en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Open in Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

Show more
1 740
Subscribers
-324 hours
-107 days
-3330 days
Posts Archive
متى تنزل البركة في الأموال؟ . قال النبيﷺ: "إنّ هذا المال خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فمن أَخذهُ بطيب نفس بُورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفسٍ لم يُبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يَشبع" متفق عليه معنى: "الإشراف": تطلع النفس وتشوفها إلى حق الغير. . فإذا كان هذا حكم الاستشراف؛ فكيف بمن يأخذ أموال الناس ظلمًا، كالغصب والسرقة والرشوة والاختلاس والخيانة والكذب والأيمان الفاجرة؟!

النفس تبكي على الدنيا و قد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنه وإن بناها بشر خاب بانيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها أين الملوك التي كانت مسلطنة حتي سقاها بكأس الموت ساقيها لا تركنن إلى الدنيا وما فيها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

النفس تبكي على الدنيا و قد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنه وإن بناها بشرن خاب بانيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها أين الملوك التي كانت مسلطنة حتي سقاها بكأس الموت ساقيها لا تركنن إلى الدنيا وما فيها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

حديث غير صحيح ((قال الله تعالى: أحبُّ ثلاثًا، وحبي لثلاث أشد: أحب الطائعين, وحبي للشاب الطائع أشدُّ, وأحب الكرماء, وحبي للفقير الكريم أشدُّ, وأحب المتواضعين, وحبي للغنيِّ المتواضع أشدُّ, وأكره ثلاثًا، وكرهي لثلاث أشد: أكره العصاة, وكرهي للشيخ العاصي أشدُّ, وأكره المتكبِّرين, وكُرهي للفقير المتكبِّر أشدُّ, وأكره البخلاء, وكُرهي للغني البخيل أشدُّ)). الدرجة: لا وجود له في كتب الحديث، وكأنه من وضْع القُصَّاص

من مُكفرات الذُّنوب: قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ : المؤمن إذا فعل سيئة، فإن عقوبته تندفع عنه بعشرة أسباب: 1ـ أن يتوب فيتوب الله عليه 2ـ أو يستغفر فيغفر له، 3ـ أو يعمل حسنات تمحوها؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات، 4ـ أو يدعو له إخوانه المؤمنون ويشفعون له حيًا وميتًا، 5ـ أو يهدون له من ثواب أعمالهم لينفعه الله به، بالصدقة والدعاء والحج والعمرة 6ـ أو يشفع فيه نبيه محمد ﷺ، 7ـ أو يبتليه الله في الدُّنيا بمصائِب تُكَفِّر عنه، 8ـ أو يبتليه في البَرّزخ والصعقة فيكفر بها عنه، 9ـ أو يبتليه في عَرَصَات القيامة من أهوالها بِما يُكفر عنه، 10ـ أو يرحمه أرحم الراحمين، فمن أخطأته هذه العشرة فلا يلومنّ إلا نفسه، كما قال تعالى فيما يروى عنه رسوله: (يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)، [أمراض القلوب وشفاؤها ص 57]

سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ (46)
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ (46)

وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ
وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ

ملعون من سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "لعن الله من سَبّ أصحابي" رواه الطبراني [صحيح الجامع] . وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «‌مَن ‌سبّ ‌أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين» رواه الطبراني [صحيح الجامع]. . قال العلامة المناوي ـ رحمه الله ـ : لما لهم من نُصرة الدّين فسبُّهم مِن أَكبر الكبائر وأَفجرِ الفُجور، بل ذهب بعضهم إلى أن ساب الشيخين [أبو بكر وعمر]يقتل. . وقال المولى سعد الدين التفتازاني: إن سَبّهم والطَّعن فيهم إِن كان مما يُخالف الأَدلة القطعية فكفر كقذف عائشة -رضي الله عنها- وإلا فبدعة وفسق. [إرشاد الساري، شرح صحيح البخاري]. وقال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ : ومما لا نعلم فيه خلافًا بين أهل الفقه والعلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان وسائر أهل السنة والجماعة إنهم مجمعون على أنّ الواجب الثناء عليهم والاستغفار لهم والتّرحم عليهم والتّرضي عنهم واعتقاد محبتهم وموالاتهم وعقوبة من أساء فيهم القول. [الصارم المسلول] . رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم.

‏﴿وُجُوهࣱ یَوۡمَئذࣲ مُّسۡفِرَةࣱ﴾ ‏قال الضحاك : ‏"من آثار الوضوء"

من علامات النفاق، والحذرِ من الوقوع فيها: قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ: سِتّ صفات في الصلاة من علامات النفاق: 1ـ الكسل عند القيام إليها. 2ـ ومُراءاة الناس في فعلها. 3ـ وتأخيرها. 4ـ ونقْرِها. 5ـ وقِلّة ذِكر الله فيها. 6ـ والتّخلف عن جماعتها. [الصلاة وأحكام تاركها] نعوذ بالله من النفاق

📜السؤال: قراءة الفاتحة عند عقد الزواج حتى قد أصبح البعض يطلق عليها قراءة الفاتحة وليس العقد، فيقول: قرأت فاتحتي على فلانة. هل هذا مشروع؟ 📝 الجواب: الشيخ: هذا ليس بمشروع، بل هذا بدعة. وقراءة الفاتحة أو غيرها من السور المعينة لا تقرأ إلا في الأماكن التي شرعها الشرع، فإن قرئت في غير الأماكن تعبداً فإنها تعتبر من البدع، وقد رأينا كثيراً من الناس يقرءون الفاتحة في كل المناسبات، حتى أننا سمعنا من يقول اقرءوا الفاتحة على الميت، وعلى كذا، وعلى كذا. ❎ وهذا كله من الأمور المبتدعة والمنكرة. فالفاتحة وغيرها من السور لا تُقرأ في أي حال وفي أي مكان وفي أي زمان إلا إذا كان ذلك مشروعاً بكتاب الله أو بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلا فهي بدعة ينكر على فاعلها. 📥المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [105] العقيدة > البدع والمحدثات ✍🏻العلامة / محمد بن صالح العثيمين

‏قال الامام اﻷلباني - رحمه الله - : " والذي أدين الله به وأدعو الناس إليه أن الحديث الضعيف ﻻ يعمل به مطلقا ﻻ في الفضائل والمستحبات وﻻ في غيرها " . [ مقدمة صحيح الجامع الصغير ص ٥٠ ] .

والأحاديث في فضل عائشة رضي الله عنها متواترة لا ينكرها إلا أصحاب الأهواء أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عائشة رضي الله عنها في منامه قبل زواجه بها ، ومعلوم أن رؤيا الأنبياء حق ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة :" " أُرِيتُكِ فِي المَنَامِ مَرَّتَيْنِ، أَرَى أَنَّكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، وَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَاكْشِفْ عَنْهَا، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ ". رواه البخاري (3895) ، ومسلم (2438) . وقد سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم :" أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أَبُوهَا، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَعَدَّ رِجَالًا ". رواه البخاري (3662) ، ومسلم (2384) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها يوما :" ( يَا أُمَّ سَلَمَةَ لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا ) . رواه البخاري (3755) ،

أيهما أفضل من يفعل الطاعة بمشقة أو مَن يفعلها بسهولة؟ . قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : أيهما أفضل رجلٌ يفعل العبادة بمشقة، ويترك المعصية بمشقة؛ وآخر يفعل العبادة بيسر، ويترك المعصية بيسر؟ قال بعض العلماء: الأول أفضل؛ لأنه مجاهد يجاهد نفسه، فيتعب. وقال آخرون: بل الثاني أفضل؛ لأن العبادة كأنها امتزجت بِدَمه ولحمه، حتى صارت سجيّة له، ويسيرة عليه لا ينشرح صدره إلا بها. والصحيح أن يقال: الذي يفعلها بسهولة، ويُسر، وانقياد فهذا أكمل حالًا بلا شك؛ لأنه مطمئن بالإيمان فرِحٌ بالطاعة؛ أما الثاني فحاله أدنى؛ ولكنه يُؤجر على مجاهدة نفسه على الطاعة؛ وعلى ترك المعصية. [تفسير سورة الفاتحة]