504
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
504
ستمُرني ذِكراك كُل عشيةٍ
وأراك في صحوي وفي غفواتي
ماغبت عن عيني وربك ساعةً
روحي وروحك ساكنانِ بذاتي
قطعت حبالُ الوصل فيما بيننا
إلا وصال الحبِّ بالدعواتِ
سأراك في طهر الغيوم ووبلها
في الورد حين يفوح في النسماتِ
504
تَرَكْتُ ظُنونَ النّاسِ عَنّي وَرَأيَهُم
فَقَدْ كَانَ يَكْفِيني صَحيحُ ظُنوني
وَأَعرِفُ مِنْ نَفْسِي الّذي يَجْهَلُونَهُ
وَأَفْهَمُ ذَاتِيْ فِيْ جَميعِ شُؤونِي
وَلا أَرقُبُ التّقْدِير فِي عَينِ ناقِصٍ
إذَا كَانَ قَدْرِيْ كَامِلاً فِيْ عُيُونِي
504
وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
504
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلابُ
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها..
تبقى الأسود أُسوداً و الكلاب كلابُ
504
لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّار يَلْتَئمُ
اِشرب دمُوعك واجْرَع مُرَّهَا عَسَلاً
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسمُ
والْجِم هُموْمَك واسْرِج ظَهرَها فَرَساً
وانهض كسيْفٍ إذا الانصال تَلتَحِمُ
504
إمهَد لِنَفسِكَ وَ إذكُر ساعَةَ الأجَلِ
وَلا تُغَرَّنَّ في دُنياكَ بِالأملِ
سابِق حُتوفَ الرَدى وَاعمَل عَلى مَهَلِ
مادُمتَ في هذِهِ الدُنيا عَلى مَهَلٍ
وَاعلَم بِأنَّكَ مَسؤولٌ وَمُفتحَصُ
عَمّا عَمِلتَ وَمَعروضٌ عَلى العَمَلِ
لا تَلعَبَّنَ بِكَ الدُنيا وَزُخرُفُها
فَإنَّها قُرِنَت بِاظِلِّ في المَثَلِ
لا يُحرُزُ النَفسَ الا ذو مُراقَبَةٍ
يُمسي ويُصبِحُ في الدِنيا عَلى وَجَلِ
ما اقرَبَ المَوتُ مِن اهلِ الحياةِ وما
احجى اللَبيبَ بِحُسنِ القَولِ والعَملِ
504
Repost from N/a
هوَ العراقُ..سَليلُ المَجدِ والحَسَبِ
هوَ الذي كلُّ مَن فيهِ حَفيدُ نَبي !
كأنَّما كبرياءُ الأرض ِأجمَعِها
تُنْمَى إليهِ ، فَما فيها سِواهُ أبي !
هوَ العراقُ ، فَقُلْ لِلدائراتِ قِفي
شاخَ الزَّمانُ جَميعا ًوالعراقُ صَبي !
504
وما الدهر إلا جامعٌ ومفرِّق
وما الناس ألا راحلٌ ومودَّعُ
فإن نحن عِشنا يجمع الله شَملُنا
وإن مِتنا فألقيامةِ تَجمعُ
504
دَعوني أَمُت غَمًّا وَهَمًّا وَكُربَةً
أَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍ
مِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا
504
أَحْسِن بِنا الظنّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنّ القُلوبَ بِحُسنِ الظّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالمَس لَنا العُذرَ في قَولٍ وَفي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذرَ إنْ زَلّت بِكَ القَدَمُ
لاتَجعَل الشّك يَبني فيك مَسكِنَهُ
إنَ الحياةَ بسوءِ الظَنِ تَنهدمُ
