en
Feedback
منمن

منمن

Open in Telegram
708
Subscribers
-124 hours
-57 days
-3430 days
Posts Archive
راح اترك القناة فترة اختفي وارجعلكم مينا المُصممة وما اوصيكم بالدعاء لأن اعرفكم ماتقصرون ، ومع السلامة

photo content

وضَممتُهُ ضَم البخيل لِمالهِ يَحنو عَلَيه مِن جَميع جِهاته أعانُقُها والنفسُ بعدُ مَشوقَة إليها ، وهل بَعد العناق تَداني كأنَّ فؤادي ليس يَشفي غَليله سوى أن يرى الرُّوحَين تَمتزجان لَوْ مَرَّ سَيفٌ بَينَنَا لمْ نَكنْ نَعْلمُ هَلْ أَجرى دَمي أَمْ دَمَكْ

باين في عينك أني مُش صعبان عليك اكيد طب ودعيني قبل متمشي ولو بحضن أخير انا كُنت عارف من البداية انكِ محبتنيش

مُمكن ميجيلكش الي انت عاوزه بس يجيك الي انت تستحقة مُمكن متوصلش لما تتعب بس توصل لما تكون جاهز ربنا مش هيبعتلك الي انت تتمناه بس! هيبعتلك الي انت محتاجة ، احنا بنعمل الي علينا ، بس ربنا عالم متى وفين وازاي هيعوضنا♥️

لو علمتم السُرعة التي سينساكم الناس بها بَعد موتكم ، فلن تعيشوا حياتكم لإرضاء أحد سوى الله

إذا كانَ الصَباحُ شُروقَ شَمسٍ فإن ّ شروقَ وَجهكِ لي صَباحُ وإن ْ كانَ الصَباحُ " صَباح خَيرٍ " فَأنتِ الخَيرُ يَتبعهُ انْشِراحُ

فأنكِ نَجمتي في عَتمة ليلي فلا لَيل دون النجوم ولا أنا دونكِ أنتِ

photo content

يا مَن أراقِبُهُ والوصلُ مُنقطعٌ ‏كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي ؟! ‏ألا تحِنُّ إلى بدرٍ يُصاحِبُنا ‏في ليلةٍ مُلِئتْ أقوالَ عُشاقِ

‏لا تسألوها كيف فاض جمالها بل سبِّحوا، سبحان من سوّاها

لا فائدة منْ أغلاق النافذة والمَشهد ما زال يدور في ذهنك

وأنتِ تُغادرين تَساقطت بعض أشيائُك لم تَنتبهي لها عودي نسيتي أن تأخذيني

وتمرُ اقدار عَليك كَئيبة فيراك رب القلب تصبرُ راضياً ولسوف يُعطي بالرِضا ما تَرتضي مِن بعد أن تُمسي وتُصبح داعياً الجَبرُ بَعد الكَسر عادة ربنا لن يَترك الرحمنُ قَلبك باكياً

املأ صَباحي بنورٍ أنتَ مصدرُهُ ‏من قَال أنَّ شروقَ الشَمس يعنيني؟

"بـديعةُ حسنٍ لو تراءت لكافرٍ لَسبح بِسم اللَّه جـهْراً وكّـبرا"

ما عادت هذه الروح المتعبة تهوى القتال بعد الآن ، أن وجهت سيفك نحوي سأعطيك رقبتي بسرور ، لم أعد أكترث حتى لو أمطرت فرص سأحمل مظلتي وأشاهد فحسب.

وغداً ستحكي عن حُلمك الذي تحقق وجبرٌ الله لك.

مَرةً واحِدة في العُمر يَمر عليكَ شَخصاً قَد سَكنَ الشَرايين بِقربهُ تنحبِسُ الأنفاس و  تودُ لو أنَ بإمكانِك بأن تأخذهُ معكَ إلى طيلة رحلة حياتِك