en
Feedback
Trust in Allah

Trust in Allah

Open in Telegram
1 874
Subscribers
-224 hours
-97 days
-9030 days
Posts Archive
اليوم وحدك يحسينْ ويا ال أمية وين عنك عباس حامي الحمية 💔

مَاذَا يُهِيجُكَ إن صَبَرتَ ‏لِوقعَةِ الطَّفِّ الفَظِيعَه ‏أتُرَى تَجِيُ فَجيعَةٌ ‏بأمَضَّ من تِلكَ الفَجيعَه .. ؟ ‏حَيثُ الح
مَاذَا يُهِيجُكَ إن صَبَرتَ ‏لِوقعَةِ الطَّفِّ الفَظِيعَه ‏أتُرَى تَجِيُ فَجيعَةٌ ‏بأمَضَّ من تِلكَ الفَجيعَه .. ؟ ‏حَيثُ الحُسَينُ عَلى الثَّرَى ‏خَيلُ العِدَى طَحَنَت ضُلُوعَه ‏قَتَلَتهُ آلُ أُمَيَّةٍ ‏ظَامٍ إلى جَنبِ الشَّريعَه ‏و رضيعُهُ بدَمِ الوَرِيدِ ‏مُخَضَّبٌ فاطلُب رَضِيعَه

ليلة ١٠﮼محرم / ١٤٤٨ھ

، مُصِيبَةً ما أعظَمَها وَأعظَمَ رَزِيَّتَها في الإسلامِ وَفي جَمِيعِ السَّماواتِ وَالأرضِ.

٩﮼محرم / ١٤٤٨ھ

٨ ﮼محرم / ١٤٤٨ھ

زيارة ابي الفضل العباس (ع) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً ، وَّأَقْدَمِهِمْ إِيْمَاناً وَّأَقْوَمِهِمْ بِدِينِ اللهِ ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ ، أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخيكَ ، فَنِعْمَ الأَخُ الْمُواسي ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحَارِمَ ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإِسْلامِ ، فَنِعْمَ الصَّابِرُ الْمُجَاهِدُ الْمُحَامِي النَّاصِرُ ، وَالأَخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ ، الْمُجيبُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ ، الرَّاغِبُ فِيمَا زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوَابِ الْجَزِيلِ وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ ، وَأَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبَائِكَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي تَعَرَّضْتُ لِزِيَارَةِ أَوْلِيَائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوَابِكَ ، وَرَجَاءً لِّمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ إِحْسَانِكَ ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دَارًّا ، وَّعَيْشِي بِهِمْ قَارًّا ، وَّزِيَارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً ، وَّحَيَاتِي بِهِمْ طَيِّبَةً ، وَّأَدْرِجْنِي إِدْرَاجَ الْمُكْرَمِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّن يَّنْقَلِبُ مِنْ زِيَارَةِ مَشَاهِدِ أَحِبَّائِكَ مُفْلِحاً مُّنْجِحاً ، قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرَانَ الذُّنُوبِ وَسَتْرَ الْعُيُوبِ وَكَشْفَ الْكُرُوبِ ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ .

ليلة ٧ ﮼محرم / ١٤٤٨ھ

( من مواقِف أصحابَ الحُسين ) :: هُنّا نادىٰ حَبيب " يا أصحاب الحميّة وليوث الكريّهة" فخرجَ الأصحاب من خيامهم قائلين بصوتٍ واحد لبيكَ لبيكَ ياحَبيب ، ثم عقب بقوله " هلمُّوا معي لنواجه النسوةّ ونُطيّب خاطرَهُنْ " فساروا جميعاً حتى وصلوا إلى خيامِ أهل البيت عليهِ السّلام وصاح حبيب: " يا معشر حرائِرَ رّسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم هذهِ صوارِمَ فتيانكُم أبّوا ألاَّ أنْ يغمِدُوها في رِقابِ من يُريد السوءَ فيكُم ، وهذهِ أسِنَّة غِلمانكُم أقسّموا ألاَّ أنْ يركزوها في صدور من يُفرِق جمعَكُم .

photo content

٦ ﮼محرم / ١٤٤٨ھ

بكاء رسول الله على مسلم بن عقيل . قال علي (عليه السلام) لِرَسُّول(صلى الله عليه وآله) يَا رَسُّول اللَّه إنَك لتَحُبَ عَقِيلًا؟ قال : إي واللَّه ، إني لأحُّبَه حُبَين : حُبًا لَهُ ، وحُبًا لِحُب أبي طَّالِب لَهُ ، وإنّ وَلَدَهُ لِمَقتول فِي مَحَبَة وِلدَك ، فَتَدمع عَلَيّه عُيون المُؤمِنين ، وتُصَّلِي عَلَيّه المَلائِكَة المُقَرَبون ، ثُم بَكىٰ رَسُّولُ اللَّه (صلى الله عليه وآله)، حَتىٰ جَرَّت دمُوعَه عَلىٰ صَدرَه ، ثُم قال: إلىٰ اللَّه أشكِوَ ما تَلقىٰ عِترَتي مِن بَعدّي. بحار الأنوار - ج22-ص288

٥ ﮼محرم / ١٤٤٨ھ

أمُّ البنينَ وتلكَ أروعُ كنيةٍ         دوّتْ فألهمتِ النفوسَ إباءَ

السَّلَامُ عَلَى أُمِّ البَنِينَ ، سَيِّدَةِ الإِيثَارِ وَالفِدَاءِ .

photo content

٤ ﮼محرم / ١٤٤٨ھ

أفرُّ للبكاء إن جاءني المساء الخوف لا يُطاق خُذني لكربلاء..

اللهُمَّ أغفر ليَ الذنوبَ التي تحرُمني من عزاءِ الحُسين عليه السّلام

photo content