَسَبِيلِهِ.
أَمَا وَاللَّهِ مَا كَانَتِ الْأَبْوَابُ تُغْلَقُ دُونَهُ
وَلَا يَكُونُ دُونَهُ الْحِجَابُ
كَانَ يَجْلِسُ بِالْأَرْضِ وَيُوضَعُ طَعَامُهُ بِالْأَرْضِ
وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيَرْدِفُ خَلْفَهُ
وَكَان وَاللَّهِ يَلْعَقُ يَدَهُ
وَلَمْ يَكُنْ يُغْدَى عَلَيْهِ وَيُرَاحُ بِالْجِفَانِ
وَكَانَ يَقُولُ : « مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي »
فَمَا أَكْثَرَ التَّارِكِينَ لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
وَمَا أَكْثَرَ الرَّاغِبِينَ عَنْهَا
( تعظيم قدر الصلاة 742 )
1 440
عن معبد بن خالد قال : قال رسول الله ﷺ :
تعلمون أني رحمة مهداة
بعثت لرفع قوم ووضع آخرين
( الطبقات الكبرى 1 / 151 )
قال سفيان بن عيينة :
قال رسول الله ﷺ :
تعلم أني رحمة مهداة
بعثت برفع قوم ووضع آخرين
( أخبار المدينة - للخبيث ابن شبة - 2 / 638 )
1 440
قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : قَالَتْ عَائِشَةُ :
فِي أَكْمَامِهَا لَمْ تُفَتَّقِ
قَالَتْ : فُتِقَتْ بَعْدَهُ
( رابط الأبيات )
رضي الله عن سيدنا أمير المؤمنين وجعلنا ممن يدركه في جنات النعيم
1 440
موعظة من الجوزجاني لمن يكتب أحاديث المثالب
قال الجوزجاني :
فيا لعباد الله أما لكم في المقانع من المبرزين وأهل الأمانة من المحدثين سعة ومنتدح
أن تحووا حديثهم الذي رووه عن الثقات
والمتقنين من أهل كل بلدة فتعتقدونه فإن في حديثهم لذي فهم غنى
👈🏻 لا ولكن كثير منكم جار عن الطريق وجعل طلبه لهذا الشأن وجمعه نزهة وشهوة فإذا استعتب فيه قال إنما أكتبه للمعرفة فيا سبحان الله تكتب حديث أهل الصدق للمعرفة وحديث المتهمين للمعرفة فمتى تترك هذا
وعسى أن ينشأ بعدنا قوم فإن عوتبوا فيهم قالوا قد روى عنه فلان فيتخذوه حجة فكما نقول نحن اليوم لبعض البله لم تروي عن فلان قال أليس قد روى عنه فلان فقد صار حديث أهل الزيغ أيضا يطلب بالطرق المظلمة بعد الحجة الواضحة
... إلى أن قال :
فيشغلكم طلب هذا عن حفظ كثير مما يعنيكم من التفقه في حديث الأعلام الذين هم الأئمة ولو نبذتم هذا وأقبلتم على حديث أولئك خفت مؤونتكم وأعنتم على حفظه والتفقه فيه
ولا أحسب يعدل غدا إذا محصنا وسئلنا في الموقف بين يدي الله عن الحجة فيما سعينا فيه من أمر ديننا
1- إسناد فيه رجل زائغ عن الحق متهم ولا إسناد فيه رجل مجهول عند أهل العلم
2- وإسناد نير ليس فيه من يغمز في الدين قناته ولا يقرع في اتباع السنن صفاته
وإن قل ذلك قال الله تعالى ﴿ قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ﴾
ولا تصعروا بخدودكم إلى ما يبرق حائد عن هذه الطريقة أو يرعد بفلان وفلان فإنكم إن لزمتموها تحرزوا بها الغاية القصوى التي فيها درك الآخرة والدنيا ولا يغرنكم لوث من أدبر عنها وتولى إعجابًا منكم بسرده عليكم الأباطيل التي لا متون لها تنبعث ولا أجنحة لها تقل فإن الطريق نهج والمأخذ مما حذيتموه نحوه قريب
( من كتاب أحوال الرجال 357 وما بعدها )
والنواصب اليوم يكثرون التمسح بالحافظ الجوزجاني ولكن كما جرت العادة بفضل الله تعالى لا يصفى لهم أحد يوافقهم على بدعهم التي يبتدعونها ولكن غاية ما يقدرون عليه بتر شيء من هنا وهناك ليشعروا الناس أن فلان وفلان معهم فإذا فحصت الأمر وجدته رادًا عليهم في حقيقة الأمر
وكلام الجوزجاني هذا كلام حسن جميل يوعظ به من يزعم كتابة أخبار المثالب من باب المعرفة والتمييز والرد والردود
وتجد هذا يجره ويسحبه إلى الجهل بالسنن وما هو مشاهد عليهم من عدم التفريق بين ثبوت شيء رواية وثبوته بحكم قضائي يترتب عليه الحد والقصاص
فتجده يطعن بصحابي مثل علي بن أبي طالب
فإذا فتشت وجدت السبب جهله بالقضاء ووسائل الثبوت فيه فلا يدري أن الثبوت القضائي الذي يترتب عليه القصاص يختلف عن ثبوت الشيء رواية وغير ذلك من تفاصيل
ويبقى شغله الشاغل الكلام في خيار السلف الذين فرغوا من هذه الدنيا وارتحلوا إلى قبورهم وجاءتهم البشارات بالجنة على لسان رسول الله ﷺ وما ينتظرون إلا الليالي والأيام تمضي حتى تقوم الساعة فيدخلوا الجنة على سرر متقابلين
وهذا المخذول تجده ألهاه تتبع ما شجر بينهم من أيام الدنيا الفانية ونسي المخذول نفسه في غمرات الدنيا والهلاك ونسي سوء عمله وراح يقيم المبشرين بالجنة في أعمالهم
فأي جرأة واغترار بالنفس أعظم ممن غرته نفسه ففرغ من محاسبتها إلى محاسبة أهل بدر وأئمة المسلمين من القرون المفضلة
فنسأل الله العافية والسلامة والثبات على دينه
1 440
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَأَكْثَرَ النَّاسُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ
فَقَالَ : تَأَخَّرُوا عَنِّي. ثُمَّ قَالَ :
إِذَا رَأَيْتُ الْعِرَاقِيَّ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
وَإِذَا رَأَيْتَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَاسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ.
( المجالسة وجواهر العلم للدينوري 2780 )
قَالَ عَبد الرَّزَّاق : سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ يَقُولُ :
إِذَا رَأَيْتَ سُفْيَانَ الثَّوْريّ فَاسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ
وَإِذَا رَأَيْتَ عِرَاقِيًّا فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ
( الكامل لابن عدي 1 / 166 )
1 440
- ليش ما ترد على أسئلتي أنت متكبر
أسئلته :
قَالَ رجل للإمام عبد الرحمن بن مهدي :
يَا أَبَا سعيد لَو قيل لَك ادخل الْجنَّة بِلَا حِسَاب
وَلَا يكون لَك رياسة ؟
أَو قيل لَك يكون لَك رياسة الدُّنْيَا
وأمرك الى الله أَيهمَا أحب إِلَيْك ؟
فَقَالَ لَهُ : بِاللَّه اسْكُتْ
( الثقات للعجلي 2 / 88 )
1 440
ابن شيخي صفين
قال أبو زرعة الدمشقي :
حدثني أبي عمرو بن عبد الله بن صفوان قال :
لما خرج علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية
فادعى الخلافة وقاتل عليها وبويع له
وذلك في سنة خمس وتسعين ومائة
فقال يفتخر :
أنا ابن العير والنفير وأنا ابن شيخي صفين
( تاريخ دمشق 43 / 26 )
قال يحي بن يوسف الزمي :
رأيت علي بن أبي طالب في المنام فقال لي :
يا يحيى ادع لي معاوية
فقلت : يا أمير المؤمنين وما تصنع بمعاوية ؟
قال : أزوجه ابنتي وأتزوج ابنته
وذكر كلامًا
قال يحيى بن يوسف :
فحدثت به عيسى بن يونس فاستحسنه
( تاريخ دمشق 59 / 141 )
في إسناده إلى يحيى بعض من لا يعتمد عليه
غير أن المعنى حسن
عيسى بن يونس إمام
ولم أقف على تعيين للمقصود بهذا الزواج
وهناك علي بن عبد الله الذي تقدم معنا
قَالَ الزُّبَيْرُ : كَانَتْ أُمُّ أَبِي العَمَيْطَرِ هِيَ نَفِيْسَةُ
بِنْتُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
فَقِيْلَ : كَانَ يَفتَخِرُ وَيَقُوْلُ : أَنَا ابْنُ شَيْخَيْ صِفِّيْنَ
( سير أعلام النبلاء 9 / 285 )
1 440
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله :
عن حميد بن قيس عن مجاهد قال :
كنت مع ابن عمر فجعل الناس يسلمون عليه
حتى انتهى إلى دابته فقال لي ابن عمر :
يا مجاهد إن الناس يحبونني حبًا
لو كنت أعطيهم الذهب والورق ما زدت
( الطبقات لابن سعد 4 / 127 )
يستاهل أبو عبد الرحمن هو لذلك أهل ونعم
1 440
عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ :
بَلَغَنِي أَنَّ رِيحًا تَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَظُلْمَةً
فَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَى عُلَمَائِهِمْ فَيَجِدُونَهُمْ قَدْ مُسِخُوا
( ذم الملاهي لابن أبي الدنيا 22 )
1 440
وعني أيضًا ؟!
قال إسحاق بن راهويه :
سُئِلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ فِي الْعَدَسِ
« أَنَّهُ قُدِّسَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا »
فَقَالَ : لَا وَلَا عَلَى لِسَانِ نَبِيٍّ وَاحِدٍ
وَإِنَّهُ لِمُؤْذٍ مُنْفِخٌ
مَنْ حَدَّثَكُمْ بِهِ ؟
قَالُوا : سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ
فَقَالَ : عَمَّنْ ؟
قَالُوا : عَنْكَ
قَالَ : وَعَنِّي أَيْضًا ؟!!
( أحوال الرجال 1 / 353 )
1 440
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ :
أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ :
مَرَّ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ
وَهُمْ يَعْرِضُونَ كِتَابَاتِهِمْ فَقَالَ :
مَا أَحْسَبُ هَؤُلَاءِ إِلَّا مِمَّنْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
« لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ »
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : وَمَنْ أَحَقُّ بِهَذَا التَّأْوِيلِ مِنْ قَوْمٍ فَارَقُوا الأَهْلَ وَالأَوْطَانَ وَقَنِعُوا بِالكِسَرِ وَالأَطْمَارِ فِي كُتُبِ السُّنَنِ وَالآثَارِ وَطَلَبِ الحَدِيثِ وَالأَخْبَارِ يَجُولُونَ فِي البَرَارِي وَالقِفَارِ وَلَا يُبَالُونَ بِالبُؤْسِ وَالإِقْتَارِ مُتَّبِعُونَ لِآثَارِ السَّلَفِ مِنَ المَاضِينَ وَالسَّالِكُونَ ثَبَجَ مَحَجَّةِ الصَّالِحِينَ وَرَدُّوا الكَذِبَ عَنْ رَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ وَذَبُّوا الزُّورَ عَنْهُ حَتَّى وَضَحَ لِلْمُسْلِمِينَ المَنَارُ وَتَبَيَّنَ لَهُمُ الصَّحِيحُ مِنْ بَيْنِ المَوْضُوعِ وَالزُّورُ مِنَ الآثَارِ
وَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي الجَنَّةِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْرَبُ مِنْ هَذِهِ الطَّائِفَةِ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : « أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً »
وَلَيْسَ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ طَائِفَةٌ
أَكْثَرُ صَلَاةً عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذِهِ الطَّائِفَةِ
فَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي الدُّنْيَا يَهِيمُونَ وَبِتَعَلُّمِ السُّنَنِ فِيهَا يَنْعَمُونَ وَعَلَى حُسْنِ الِاسْتِقَامَةِ يَدُورُونَ وَأَهْلَ الزَّيْغِ وَالأَهْوَاءَ يَقْمَعُونَ وَعَلَى السَّدَادِ فِي السُّنَّةِ يَمُوتُونَ وَعَلَى الخَيْرَاتِ فِي العُقْبَى يُقْدِمُونَ
أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ المُفْلِحُونَ.
( كتاب المجروحين لابن حبان 1 / 84 )
1 440
ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت
قَالَ عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ :
مَا كُذِبَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَا كُذِبَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
( مسند ابن الجعد 2463 )
1 440
لو عملوا بنصيحتهم لأنفسهم
لكان خيرًا لهم وأقوم إن شاء الله
لكنه الغرور والتعالي على - الإمام المبجل -
وجحد فضله بعد معرفته
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ : اعْهَدْ إِلَيَّ
فَقَالَ لَهُ : أَلَمْ يَأْتِكَ الْيَقِينُ ؟
فَقَالَ : بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّي
قَالَ : فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ
أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ
وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ تَعَالَى وَاحِدٌ
( مسند ابن الجعد 3083 )
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ :
أَشْرَفَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ فِي النَّارِ
فَقَالُوا : مَا أَدْخَلَكُمُ النَّارَ ؟
فَمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ إِلَّا بِتَعْلِيمِكُمْ وَتَأْدِيبِكُمْ !
فَقَالُوا : إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ بِالشَّيْءِ وَلَا نَأْتِيهِ
( الزهد لهناد 2 / 439 )
نسأل الله لنا ولكم العافية والثبات على دينه
1 440
أخ أرسلي هذا الأثر من فصل الخلال 👇🏻
٨٢٧ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَاضِرَ، وَرَأَيْتُ، فِي كُتُبِهِ أَحَادِيثَ مَضْرُوبٌ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الْمَضْرُوبُ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ: هَذِهِ الْعَقَارِبُ، نَهَانِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَنْ أُحَدِّثَ بِهَا
1 440
