en
Feedback
- مَ❥₁ .

- مَ❥₁ .

Open in Telegram

- تارةً يهَوى انعزاله وتارة يُعاديها ..

Show more
2 917
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2030 days
Posts Archive
"عَليكَ سلامُ اللهِ، ما طارَ طائِرٌ وَفَوَّحَ في الزهرِ البديعِ عطور"

عيناكِ بحرٌ إن نظرتُ بساحلهِ غَرِق الفؤادُ بلا شراعٍ أو مرجان .

‏" إنَّ المُحب إذَا أحبَّ حَبيبهُ تلقاهُ يبذلُ فيه مَا لا يُبذَلُ "

أتُوقُ إلى تلكَ الديارِ، وأهلِها جميعاً كما تاقَ الغَرِيبُ إلى الأهلِ

إن لم تعي الأمر الآن ستُميتك لحظة الإدراك وأنت تُدرك .

إن لم تعي الأمر الآن ستُمتيتك لحظة الإدراك وأنت تُدرك .

وأعرف أن الطريق إليك صار منقطعًا لكنني أحنّ، وهذه إحدى هزائمي

تاقت إليكَ عِجَافٌ أَنتَ يوسفها هلّا رَمِيتَ عَلى العُميانِ قُمصَانا ؟

أمضيتُ عُمراً في هواكِ متيماً ما همّني عُمري فداكِ تفضَّلي

"أخفيت عن كلّ العيون مواجعي ‏فأنا الشقيّ على السعادة أُحسد"

"فإن لم أكن كفواً لمحبتك فامنحني صداقتك "

أَأُجفى بِلا جُرمٍ وأُقصى بِلا ذَنب

لو أدرككِ الأندلسيّون لجعلوكِ موشّحًا. ‏- أدهم شرقاوي.

ودعتهُ وبودّي لو يُودِّعُني ‏صَفو الحياة وَأنّي لا أَودعُهُ

لأُودِّعنَّكَ ثُم تَدمعُ مُقلتي إِنَّ الدُموع هي الوداعُ الثاني !

كيف أَسلو وما نِلتُ المُنى من حَبيبي ولا نلتُ اللِقا

‏أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ ‏أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ؟ ‏بلى أنا مشتاقٌ .. وعنديَ لوعةٌ ‏ ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ !