en
Feedback
D̶ a̶ r̶ k̶

D̶ a̶ r̶ k̶

Open in Telegram

There is always a dark side and a different look. February 15, 2022

Show more
315
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
هذا المساء ايضاً أشعر أنّ حياتي شائكة مثل قرن إيّل عجوز أيها العابر هل تعلّق الوعول على الأشجار بأنتظار أن تحتفل بقتلي ؟ فقط تذكري إنني احبك تماماً كما لو أن رجلاً تذكّر حين أتم نصب فخاخه انه الكائن الوحيد الذي بقي حيّاً بعد الكارثة..

يا صغيرتي.. ستدركين يوما أن الآباء، عادة يخططون في الخفاء لبعض الاحتفالات الصغيرة، تلك المناسبات التي تحدث لأول مرة، كأول عيد ميلاد وأول يوم يذهب طفلهم للمدرسة، وهكذا، هو شعور بالفرح في اختبار أول الأشياء. صغيرتي.. كانت لي ترتيباتي لمناسبة أول يوم عمل تذهبين له وأنت معي وأنا معك، في عقلي كان هناك طقس معين كنت أريد أن نقوم به، يشبه تلك الاحتفالات التي أخبرتك عنها، لكن الأباء يتعثرون أحيانا. كانت هناك خطة في ذهني، أن تأتيك كلماتي كحتفال بيوم دوامك الأول الذي أتقاسمه معك، بظني أنه أول تقاسم يحدث معك منذ عشر سنوات مضت في عملك. فجرًا، كنت سأكتب لك، وكان العنوان سيكون بهذا الشكل ( لا تفحتي هذه الرسالة إلا حين تقفين بسيارتك عند مقر عملك) أعرفك يافتاتي حين تصلك فجرا سيأتيك الفضول لفتحها، وربما تكون مقاومتك ضعيفة وترتكبين حماقة فتحها، لكنك ربما تلتزمي بطقوسها، وحين تجهزين نفسك للذهاب للعمل في كل مراحل تلك الترتيبات سيكون عقلك مشغول بها، حين تلبسين ملابسك، حين تشربين قهوتك، حين تركبين سيارتك وتنطلقين، حتى عند إشارة المرور ربما تتحايلين على فتحها، كل دقائقك ستكون مثقلة بالفضول. حتى تصلي لمقر عملك وتركني سيارتك بعجل، ستحملين هاتفك، وهناك فوضى قليله في أنفاسك، تتلفتين حتى تتأكدي أن لا أحد يتلصص عليك، ثم تفتحيها. كل ذلك كان المفروض أن يحدث، لكن كما قلت لك يافتاتي أحيانا رجُلك يتعثر. هل تعرفين حجم القلق الذي اجتاحني البارحة؟ كان كبير وسبب حالة من فزع ذلك يشبه حينما يطلبك ولدك المتخرج من الثانوية السيارة ليخرج برفقة أصحابه، تكريما له، لأنه أبهرك في نتائجه. ستمنحه السيارة، لكن الخوف بداخلك لا ينتهي، كل ما تريده أن يعود للمنزل بسلام. كنت أشبه ذلك الرجل، فأنا يستبد بي القلق كان، فكل أمنياتي ان تذهبي لعملك وتعودي لي بسلام، تخيلي أن أكون بهذه الحال كل يوم، الأمر مفزع. متأكد الآن سيذهب تفكيرك، حول ماذا سيكون النص داخل الرسالة؟ ليس الكثير .. سيكون ( عودي بسلام، فهناك دائمًا رجل، في حالة انتظار معك) حاولي أن تشعري بقبلة ع شفتك أثناء الدرس، تمنحك صمتا لثواني قليلة. مودتي - مدين

في العلاقات لا يمكنك أن تقع في فخ "الإدراك"، هو عامل ربما يصل للتدمير، ففي اغنية (المقامر) ، تقول كلماتها " لا تعد نقودك/أرباحك وانت ما زلت على طاولة القمار، هناك وقت للعد، بعد أن تكمل الصفقة. حقيقة لا أتذكر ماذا حدث وماذا قلنا في أول مكالمة لنا والتي استمرت أكثر من ثلاث ساعات إلا بعض الأشياء، كون التدفق بعدها والذي يمكن تصنيفه بلفظ واحد أنها أشياء (كويسة) حدثت لنا. كانت تلك الأشياء تتزاحم وبرغم الكم الهائل منها إلا أننا كنّا حذرين في مشاعرنا، لا أعلم شيئًا عن حذرها، لكني ما كنت أطلق مشاعري إلا ببعض الضوابط، وهي ضوابط لا أفرضها على الطرف الآخر، ولكن هي اشياء تخصني، وأتوقف عندها، وهي محور أساسي في تكوين مشاعري. كانت سيدة ناضجة، وتعاملت مع نضجها، أن أخبرتها أني لن أكون رجل أحمق يحاول أن يغيّر شيئا مما أنت عليه، متأكد أن ذلك لن يجدي نفعًا، ولكن سأحاول أن أكون بهلوانًا يُساير حركتك. في العشق هناك قواعد يجب على كل طرف معرفتها، هي ليست ملزمة، ولكنها قد تدخلنا في حالة رضا، وأهم تلك القواعد معرفة ماذا يحب الطرف الآخر؟ و (هي) كانت تحب الرسائل، تعشق قراءة الرسائل، وأنا منحتها كل ذلك. اتذكر أني قلت لها قبل أن ابدأ بسرد هذه الحكاية (سأكتبنا بحذر) ضحكت وتعجبت من ضحكتها، إلا أنها قالت ولما بحذر؟ يمكنك أن تكتب كل شيء، وتتحدث بأريحية دون حذر، ويمكنك أن تغويني بقطعة شوكلا داكنة. أخبرتها عن فكرتي، وأنها ليست سردية بشكل مفصل عن الأحداث، هناك الف حكاية تشبهنا في الشرق والغرب والشمال والجنوب، حتى في الأدغال سنجد علاقة عشق بين أثنين، فكرتي أن أحكي عن مشاعرنا، نفسياتنا، عثراتنا، ما يدور في أذهاننا، مع بعض تفاصيلنا الصغيرة. طالما كنت الرجل الذي يشدّ قبضته على قلبه، وكنت أشبهه بطير داخل قفص، إن أرخيت له أصابعي سيطير ويهبط في مكان قد لا أرغب أن أكون فيه، لدي مجموعة من الأفكار لا يمكن التنازل عنها، وحقيقة لا أريد سردها هنا، لكنها عرفتها بالتدريج، وكانت قادرة أن ترخي قبضتي وتنال ما بداخلها بهدوء بعد أن حررته من بين أصابعي الواحد تلو الآخر، كانت قادرة ومسيطرة. هناك طاقة إيجابية يمنحها لنا (العشق) في داخلك يبدو أن هناك سلام، خاصة مع رجل مثلي يمكن تصنيفه (رجل القلق) وجودها في حياتي، يخفف من توتري ومن قلقي، كنت مشغول بها على الدوام، حتى حين لا تكون متواجدة، تبقى عالقة بداخلي، أجمل ما في الأمر أنها امرأة غير مزحومة، وهذا يمنحني وقتًا جيدًا في صحبتها. أكثر الأسئلة التي كانت تطرحها بكثرة في بدايتنا كان : - هل أنت رجل ملول، بمعنى تمل بسرعة؟ التطمينات أحيانًا ليست كافية، وفي كثير من الأحيان تعجز عن إيصال فكرة حول شخصيتك والملل. أفضل ما فعلته، ذهبت للشيء الذي هي تعشقه، الرسائل، بدأتها برسالة (سرّ عيونك)، وكانت بتاريخ 26 أغسطس، ثم توالت بعض الرسائل النتية، حتى وصلنا أن تكون طقسي الصباحي مع شرب القهوة، رسالة بخط يدي، مكتوبة على الورق، كانت أول رسالة بتاريخ 27 - سبتمبر. لفت نظري وأنا أسجل التواريخ أن بينهم شهر واحد، من 26 أغسطس وحتى 27 سبتمبر، غريب الأمر! في تاريخ 28 أغسطس كتبت لها :

في العلاقات لا يمكنك أن تقع في فخ "الإدراك"، هو عامل ربما يصل للتدمير، ففي اغنية (المقامر) ، تقول كلماتها " لا تعد نقودك/أرباحك وانت ما زلت على طاولة القمار، هناك وقت للعد، بعد أن تكمل الصفقة. حقيقة لا أتذكر ماذا حدث وماذا قلنا في أول مكالمة لنا والتي استمرت أكثر من ثلاث ساعات إلا بعض الأشياء، كون التدفق بعدها والذي يمكن تصنيفه بلفظ واحد أنها أشياء (كويسة) حدثت لنا. كانت تلك الأشياء تتزاحم وبرغم الكم الهائل منها إلا أننا كنّا حذرين في مشاعرنا، لا أعلم شيئًا عن حذرها، لكني ما كنت أطلق مشاعري إلا ببعض الضوابط، وهي ضوابط لا أفرضها على الطرف الآخر، ولكن هي اشياء تخصني، وأتوقف عندها، وهي محور أساسي في تكوين مشاعري. كانت سيدة ناضجة، وتعاملت مع نضجها، أن أخبرتها أني لن أكون رجل أحمق يحاول أن يغيّر شيئا مما أنت عليه، متأكد أن ذلك لن يجدي نفعًا، ولكن سأحاول أن أكون بهلوانًا يُساير حركتك. في العشق هناك قواعد يجب على كل طرف معرفتها، هي ليست ملزمة، ولكنها قد تدخلنا في حالة رضا، وأهم تلك القواعد معرفة ماذا يحب الطرف الآخر؟ و (هي) كانت تحب الرسائل، تعشق قراءة الرسائل، وأنا منحتها كل ذلك. اتذكر أني قلت لها قبل أن ابدأ بسرد هذه الحكاية (سأكتبنا بحذر) ضحكت وتعجبت من ضحكتها، إلا أنها قالت ولما بحذر؟ يمكنك أن تكتب كل شيء، وتتحدث بأريحية دون حذر، ويمكنك أن تغويني بقطعة شوكلا داكنة. أخبرتها عن فكرتي، وأنها ليست سردية بشكل مفصل عن الأحداث، هناك الف حكاية تشبهنا في الشرق والغرب والشمال والجنوب، حتى في الأدغال سنجد علاقة عشق بين أثنين، فكرتي أن أحكي عن مشاعرنا، نفسياتنا، عثراتنا، ما يدور في أذهاننا، مع بعض تفاصيلنا الصغيرة. طالما كنت الرجل الذي يشدّ قبضته على قلبه، وكنت أشبهه بطير داخل قفص، إن أرخيت له أصابعي سيطير ويهبط في مكان قد لا أرغب أن أكون فيه، لدي مجموعة من الأفكار لا يمكن التنازل عنها، وحقيقة لا أريد سردها هنا، لكنها عرفتها بالتدريج، وكانت قادرة أن ترخي قبضتي وتنال ما بداخلها بهدوء بعد أن حررته من بين أصابعي الواحد تلو الآخر، كانت قادرة ومسيطرة. هناك طاقة إيجابية يمنحها لنا (العشق) في داخلك يبدو أن هناك سلام، خاصة مع رجل مثلي يمكن تصنيفه (رجل القلق) وجودها في حياتي، يخفف من توتري ومن قلقي، كنت مشغول بها على الدوام، حتى حين لا تكون متواجدة، تبقى عالقة بداخلي، أجمل ما في الأمر أنها امرأة غير مزحومة، وهذا يمنحني وقتًا جيدًا في صحبتها. أكثر الأسئلة التي كانت تطرحها بكثرة في بدايتنا كان : - هل أنت رجل ملول، بمعنى تمل بسرعة؟ التطمينات أحيانًا ليست كافية، وفي كثير من الأحيان تعجز عن إيصال فكرة حول شخصيتك والملل. أفضل ما فعلته، ذهبت للشيء الذي هي تعشقه، الرسائل، بدأتها برسالة (سرّ عيونك)، وكانت بتاريخ 26 أغسطس، ثم توالت بعض الرسائل النتية، حتى وصلنا أن تكون طقسي الصباحي مع شرب القهوة، رسالة بخط يدي، مكتوبة على الورق، كانت أول رسالة بتاريخ 27 - سبتمبر. لفت نظري وأنا أسجل التواريخ أن بينهم شهر واحد، من 26 أغسطس وحتى 27 سبتمبر، غريب الأمر! في تاريخ 28 أغسطس كتبت لها :

This life is the only thing that is truly mine, and I refuse to feel guilty for wanting tranquility.

‏لم أكسب من محبتي المُفرطة سوى هذا الشعور بالقلق والخوف من أن يتبدّل كل شيئ، كُنت أريد العنوان لا الهامش، كنت أريد ما كنت انا عليه، لكن هذا لم يعد مُهماً لأنني أدركتُ أن ما لا تستطيع المحبة أن تحفظه لا يُعوّل عليه أُحبك .. ‏ولكن إحساسي معك كان أشبه بما قالت مي زيادة: ‏قضيت عُمري كله وأنا أشعر دائماً بأن عليَّ أن أغادر. - مدين

photo content

هي لي وحدها تواسيني في زاويتي قاتلتي مداويتي قلمي وراويتي

كانت مثل الشيئ الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة خبأتها في جفوني، مؤونة لروحي، وكلّما أفرط العالم في البذاءةِ، كنت أستخرجها من جيب قلبي، مثل تميمة. كانت مثل الشيئ الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة ⁃ مدين

توقفين القلوب ثم لا تصعدين…

لا أكتب نصاً طويلاً ، حين يداهمني القلق أضع بضع كلمات في كيس و أقفز من النافذة

‏أنا لا أضحي بأحد، لأن الناس يسيرون إلى المذبح من تلقاء أنفسهم

يُشبه الأمر أن تتحدث لمتشردة عن أهمية التدبير المنزلي.

إذا رجعت بتكون راجع من الماضي تخربط حياتي اللي بروح، مش لازم يرجع. زعلي طوّل أنا وياك وسنيني بقيت جرب فيهن أنا أنساك، وما قدرت نسيت. - مدين

من حرارةِ العاطفة ، حتَّى الأُغنية التي أهدتها إلَي تتعرَّق.

عليك أن تتصالح مع فكرة أنك لن تستطيع السيطرة علي، أو التنبؤ بأفعالي، إني أتبع نمطاً واضحاً ومحدداً وهو أنني بلا نمط، أنا مارد الفوضى، إما أن تتصالح مع العواصف أو أن تبتعد عن مواطنها.

‏"أحبها و هي تحب آخر ، الآخر يحب أخرى و الأخرى تحبني أنا"

توقّف لن تعود. - مدين

بأي فستان ستحكمين العالم هذا المساء؟

أنا مُطارد ملامحكِ في وجوه المارة، وصوتكِ في كل الأغاني.