en
Feedback
٢٥ مارس.

٢٥ مارس.

Open in Telegram
675
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-830 days
Posts Archive
تفُتُّ فؤادكَ الأيامُ فتّا!

موجوعةٌ جدًّا كبيتٍ مُتعَبٍ ‏ما ظلَّ في بنيانهِ اطمئنانُ! ‏كيتيمةٍ ربّتْ أصابعَ خوفِها ‏من أين ينبتُ بينهنَّ أمانُ؟! ‏أحتاجُ أن أبكي كعزفٍ جارحٍ ‏وكأنّ حزني في العيونِ كمانُ

"يا الله تقبّل قليلي، ‏قد جاءك الناس بأعمالٍ كالجبال وجئتك بحفنةٍ فيها روحي."

وبين يديك أضع خجل محاولتي، وتردّد خطوتي. وأستوثق لديك رهاناتي العمياء، ونبضي الخائف، وحيلتي القاصرة. ويؤمّنني يقيني الجمّ بقربك، وأنني بمعيّتك أتقوّى على الحَرَج، وبتسخيرك أَصِل رغم العائق، وبسدادك أُبصِر في قلب العمى، وأُصيب في خضمّ الزَلَل.

‏ما عاد في خاطري لومٌ على أحدٍ ما قيمةُ اللومِ والإحساسُ قد فُقِدَ؟!

لا تتمسّك بخطأ فقط لأنّك أمضيت وقتًا طويلًا كي تتمكّن من ارتكابه.

‏إن كانت الأيامُ لم ترفق بنا ‏فمن النُّهى بنفوسنا أن نرفِقا.

فانظر لفعل الفتى تعرف مَناسِبَهُ إنّ الفِعال لأصلِ المرءِ إعلامُ

أُحسُّكِ ‏غاضبةً، مُتعَبة ‏كديوان شعرٍ بلا مكتبة!

ويراني الناسُ روحًا طائرًا والجوى يطحنني طحنَ الرحى!

لا تدع جذورك تتعمّق إلّا في المكان الذي لا تقلقُ فيه على أغصانك.

أنا الحزنُ الدّفينُ وراء وجهٍ، ‏تعوّد حزنهُ حتى تملّى.. ‏ويركض للحياةِ بروح طفلٍ، ‏يلطخهُ الأسى طينًا ووحلا ‏ويفقد دهشةَ الأطفال حتى، ‏تراه لشدّةِ الأوجاع كهلا!

أيها المجهولون في كلِّ مكان، قلبي يُحييكم، فأنا من المجهولين، وأشعر أن أيّ معرفة تؤذيني. -مُظفّر النوّاب.

لا الليلُ يغلق بابَ التذكّر، ولا الصباحُ يقرعُ بابَ الرجاء!

"كم زفرةٍ ضعُفَت فصارت أنّةً تمّمتُها بتنفّسِ الصّعداءِ!"

وإنّني يا الله حين يُكدِّر الأسفُ صَحْوي، ويلتهمُ وَهْجي التواري، ويُطبِق الأسى على روحي، وتقصُّ البأساءُ أجنحتي.. أفيءُ من تعبي لرحمتك الواسعة، ومن عجزي لمشيئتك النافذة، ومن عَوَزي لعطائك المُغدَق، ومن رَوْعي لأمانك المُطلق، وأتلمّس المنجى في التسليم لك، والتمكين في التوكل عليك.

"‏ثقيلةٌ جدًا أيدينا الفارغة من أشيائنا التي نُحب"

⁩وما غربةُ الإنسان في غير دارهِ ‏ولكنّها في قرب من لا يُشاكِلُه.

لا الشِّعرُ يُنقِذُ، ‏لا الشتائمُ، ‏لا الندم ‏تركوكَ دامٍ ‏تحت أقدامِ الألم ‏تركوك وحدك ‏لا وجود يُحسُّ فيكَ ولا عدم ‏تحتاجهُم لا زلتَ، ‏أدري ‏إنّما أرجوكَ كابر ‏قُمْ، ‏تحرّرْ، ‏وانتفضْ صقرًا وغادر ‏أنتَ إعصارٌ مُلِحٌّ، ‏أنتَ برقٌ موسميٌّ، ‏أنتَ شاعر!

‏الإصابات البالغةُ في روحِ الطفولة تواصل الظهور وبشكلٍ دامٍ كلما تقدّم العمر.