أكتُب فقط
Closed channel
188
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
188
كلشي ديصير لأني اعتبرتهم جُزء مني
كلشي ديصير لأني جنت اظن الاشياء المُسيئة تجي من الغريب مو منهم كلشي ديصير لأني جنت اشوف بگلبي .
188
"أنت لا تعرف شيئًا عن الليالي التي بكيت فيها وأنا أدفن رأسي في وسادتي كي لا يسمع أحدُ صراخي .. ، عن عجزي عن البوح بما يدور بداخلي لأنني أعلم أنه لن يفهمه أحد .. لا تعلم شيئًا عن المرات التي أُجبرت فيها على الحياة ، على الإبتسام ، على التظاهر بأنني بخير ، على ابتلاع ما يؤذيني .. على مواجهة الدنيا رغم ما بترته من أوصالي ، رغم وهني ومخاوفي .. أنت لا تعرف شيئًا عن معاركي اليومية ، عن صراعاتي مع نفسي وهواجسي والناس ، عن ماضيَّ الحزين وحاضري الذي أصبحت أرتاب من كل دقيقة فيه .. أنت لا تعرف شيئًا كي تسألني كيف أصبحت بهذه القوة ، بهذا الاكتفاء والاستغناء والصلابة .. أنت فقط تعرف إسمي ووجهي."
188
الانكار، الحزن، التقبل، الاكتئاب، التجاوز، هذه هي المراحل الخمسه التي تمر بالانسان عند تعرضه لفاجعة ما ، الطبيعي ان يمر الشخص ب خمستهم ثم يتنسا ، لكن مع يعلق في المرحلة الاولى ( الانكار ) لا يعود ابدا يغرق في نفسه ويضيع فيها، يستمر برفض الحقيقة حتى يتحول الامر لرفض لا ارادي يتراكم فيها الحزن والالم في داخله عميقا حتى يصبح سدادة تعيقه عن الشعور باي شي اخر ، يسري البرود شيئا فشيئا في الداخل ، يستمر الانكار ويستمر البرود بالنمو ، وتضيع الروح شيئا فشيئا حتى تصل لمنطقة من الظلمة تغرق فيها ، فلا يعود المرء يعرف نفسه فقد ضاعت ولا يجد ذاته فقد فقدها ، فيبدأ بنكران الالم حتى يصل لان ينكر نفسه ولا يصبح يشعر او يعي وجوده في هذه الحياة ..
188
وانا جالس تبادر في ذهني سؤال ،هل حين اكبر سوفَ انسى هذهِ الألم التي تُلازمني الأن؟وهذه المواجيع التي لاتدعني انام ليلاً ؟ هل سوفَ انسى أو هل سوفَ تشفى روحي من هذهِ الألام؟أم سوفَ احصل على ألام جديدة؟
188
وانا جالس تبادر في ذهني سؤال ،هل حين اكبر سوفَ انسى هذهِ الألم الذي يلازمني الأن؟وهذهِ المواجيع التي لاتدعني انام ليلاً ؟هل سوفَ انسى أو هل سوفَ تشفى روحي من هذهِ الألام؟
188
منذ طفولتي وانا استخدم مخيلتي لخلق تصوراتٍ أحبها، حتي أنني أعتدت أن أتخيل لأهدأ، لأنام، لأهرب. أنقذتني مخيّلتي أحيانًا كما أبهجتني أحيانًا كثيرة.
188
إن أهم ما ينبغي أن يلتفت إليه المرءُ في حياة السيد الشهيد الصدر (قدس سره) هو شدَّة علاقته بالله تعالى ، وقوة إخلاص توحيده ، وعمق إستقامة إيمانه ، ورسوخ ناموس يقينه ، فقد صرف باكورة صباه وشبابه في تزكية نفسه ، وتهذيب روحه ، وتطهير قلبه ، وافنى أيام عمره في السياحة في وديان العبودية والحضور ، والغوص في بحار السير والسلوك ، والرقي في مقامات العرفان والشهود ، حتى اذا اشتد عود نفسه ، وقوي ساعد روحه ، واكتمل عقل قلبه نزل إلى المجتمع مصلحًا ، و دعا الناس إلى الهداية صادحًا ، و حارب الشيطان مكافحًا ، فكتب في الشريعة ( منهج الصالحين ) وفي الطريقة (فقه الأخلاق ) وفي الحقيقة ( منة المنان ) ، وأسس (صلاة الجمعة) ودعا الناس (لخدمة الحسين (عليه السلام ) والمشي اليه) ثم قال : (سأذهب وضميري مرتاح) فختم حياته بالشهادة و ( لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ) والسلام .
🖊️د.الشيخ علي المياحي .
