تـــآء
Open in Telegram
209
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
209
" إنَّ المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر
من عصرٍ إلى آخر ، من حياةٍ إلى أخرى
دونَ فهمٍ أو إدراك
وفجأة يُدرك
أثناء سيره في الشارع ، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى،
أن السنين تفر
وأن هذا كلُّه قد مضى و انقضى إلى الأبد
ولن يعيشَ إلا في الذاكِرة. "
.
209
طَرِيدًا، تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِوَطَأتِهَا
وَحِيدًا، وَلَا وِنسٌ يُوَاسِي تَعَبِي
مَكْدُودًا، وَالآلَامُ تُحَاوِطُنِي بِكَثْرَتِهَا
وَلَا طَبِيبٌ يُدَاوِي ضِيقَ صَدْرِي .
209
فظللّتُ..
لا أملٌ يسامرني على الدربِ
الطويلِ فيضيءُ ساعاتي،
ولا ذكرى من الأمسِ الجميلِ.
رباهُ.. والعشرون من عمري
تسيرُ إلى الذبول.
*بدر شاكر السيّاب
209
أصفقُ اليوم لكل القلوب الشجاعة التي اختارت الحياة رغم الألم
وألعن في ذات اللحظة انعدام الخيارات رغم الإمكانية الهائلة في حدوثها
أصفق للخير والبركة والبهجة
للبيوت والشجر والحقيقة
أصفقُ للإنسان داخل معركته، داخل نزفِه
للإرادة الحُرة، للطيور، للأجنحة
وأصفقُ بشدّة للعيون التي تحب النور رغم انعدامه
ويا إلهي كم ألعنُ اليوم حماقةَ أن لا تختار ما تريده.
209
على مائدةِ الصمتِ
مُخاطبًا سَقمي،
يا وجعي أتَتكلم؟
أم إنَّ هذهِ المرة دوري
أم نختارُ السكوتَ كِلانا
وندعُ الوجهَ يسردُ ما جرى
209
وأعودُ إليَّ
بِلا يَدين،
بِلا شَفتين،
بِخُطواتٍ
تئنُّ فِي قدَميّ
أنا النَّجارُ الذي
قلبهُ "مَخلوع".
209
على مائدةِ الصمتِ
مُخاطبًا سَقمي،
يا وجعي أتَتكلم؟
أم إنَّ هذهِ المرة دوري
أم نختارُ السكوتَ كِلانا
وندعُ الوجهَ يسردُ ما جرى
_ عَلي جَعفّر
