لــ نــاري ໄ ₂₀₀₄
Open in Telegram
وما عتِبتُ على النيرانِ تأكلُني إذا احتَرَقْتُ ، فإن الشُهْبَ تحترقُ إني أَضأتُ .. وكم خَلْقٍ أتوا ومَضَوا كأنُهمْ في حساب الأرض ما خُلِقُوا .. للتـواصل عَـبر البـوت @pp2ppbot
Show more391
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ
وشِفَاؤُه في أن يَراكَِ ويَسمَعكِ
مهما أبتعدتِ عن الفؤادِ فإنني
مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلُعَكِ
إن كُنتِ قررتِ الرحيلَ تذكري
أنّي تركتُ الناسَ كي أبقى مَعَكِ
الناس مؤذية لدرجة بيبقى صعب عليهم يشوفوك بتتعافى من أذيتهم ف بيرجعوا يأذوك تاني .
أتسائل
كيف سيكون شعورُ النهاية السعيدة
لشخص اعتاد على أن يخذله الطريق ؟
كيف هي العلاقات الآمنه بالنسبة لإنسانٍ
قضى عمره مرتجفاً ؟
كيف هوه النوم بلا محاربة الأرق ؟
وكيف هوه اليوم بدون رعشه اليدين !
اود أن أعيش هذة اللحظة عندما تعطينا
الحياة فرصة حقيقةً لنحيا
لا أن نتظاهر
بأننا على قيد الحياةٍ
انت جَمرة شوگ بيدي
مدري اذبَها
مدري اچوي سنيني بيها
مدري اخلّي العُمر
يتباها بضواها .
وحدي تعلمت
ماريد عود إنسان
تلويني المصايب
وأرجع الويها
عزة نفس جندي
من أعثر ارمي الروح
اكتلها ولا للأسر انطيها .
ادري بيك تحبني بس شلفايدة ؟
روحي احسها بحياتك زايده
أنتَ تهتم بيه بس وكت الفراغ
وكلبي كل وكته على دربك كايده
