2 608
Subscribers
+8524 hours
+1737 days
+72930 days
Posts Archive
2 608
Repost from N/a
⋆ كَنت أمطر مشاعراً لشخص يحَملُ مظله
والآن إنا من يحملُ مظله وهوَ يمطِر مشاعِر .
⋆ 𝗐𝖺𝗌 𝗂 𝗌𝗁𝗈𝗐𝖾𝗋𝗂𝗇𝗀 𝖿𝖾𝖾𝗅𝗂𝗇𝗀𝗌 𝗈𝗇 𝗌𝗈𝗆𝖾𝗈𝗇𝖾 𝗁𝗈𝗅𝖽𝗂𝗇𝗀 𝖺𝗇 𝗎𝗆𝖻𝗋𝖾𝗅𝗅𝖺? 𝖺𝗇𝖽 𝗇𝗈𝗐 𝗐𝖾 𝖺𝗋𝖾 𝗍𝗁𝖾 𝗈𝗇𝖾 𝖼𝖺𝗋𝗋ʏ𝗂𝗇𝗀 𝗍𝗁𝖾 𝗎𝗆𝖻𝗋𝖾𝗅𝗅𝖺 𝗐𝗁𝗂𝗅𝖾 𝗂𝗍 𝗋𝖺𝗂𝗇𝗌 𝖿𝖾𝖾𝗅𝗂𝗇𝗀𝗌.
2 608
Repost from N/a
⋆ أنت الشِتاء اللِي سُقى قلبي مطرٌ
و أنتَ الفصول اللي تحَلي سنيني .
࣪⋆ ʏ𝗈𝗎 𝖺𝗋𝖾 𝗍𝗁𝖾 𝗐𝗂𝗇𝗍𝖾𝗋 𝗍𝗁𝖺𝗍 𝗀𝖺𝗏𝖾 𝗆ʏ 𝗁𝖾𝖺𝗋𝗍 𝗋𝖺𝗂𝗇, 𝖺𝗇𝖽 ʏ𝗈𝗎 𝖺𝗋𝖾 𝗍𝗁𝖾 𝗌𝖾𝖺𝗌𝗈𝗇𝗌 𝗍𝗁𝖺𝗍 𝗌𝗐𝖾𝖾𝗍𝖾𝗇 𝗆ʏ ʏ𝖾𝖺𝗋𝗌.
2 608
Repost from النَجوىٰ
وأنا امشيِ نحو الفراغِ تركتُ كل شيئ خلفيَ لكنني لم أتركَ احساسيَ نحوكَ لم يمحيِ الفراغ أثر لمساتِك لم يمحي لحظاتيَ بجواركَ رغم أنني فقدت الشعور بذاتيَ ناسياً كل ماممرتُ بهِ.. حتىٰ عندَ ضوضاءِ الشوارعِ وأزدحامِ الأشخاصِ من حولي لم انساكَ والهدوءُ الذي يُسمعُ منهُ تدفق الدمُ في الاوردةِ لم ينسنيَ ملامحكَ لأني قطعتُ وعداً على نفسيَ ان اصونَ هواكَ حتىٰ يتحلل هذا الجسد في اللحدِ.
أشيمُكَ وريديَ، ملاذِ
2 608
Repost from الجَسّّاسَة.
مِن انت؟
لانكِ لستِ نفس الفتاة
التي وقعتُ بحبها لقد
عَاهدتني بالصِدق ثُم جفوتّني
وسرقتِني من واقعِي ورمَيتنِي
وضممتَني لصَدرك ثُم قتلتِني
جعلتني ليّل كم أسهَرتني؟
ياساعياٍ لدربي كيفَ تركتني؟
ورَميت أعذاراً لعلّك تختفِي
وركضتَ خلفَ أعذاركِ وهجَرتني
2 608
Repost from فَزة گلبِي .
مثل كليوم افز من نومي تعبان
ماشبعان نوم وضيم شبعان
وما اذكر صحيت واني مرتاح
انا بكل ليله بين الموته حلمان
كل الرايدة ابقى لوحدي معزول
وانا البگدي راد اشكال والوان ..
2 608
Repost from سَان
سَأمسحُ عنكِ السوء ولو تطلبَ مِني حَملهُ بَدلً منكِ
سَأداوي آلامُكِ وأقبلُ جروحكِ ، سأسلبُكِ أوجاعُكِ وأطردُ عنكِ الذنوب فروحكِ لا يجبُ أن تتشَبع إلا بالحُب
نعومة الغزل وترفُ الدَلال
سَأكونُ لكِ حبيبًا و صديقًا و اخًا
وأن أحتَجتِ سَأكونُ لكِ دعمًا و نصرًا و سندًا يَحملُ كُل ماسيتجرُا و يُثقِل كاهِلكِ
كُونِ بخير فأنا على قيدكِ انتِ أحِيى
يامِن منَحتيني عالمًا يَبهتُ بغيابكِ.
2 608
Repost from كِلَاودِيَانُوس.
يا نازحاً نزحتْ دُمُوعي في الثرَىٰ
فتولّدت فيه حَياً وسُيولا
يا سالباً أرواحَنا مَهْلاً لقد
غادرتني حتىٰ المماتِ ذَليلا
يا غائباً في العينِ ذكرُكَ حاضرٌ
في القلبِ لا يبغىٰ عليكَ بَديلا .
2 608
Repost from كِلَاودِيَانُوس.
الؤقتُ ليلٌ...وَالدقَائِق بَينَنَا زَمنٌ طَويلٌ حين يَسكنُنَا الضَجَر ، مَا زِلتُ أَنظرُ للِسمَاءِ فَلَا أَرّى غَيرَ السحَاب.
