en
Feedback
الكِتَابُ والسُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة.

الكِتَابُ والسُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة.

Open in Telegram

🔶قَال العلامة ابن باديس رحمه الله: لَا دَواءٙ للبِدعِ الشّيطَانيّةِ إلّا نشرُ السُّنةِ النبويةِ.‏ الآثـار: (248/2). ‏ 🔶قال العلامة محمد علي فركوس حفظه الله:‌‏ السلفية منهجُ الإسلام وليست دعوة تَحَزُّب وَتَفَرُّق وَفَسَاد. [ الكلمة الشهرية رقم: ٢٢ ].

Show more
911
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-3930 days
Posts Archive
💥 المجلس الرابع في التعليق على كتاب فضل علم السلف على الخلف. 💥 سلسلة فضل #علم #السلف على الخلف. رابط المشاهدة: https://youtu.be/GzuH4CZ5DDE

💥 المجلس الثالث في التعليق على كتاب فضل علم السلف على الخلف. 💥 سلسلة فضل #علم #السلف على الخلف. رابط المشاهدة: https://youtu.be/9_VtRJm2yZ8

💥 المجلس الثاني في التعليق على كتاب فضل علم السلف على الخلف. 💥 سلسلة فضل #علم #السلف على الخلف. رابط المشاهدة: https://youtu.be/-2YRWNu5BBg

المجلس الثالث من التعليق على فضل علم السلف

💥 المجلس الثاني في التعليق على كتاب فضل علم السلف على الخلف ☝🏻 https://t.me/abousahl1

لا شك أن التصريحات التي تخرج من معتوه أمريكا ليست عبثية ولا خرجت حماقة، بل هي سياسة مدبرة مرسومة، المراد من نهايتها تحقيق "دولة إسرائيل الكبرى" كما يسمونها، بناء على ما يعتقده فيها اليهود والنصارى البروتستانت، والصهيونية، لتعجيل خروج المسيح كما يعتقدون. فالحرب دينية حقيقة هدفها القضاء على ديننا واحتلال أرضنا. وعلى هذا فالمهدد حقيقة ليس الفلسطينيون في الضفة وغزة فهؤلاء ما هم إلا مرحلة أولى ستتبعها مراحل. والغاية: الشام كلها بداية بفلسطين فالأردن وسورية ولبنان، وربما الجزء الشامي من تركيا أيضا. ونهاية بجزء من مصر وجزء من السعودية. هذا الحلم الذي صرح به بعض السياسيين والإعلاميين الإسرائيليين. فيجب أن يكون المسلمون يدا واحدة بجد على الأقل في هذه المرحلة الخطيرة. لحقيقة هذا الخطر صرنا نسمع المسؤولين الأردنيين والمصريين يتحدثون عن الحرب. وواجبنا الوقوف مع جيوشنا وحكوماتنا في منع هذه الأطماع، وتحقيق ما يمكن تحقيقه لنصرة أهلنا في فلسطين. فنحن مع الجيش الأردني والمصري وكل جيوش المسلمين الداعمة لهم لمنع هذا المخطط الذي يهدف إلى القضاء على الدين واحتلال الأرض. علما أننا في زمن الضعف والذل والغثائية، فيجب الرجوع إلى ديننا وأخلاقنا لتحقيق النصر التام، فبغير ذلك لن ننال عزة وتمكينا فهذا وعد الله. والأمر إليه أولا وآخرا، يفعل ما يشاء تبارك وتعالى.

احذروا الله يحفظكم واتركوا المدح عنكم عليكم بالاعتدال في ولاة الأمر. فولاة الأمر المسلمون لا نهيج عليهم ونسبهم ونطعن فيهم على المنابر، ولا نخرج عليهم بالسيف ولا باللسان، بل نسمع لهم ونطيع في غير معصية الله، نفعل ذلك طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحقنا للدماء ودرء للمفسدة وجمعا للكلمة. ولا نمدحهم ونعظمهم ونغلو فيهم ونبرر لهم مخالفاتهم الشرعية مع ما نرى منهم من مخالفات للشرع، ونبرأ إلى الله مما يفعلونه مما يخالف شرع الله ولا نعينهم عليه، ولا نرضى ولا نتابع. فلا نسلك مسلك الخوارج ولا مسلك مشايخ الوطنية والولاة، منهجنا هو منهج السلف الصالح رضي الله عنهم. هذا هو الاعتدال.

🔶 من درر شيخنا -حفظه الله- في ردّه على سؤال حول دعاة الوطنية .. فلا تزايدوا علينا .. (الجمعة ١٥ شعبان ١٤٤٦ هـ) "مبدأ الوطنية؛ إذا نظرت بنظرة غير شرعية؛ ستخرج في طرق غاية في الفساد، وتقول لستم وطنيين .. نحن نحب الوطن أن يكون على خطى شرعية، دينية قويمة، نحب له الخير، لا نحب أن يكون قبوريا صوفيا .. لنحبّه، نحب أن يكون على طريق سليم، ونبقى نحبه دائما وأبدا محبة طبيعية، ونحب لأهاليه أن يكونوا على قلب رجل واحد في الإيمان، والتقوى، والصلاح. وكلّ المظاهر المنافية للدين يجب أن نحاربها، حاربتها جمعية العلماء، وحاربها ابن باديس، والعقبي، والبشير الإبراهيمي .. حاربوا كل مظاهر الفساد في الشوارع، والمنتديات التي تنتاب، وحاربوا الصوفية، واللائكية، والتنصير .. ولازالت مقالاتهم منشورة، يحبون وطنهم على الصلاح، وتبقى دائما محبة طبيعية .."