en
Feedback
سنن مهجورة

سنن مهجورة

Open in Telegram

هدف القناة نشر بعض السنن المهجورة وبعض الوقفات التدبرية في كتاب الله

Show more
1 392
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1930 days
Posts Archive
عشر لرمضان..فاحفظوها من الآن.. ** أهل المقابر جميعهم يتمنون ركعتين، فكيف لو رزقوا تراويح ليلة؟! فكيف بمن سيرزقها جميعا.. كيف يكون شكره؟! **المتسابق بلا إعداد كالعابث بين المجدين، وكالهازل بين الجادين،فكيف لو كان ميدان السباق رمضان؟! ابدأ أو استمر في ختمة الإعداد، وعود جسدك على قلة الرقاد، وهيء قلبك للموسم قبل قدومه. ** الهواتف عاقدة للألسن عن الذكر،ومبددة الأعمار في غير كثير أجر... فتخفف منها، فركعة في رمضان والله خير منها. **لا تطرق باب الجنة وحدك... قدم بين يديك أولادك الأبرياء، وزوجك المحبة... ابدءوا من اليوم جلسات القرآن، وتجديد الإيمان... فالبيت كلما زاد عدد صالحيه..كان عرضة لأن يقبل كله. ** حدد من الآن..عدد الختمات، ومكان الصلوات، ومصارف الزكوات والصدقات، وما تنويه من الخبيئات والقربات...فالمرتبكون غالبا ما يتأخرون، وإذا سابقوا لا يسبقون!! ** صح في الحديث.. أن لله عتقاء من النار في كل يوم وليلة في رمضان...فطالما أن للنهار عتقاء ولليل عتقاء... فاجتهد لكل منهما..فلعلك إن فاتك عتق النهار لم يفتك عتق الأسحار... وجل الأخيار مشغولون عن عتق النهار...فانتبهوا. ** والداك أو أحدهما... باب جنة مفتوح، ورحمة في الأفق تلوح... فابدأ من عندهما القربات، واصحبهما-إن استطعت في الروحة والغدوات، فقد كان ابن سيرين يبيت ليلته يغمز رجل أمه، وأخوه يصلي، ولا يحب أن يبادله أخوه الأجر أو العمل!! والداك في رمضان أقرب طرق الجنان. ** التمس صديقا صدوقا.. لا تفتر همته، ولا تبرد عزمته... فإني وجدت المتوقفين في أواسط المواسم.. ليس لهم من رفقاء الطريق نصيب...الرفيق قبل الطريق. **اذا انتصف الشهر، وشعرت بمكانك المتأخر بين ركب القافلة.. فأوقف دنياك إلا من مصحفك وسجادتك ودمعتك ونفقتك...فالمحروم الحق.. من ترك نفسه حتى ينتهي العطاء، وكان رأسماله التمني، وأحس بالبلية بعد قدومها، وليس قبل حلولها.... الأعمال بالخواتيم. ** أعد للدعاء المال الحلال، والقلب النقي كما الماء الزلال، فوراءك في رمضان هذا... آلاف المتعبين، وملايين المكلومين من المسلمين، فضلا عن أولئك المتجبرين من الفجرة الظالمين، وكلهم ينتظرون داعيا مجابا كأنس بن النضر أو البراء بن مالك... فالسماء هي السماء...لكنها تنتظر قلبا كقلب البراء... فكن أنت صاحبه. #خالد_حمدي

وإن امرءا لم يصف لله قلبه ... لفي وحشة من كل نظرة ناظر وان امرءا لم يرتحل ببضاعة ... إلى داره الأخرى فليس بتاجر لقد نصحت لأقوام وقلت لهم ... إني أنا النذير فلا يغرركم أحد ذهب النصيح لربه ونبيه ... وإمامه نصحا تحقق عزمه فالصالحون على الذهاب تتابعوا ... فكأنهم عقد تناثر نظمه

يخبرنا النبي الكريم ﷺ أن الدين الحنيف قد أمرنا بإخلاص النصيحة وبأن نؤمن ونعترف بوحدانية الله ﷾ وننزهه عن النقائص ونصفه بصفات الكمال، وأن القرآن كلامه منزل غير مخلوق، نعمل بحكمه ونؤمن بمتشابهه ونصدق الرسول ﷺ بما جاء به ونمتثل أمره ونجتنب ما نهى عنه وننصح لأئمة المسلمين بمعاونتهم على الحق وإرشادهم عما جهلوه ونذكرهم ما نسوه أو غفلوا عنه. ونرشد عامة المسلمين إلى الحق ونكف عنهم الأذى منا ومن غيرنا على حسب الاستطاعة ونأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر والجامع للنصح لهم أن نحب لهم ما يحب كل فرد منا لنفسه.

عن أبي رقية تميم بن أوس الداري ﵁ أن النبي ﷺ قال: «الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» رواه مسلم.

دواء قلبك خمس عند قسوته ... فدم عليها تفز بالخير والظفر خلاء بطن وقرآن تدبره كذا ... تضرع باك ساعة السحر كذا قيامك جنح الليل أوسطه ... وأن تجالس أهل الخير والخبر إذا دعتك النفس يوما ... وكان عليها للخلاف طريق فخالف هواها ما استطعت فإنما ... هواها عدو والخلاف صديق

يرشدنا هذا الحديث أن ما أحله الله ورسوله وحزمه الله ورسوله كل بين واضح وإنما الخوف على المسلم من الأشياء المشتبهة التي تخفي على كثير من الناس فمن ترك الأشياء التي ليست واضحة الحل ولا واضحة الحرمة، فقد تم له براءة دينه والبعد عن وقوعه في الحرام وصيانة عرضه عن كلام الناس بما يعيبون عليه بسبب ارتكابه هذا المشتبه، ومن لم يجتنب المشتبهات، فقد عرض نفسه إما في الوقوع في الحرام أو اغتياب الناس له، ثم إن الرسول ﷺ ضرب مثلا لمن يرتكب الشبهات كراع يرعى إبله أو غنمه قرب أرض قد حماها الغير فتوشك ماشيته أن ترتع بهذا الحمى لجودته وقربها منه، وأشار النبي ﷺ إلى أن الأعمال الظاهرة تدل على الأعمال الباطنة من صلاح وفساد فقال إن في الجسد مضغة وهى القلب يصلح بصلاحها ويفسد بفسادها، فإذا فعل الإنسان بجوارحه الطاعات وعمل الخيرات دل ذلك على صلاح قلبه، وإذا فعل المعاصي وارتكب المنكرات وتجنب الطاعات دل ذلك على فساد قلبه، ومما قيل في إصلاح القلب.

عن أبي عبد الله النعمان بن بشير ﵄. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل مللك حمى ألا وإن جفي الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب» متفق عليه.

وكن لسنة خير الخلق متبعا ... فإنها لنجاة العبد عنوان فهو الذي شملت للخلق أنعمه ... وعمهم منه في الدارين إحسان ومذ أتى أبصرت عمى القلوب به ... سبل الهدى ووعت للحق آذان

يرشدنا هذا الحديث على أن كل من تعبد بشيء لم يشرعه الله ورسوله أو أحدث في الدين ما لا يشهد له أصل من أصوله السنة أو القواعد العامة فإن ذلك مردود على صاحبه وهو آثم في ذلك وكل شيء من المعاملات إذا حدث فيه ما يفسد العقد لمخالفته الحكم الشرعي يجب رده على صاحبه فليحذر كل مسلم الابتداع في الدين وليتمسك بهدي سيد المرسلين ﷺ.

عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة ﵂ قالت: قال: رسول الله ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» متفق عليه. وفي رواية لمسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد».

واعلم والله بأنك آخذ كل الذي ... لك في الكتاب محبر مسطور ما زاد امرئ في رزقه ... حرص ولا أزرى به التقصير ألم تر أن الله قال لمريم ... وهزي إليك الجذع يساقط الرطبا ولو شاء أدنى الجذع من غير هزه ... إليها ولكن كل شيء له سببا ليس عندي إلا الرضا بما قدر ... الله فيما أحببته أو كرهته ولو أني حرصت جهدي أن ... أدافع أمرا مقدرا ما دفعته فأرى أن أرد ذاك إلى من ... عنده علم كل ما قد جهلته

في هذا الحديث بيان مبدأ الإنسان في بطن أمه وتنقله من طور إلا طور آخر من منى إلى علقة إلى مضغة مخلقة وغير مخلقة ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح فتسرى في جسمه فيبتديء بالحركة ويكتب الملك ما له من رزق في دار الدنيا قليلا أو كثيرا حتى يموت ويكتب مقدار عمره ومنتهاه وماذا يعمل من خير وشر ومباح وسعادة وشقاوة، ثم إن الرسول ﷺ بين مال الإنسان بأنه إما إلى جنة أو إلى نار، وجاء ﷺ بمثل يخوف من سوء الخاتمة معناه أن من بني آدم من يعمل كل عمره في طاعة الله فإذا حان قبض روحه أشرك بالله أو كفر فمات فكان من أهل النار وآخر عمل كل عمره بالكفر وفعل المعاصي وعند قرب أجله أسلم وتاب وأناب إلى الله تعالى، فمات فصار من أهل الجنة فعلى كل مسلم أن يخشى من سوء الخاتمة، نسأل الله حسن الخاتمة.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق : إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الله إليه الملك ، فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيد ، فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها رواه البخاري ومسلم .

خسر الذي ترك الصلاة وخابا ... وأبا مغادا صالحا ومآبا إن كان يجحدها فحسبك أنه ... أضحى بربك كافرا مرتابا إذا خزن المال البخيل فإنه ... سيورثه غما ويعقبه وزرا وكن متصدقا سرا وجهرا ... ولا تبخل وكن سمحا وهوبا تجد ما قدمته يداك ظلا ... إذا ما اشتد بالناس الكروبا

يرشدنا النبي ﷺ إلى أن الإسلام مبناه وأساسه على خمسة دعائم لا يصح بدونها وهي: الإقرار لله تعالى بالوحدانية. ولنبيه بالرسالة، والمحافظة على الصلوات الخمس مع القيام بشروطها وأركانها وواجباتها وإعطاء الزكاة لمستحقيها عند وجوبها وصيام شهر رمضان بنية صادقة وأداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلا من زاد وراحلة وغير ذلك، وما سوى هذه الخمس فهي من التكميل والتزيين إلا ما خصه دليل بالوجوب فلزام علينا فعله

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ قال»سمعت رسول الله ﷺ يقول:«بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت، وصوم رمضان» رواه البخاري ومسلم.

وما المرءُ إلَّا حيثُ يجعلُ نفسَهُ ** فَفي صالحِ الأعمالِ نفسَكَ فاجعلِ فإن كنتَ تدعو للكرامِ فَأنتَهم ** وإن كنتَ تدعو للسِّفاحِ فَمَنْ تَلي؟

يخبرنا عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه في حديث جبريل المشهور هذا بأن جبريل ﵇ خرج عليهم بصورة رجل لا يعرف وهم جلوس عند النبي ﷺ فجلس بين يدي النبي صلى ألله عليه وسلم جلسة المتعلم المسترشد فسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان فأجابه بهذه الأركان التي تتضمن الإقرار بالشهادتين والمحافظة على الصلوات الخمس وأداء الزكاة لمستحقيها وصيام شهر رمضان بنية صادقة وأداء فريضة الحج على المستطيع والإيمان بأن الله هو الخالق الرازق، المتصف بالكمال المنزه عن النقص. وأن الملائكة خلقهم الله عباد مكرمون لا يعصون الله تعالى وبأمره يعملون، والإيمان بالكتب المنزلة على الرسل من عند الله تعالى وبالرسل المبلغين عن الله دينه وأن الإنسان يعبد الله كأنه يشاهده سبحانه، فإن لم يقم بهذه العبادة فليعبد الله تعالى خوفا منه لعلمه أنه مطلع لا تخفي عليه خافية، وأن علم الساعة لا يعلمه أحد من الخلق وأن من علامات الساعة كثر في السراري وأولادها أو كثرة عقوق الأولاد لأمهاتهم يعاملونهن معاملة الإماء، وأن رعاة الغنم والفقراء تبسط لهم الدنيا في آخر الزمان فيتفاخرون وفي زخرفة المباني وتشييدها. وكل هذه الأسئلة والأجوبة عليها لتعليم هذا الدين الحنيف من جبريل لقول رسول الله ﷺ «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب قال:«بينما نحن جلوس عند رسول الله ﷺ ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا نرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي ﷺ. فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد. أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله ﷺ الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت؟ فعجبنا له يسأله ويصدقه، وقال: فأخبرني عن الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها؟ قال: أن تلد الأمة ربتها وأن تر الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. ثم انطلق فلبثنا مليا، ثم قال: يا عمر أتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» رواه مسلم.

وإذا أعلنت أمرا حسنا ... فليكن أحسن منه ما تسر فمسر الخير موسوم به ... ومسر الشر موسوم بشر فإن كنت مشغولا بشيء فلاتكن ... بغير الذي يرضي به الله تشغل فلن يصحب الإنسان من قبل موته ... ولا بعده إلا الذي كان يعمل