D̶ a̶ r̶ k̶
Open in Telegram
There is always a dark side and a different look. February 15, 2022
Show more315
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
315
Repost from N/a
لا يمكن للصباح أن يمرّ في يوم أحد
من دون أن يرفع قبّعته من أجلك
يرفع أشجاره وطيوره
يرفع الهواء على طاولتك
يرفع قلامة أظافرك
يرفع كتاب صنعة الشعر لبورخيس
وكتابين لعلي الوردي
يرفعك إليّ
تغادرين سريرك قبل أن يستيقظ العطر في قنينته
وقبل أن تكوني بحاجة إلى تأكيد أن القهوة في يدك، تشبه الكتاب في يدك الأخرى
وبالطبع سيلتبس عليك الأمر برمته
فتشربين قليلاً من الكلمات التي تتحدث عن فصيل رماة نفذت ذخيرتهم
وهم بين أعدائهم
ثمة لا أحد سيحبّك كما أفعل
أفكر أحياناً حتى بأزرار قميصك
إنها لامعة كصيفٍ مبكر
أفكّر بالغياب أيضاً
إنه مصنوع من مادتك ذاتها
أفكّر بالهواء
لأنه سيحملني إليك.
315
Repost from N/a
كيف أصُبتُ بك بالرغم من حذري ؟ والمصابُ بك كيف يُشفى ؟ لست أدري على أي رفٍ تركت انتباهي في تلك الليلة التي اقتحمت فيها حياتي ونشرت كل هذا الدمار، بالرغم من فوضوية حياتي سابقاً وبالرغم من كل الأشياء السيئة التي كانت تحدث باستمرار ، لم أكن متعب إلى هذه الدرجة من قبل، أصبحت أعرف الآن أنها وحدها الأشياء التي تأتي من الداخل تهزم الانسان، ويالقسوة هزيمته من كنت أنت كل شيءٍ في داخله، قد كنت أدفئ منزلٍ في عمري واليوم تمزقني الوحشة لمجرد سماع اسمك، و يمزقني أكثر أنني لا أعلم لماذا ؟ من قساك؟ من كسا الورد بالأشواك ؟ ولما أخذت النجوم معك؟ والشمس ما بالها متوارية؟ أهذا كسوفٌ أم غروب؟ والليل كيف ينتهي؟ والأرق والقلق والحيرة ماذا يريدون مني؟ والذكرى والوعود أين أخبئ قلبي منهما؟ والتساؤلات من يزيح عن صدري ثقل التساؤلات؟ قد كنتُ أتجنب المحبة طوال حياتي، كنتُ أعلم أن قلبي أكبر مني، وإنها لكارثة أن تكون شخصاً عاطفياً ومنطقياً في آنٍ واحد، كلما قطعت نصف الطريق في عاطفةٍ ما صفعتني يد المنطق قائلةً : عُد هذا الطريق ليس لك، وللمرة الاولى أرفض العودة وأصرّ على الاستمرار، مُحِب للطريق، غير مكترثٍ لصفعات المنطق المتكررة، إلى أن أتّت الصفعة منك، فكانت هي الصفعة التي أيقظتني من وهم عاطفتي، وإنه لأمرٌ مؤذي أن تلوي ذراعك اليد التي اعتدت مصافحتها، اليد التي كان من المفترض أن تربت على كتفك، لقد كانت الخيبة كافية لإطفاء مدينة كاملة لكنني قاومت واخترت أن أحترق لو أضطر الأمر على أن أفقد وهجي، وبالرغم من الانتكاسات المتكررة لم أستسلم، لطالما علمت كيف أنهض مجدداً في كل مرة ومهما كان الحزن ثقيلًا، لكن ألمي عزيزٌ عليّ، لا يزول أثره بسهولة، وعز عليّ أكثر أنه أتى منك.. لله ذنبك كيف أنسى الآن ؟ من أين لي عينان لا تلمحك في كل شيئ؟ من أين لي روحاً جديدةً لا تعرفك؟ من أين لي قلبًا لست فيه ؟ أخبرني كيف أنزعك وأنت عالقٌ بين أضلعي كأنك صوفٌ بين شوك، أخُدش كلما حاولت أن أخُرجك ، أتمزق حين أكرهك، يا وجعي، يا فرحي، يا عدوي، يا صديقي، يا من لست أدري ما أسميه، من أنت؟ ما أنت؟ أخبرني!
اختر كرسياً واجلس عليه، طول الوقوف يعذبني.
315
Repost from N/a
علاقتي بالنوم سيئة، جدًا، ثمّة عداوة نشبت بيننا دون مقدمات، البعض يهرب من التفكير بالنوم، وأنا أهرب من التفكير بالتفكير أكثر، أفكر حتى في طريقة مثالية لتحسين علاقتي بالنوم، فلا أنام أصلاً، أعتقد أنني فاشل في إدارة كل محاولات إراحة ذهني، في الواقع، أنا متأكد من ذلك، وربما استسلمت للوضع تماماً، وأقنعت نفسي أن هذه حياتي، وأن عليّ تقبلها كما هي، ولكي أمتثل للأمر أكثر، أوهمت عقلي أنني مشروع مفكر أو فيلسوف، ديكارت مثلا، الذي قال إن التوقف عن التفكير لأي سبب يعني -أن لا أكون أنا-، أو غيره ممن يعتبرون النوم وقت ضائع، لأنه نقيض عشقهم الأكبر، الكلام، وخصمه اللدود، أو لأنه في الحقيقة يذكرنا بأننا بلا إرادة، عاجزون، على الأقل لمدة ثلث اليوم.
315
ارقصي لي..
سأكون الناي الذي يعزف لأفعى ترقص..
ارقصي لي..
سأكون قاعة الجمهور التي تهتف باسمك..
ارقصي لي ..
سأكون النار التي تشعلها ساقيك..
ارقصي لي..
سأكون جبل الجليد الذي يذوب
315
قالت : أنتَ غريب بشكل رائع، وغرابتك هذه هي سبب هروبي منك، لأنك غريب بشكل يسمح لخيالي بأن يصورك مؤذياً جداً حتى وإن لم تكن كذلك.
315
"ازرعيني في عيونكِ
كي أكون أنا.. أنا
أو كي أحاولْ..
أنا لا أحب الناس بعدكِ
لا أعيش ولا أموت ولا أحاول"
315
Repost from N/a
كيف لسريرك، أن ينام، وأنتِ فوقه؟
الحب يُخرج أفضلك، تماماً كما يخرج أسوءك
لإني أحبك، تقتلني الإحتمالات
لأن لم يعد شيئ لي
التزم الصمت، وداخلي هشيم يستعر
لا أستطيع تصغيير ما أحسّ به، ووضعه مثلاً في كبسولة تستطيع تناولها مع وجبات الطعام، أو قبلها أو بعدها
أود ذلك فعلاً، ولكن المشكلة أنني لا أستطيع، وأي محاولة لتصغيير هذا الكائن الهائل داخلي، تنتهي بقتل كثير من الأشياء التي أحبها، وإنّي أرفض أن يُمس ذلك الكائن تماماً، وأرفض أن تقترب منه يد الأيام لتناله
شفتك السفلى ممتلئة برغبتك الشديدة في تقبيلي، وباشتهاءات امرأة لم تكتشف اشتهاءها بعد، تنفرط في فمّي، فيصيب براءتك المسّ، ويصيبني الذهول!
أكثر ما يشدني إليك، صوت ضحكتك الذي ينفض الهم عنّي كلما خرج من فمك صادق، ومُحب..لا يتغيّر عليّ، في تعبك، أو راحتك! وفي فرحك أو بكائك.
وإن الكتابة كلها لا تعنيني، حينما لا أستحضرك!
يقتلني اللامعنى، وجوه الأحبة، ونظرتهم التي تفوق حقيقتي!
من خلقك.. علمنّي أن أندهش.
أن تحب:
يعني أن يُسكرك الليل، والحزن، ينالان منك، فتخور قواك، يذهب عقلك وترتمي في حانات رأسك، وأزقّة العمر، تمتص تعب الطريق، واتساخه، ويركلك العالم .
أن تحب:
يعني أن تتجاهل كل تحذيرات العقل لك، تُقبل مدججاً بحبّك، غير آبه بحياتك، وينتهي الأمر بك، ان تغرس نصلك في قلبك، آملاً أن يموت محاربك المُتعب.
أن تحب:
يعني أن يكون قلبك في شكٍ مستمر وقلق، ترى الأشياء بمنطق المقامر، والهاوي، والمبتدئ، لا تكبر،ولا يتغيّر فيك أن تشعر،أنك مقدم على الهاوية .
أن تحب:
يعني أن تترنّح بين الرضا والسخط.
أن تحب:
يعني أن تتحول للهفة هائلة، وشغف مفرط في التقاط تفاصيل من تحب، لا تفقد رغبتك على أن تعرف أكثر.. كأنّك مرهونٌ في البداية.
أن تحب:
يعني أن تكون حياتك بكافة ثقلها، متشبثة بيدك، على حافّة الأشياء، تراودك الرغبة بين الحين والآخر، أن تفتح يدك، لتسقط!
أن ترفض الأسود والأبيض، وتقبع في منطقة رمادية، تقبل بأنصاف الأشياء، وأرباعها..وترمي بإيمانك الكبير، خلف ظهرك، وتتقدّم منزوعاً منك.
أن تتكدّس أوجاعك، حينما لا تحظى بالقرب، وأن تزول.. بشكل ساذج ومضحك، حينما تحظى بلحظةِ واحدة منه.
أن تحب:
يعني أن تصبح حياتك أقل ما يمكنك المراهنة عليه.
أنْ أحبك،
يعني أن يصيبني القلق، حينما لا أراك.. أو أسمعك.
أن أفترض أنّ الأسوء قد يحدث بيننا .. في تلك اللحظة التي لا أجدك.
أن ينقبض قلبي، في كل مرة، أرفع سمّاعة الهاتف، ولا يأتي صوتك.
أنْ تبالغ في نومك .. نومك " التعيس" وتغلق وسائل اتصالك، فيتآكل ظنّي، وصبري،
ويبتزنّي " القولون" اللعين... في كلّ ذلك..
ثمّ يعود كل شيء طبيعيا،
-معدتي في أتم حال،
قلبي في مكانه ..
القلق شاردٌ عنّي .. وكذلك الخوف.
تربض الحياة في حجري، آمنة، مطمئنة لا يفزعها شيئ
لو...
لو يجي في الليل صوتك
أريد أن أكتب.
هذه حالة مُثلى للكتابة.
الحالة التي لن تستطيع الحديث عنها، أو أن تمسّها بأي طريقة أخرى.
الحالة التي تصافح بها وجه حزنك العاري، وتقبلّه.. كأنّك تودّعه. أو كأنه يودعّك..
أو كأنما، تتيقنان، أن لا فراق بينكما، وتنكبّان عليكما، محبٌ، لمحب، وأن تمرّ بك حالة، من السذاجة، وتخبر نفسك، أن الكتابة قيئ، وأنك تتقيئ الآن، شيئاً من روحك، قطعاً سوداء، يشاهدك العالم، وتتلبسهم حالة من التقزز.
لإني أحبك :
يأبى هذا المجنون بي، أن يعقل.
لإني أحبّك:
حينما تغيبين.. يجنّد العالم نفسه ضدّي.
لإني أحبك:
أنسى أن دوامي يبدأ بعد ساعات قليلة، وأرغب أن أسهر معك .. أفتح عينيّ على وجهك، كأن الوقت كله لي.. وأنا من يملكه.
لم أمتلك يوماً القدرة، -على الرغم من كل هذا الكلام الذي قلته - .. أن أصلك.
آه، كم تخوننا اللغة، في الطريق إلى من نحب.. وكم تنصفنا في كل شيئ آخر عابر، لا يهم!
315
Repost from N/a
لا تضعي لوح الزجاج على الطاولة، لا تغطي الأثاث بالأقمشة، إنزعي الأكياس البلاستيكية عن الأجهزة، لا أريد أن أموت وتبقى هي كالجديدة !
أتركي الخدوش تخبر أحفادنا أننا كنا هنا نحيا، الجرح الغائر في صدر طاولة القهوة سيحكي كيف كان صباحنا مليئاً بالحكايا، آثار الشمس على إطار صورتنا ستثبت كم كان منزلنا دافئاً،
دعي البيت يشيخ مثلنا، ليرممه الأحفاد فيكتشفوا أسرارنا التي تبيت في شقوق الجدران.
315
Repost from 𝒄𝒊𝒆𝒍 ☁️.
معلش تشتركو بالكروب و تتفاعلو ع هي الرسالة🥹🩵🩵
https://t.me/GenshinArb/5122382/5688468
315
- ماذا؟ لماذا تنظر إليّ بعينيك وكأنّهن بندقية؟ ألم تكن تعلم؟ بحقك أخبرني ألم تكن تعلم بشأن هذه الأرض؟ لقد أخبرتك وكنت تعلم لماذا قَدِمتَ على هذا؟ ماذا، أتريد من جاك أن يحكي لكَ نُكتة؟ حسناً جاك، أخبره نُكتة.
" ألم تكن تعلَم؟ ألم نخبرك؟ ' يضحك ' ، لقد كنت كالمعتوه وأنت تجول وتجول في أرض لاتتجاوز حدود منكبيك كالأعمى، أو دعني أزيد الأمر أكثر، أعمى وأحمق، في أرض تجهل حدودك.
- الآن أنظر إليّ أيها الأحمق، غادر، غادر هذه الأرض بسرعة وهدوء كسَحب شعرة في العجين، لا تجرح فقط أركض كالأبله خارج هذه الأرض، كُن على درايةٍ بنفسك، كُن شيئاً يُنال.
- الأحمق مدين
315
"قد اكف عن أي شيء إلا عن سرعة إدراكي ، أُدرك كل شي يحدث حولي.. أفهم، ألاحظ، أنتبه، ثم ألتزم دور المغفل."
-أجاثا كريستي
