السيره النبويه كن محمدياً 🌴
Open in Telegram
1 796
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-3530 days
Posts Archive
الحديث الثالث:
عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عُمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «بني الإِسلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَلا إِلَهَ إِلَّا الله ، وأَنَّ محمداً عبده ورسوله، وإقامِ الصَّلاة، وإيتاء الزكاةِ، وحَج البيتِ، وصَومِ رمضانَ». رواه البخارِي، ومُسلم.
شرح_الأربعين_النووية_الدرس_3_حديث_جبريل_الشيخ_حسن_بخاري_09_02_2015.mp318.65 MB
الحديث الثاني:
عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه أيضاً قال: بَينَمَا نَحْنُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَومٍ، إِذْ طَلَعَ عَلِينَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَياضِ الشَّيَابِ، شَدِيدُ سَوادِ الشَّعَرِ، لَا يُرَى عَليهِ أثر السَّفَر، ولا يَعرِفُهُ مِنَّا أحدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلى النَّبِيِّ، فَأَسنَدَ رُكْبَتَيهِ إِلى رُكْبَتَيهِ، وَوَضَعَ كَفَّيهِ على فَخِذِيهِ، وقالَ: يا مُحَمَّدُ! أخبرني عَنِ الإسلام؟ فقال رَسولُ اللهِ: «الإسلامُ: أَنْ تَشْهَدَ أَلا إله إلا الله، وأن تحمداً رسولُ اللهِ، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصومَ رمضان، وتَحجَّ البَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً».
قال: صَدَقتَ، فَعَجِبْنا لَهُ يَسْأَلُهُ ويصدِّقُهُ.
قال: فأخبرني عَنِ الإيمان؟
قالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ، واليَومِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالقَدرِ خَيْرِهِ وشرِهِ».
قالَ: صدقت.
- قال سفيان بن عيينة:
" لم يُعط أحد في الدنيا شيئًا أفضل من النبوة، وما بعد النبوة شيء أفضل من العلم والفقه ".
- وقال سهل: " من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء فاعرفوا لهم ذلك " .
- وقال الشافعي: " إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء اللّـه فليس للّـه وليّ " .
#الحديث_الثاني
#دورة_الأرَبعين_النووية
.
الحَدِيثُ الأَوَّل:
عن أمير المؤمنين أبي حفص عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّمَا الأَعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنما لِكُلِّ امرىء ما نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسولِهِ ، فهِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصيبها أو امرأةٍ يَنكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلى مَا هَاجَرَ إِليهِ». رواه إماما المُحَدِّثِينَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ بَرْدِزُبَهُ البُخَارِيُّ، وَأَبُو الحسينِ مُسْلِمُ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِم الْقُشْيرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ -رضي الله عنهما- فِي صَحِيْحَيْهِمَا اللَّذَيْن هُمَا أَصَحُ الْكُتُبِ المُصَنَّفَةِ
