en
Feedback
سلمى، يكفي ؟

سلمى، يكفي ؟

Open in Telegram

شريف النفس يعرف قدر نفسه

Show more
379
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
السراب اللي تبعته غيّ لين أهلك ركابي ‏كيف أوقف ؟ والأمل ما أشوفه الا في بريقه ‏هات يدك الله يسوّد وجه من يرضى عذابي ‏لا تردد في علاج طعوني الخضر العميقه ‏مامعي لمقاومة سحر النجل تقوى صحابي ‏معي : ولف ، وحر شوق ، ودمعٍ أدنى ما يريقه

لي ثلاث شهور والنوم متغيّر ‏أغفي ساعه وأصحصح عقب ساعه ‏سستمي مضروب وأوضاعي تحيّر ‏ودي اني أصنع الضحكه صناعه ‏فاقدٍ لي قلب سمح ووجه نيّر ‏ما كتب ربي لقاه ولا وداعه ‏ضاع مني ضيعة العمر القصيّر ‏ولا غبنّي فالحياه الا ضياعه ‏الجفا عقب الوصل ملعون خيّر ‏والمحبه ذل مافيها شجاعه

يارب نفسي تزعلني وترضيني ‏بين الملذات والطاعات منشطره ‏أنا موحدك لو قصرت في ديني ‏اسوّي الذنب لكنّي على الفطره ‏يارب طالبك ترزقني وتهديني ‏والستر والعافيه والسيره العطره

واهني اللي توفّى على الدين الحنيف ‏ما بعد خالف نبيه وبدل سنّته ‏جعلني لا جيت في بيته المعمور ضيف ‏أخسر الدنيا وأهلها وأفوز بجنّته

لو أحاول أنسى ما مضى وأدرك الأسباب ‏أنا شايف أن القلب ماهوب متشالي ‏أضيّع دليل الراي وأخطي طريق الباب ‏ولا عاد أفكر في خروجي ومدخالي ‏وأسامر سواد الليل ونجومه السكّاب ‏وأسولف على نفسي وأنا بالخلا الخالي ‏هواجيس قلبي بالدقيقه تجيها أسراب ‏وأنا ما بكيت الماضي الا من هبالي

أصد عن زلة قريب الجماعه ‏مانيب سيفٍ يضرب كتوف راعيه ‏ولا الشجاعه ؟ مانقصنا شجاعه ‏لكن ترا الدنيا سلوم ومشاريه

خلّ كل الهموم اللي بصدرك سجينه دام محدٍ عن اللي في حناياك داري ما بقى للرحيل الا صعود السفينه ليت الأحلام كانت تستحق إنتظاري

‏عسى السحاب اليا نوى يروي البيد ‏يحيي هشيم القلب ويصير جنّه ‏مايذبح العشّاق غير التقاليد ‏اللي ماهي واجب ولا هيب سنّه ‏أنا سمحت من الهوى يا أتلع الجيد ‏وعفت القصيد اللي جمالك مغنّه ‏وغنيت من قلبٍ كلته التناهيد ‏من مت في حبّه تبي تموت منّه

أنا طالبك ما تعترض لي بشهر الصوم غيابك شهر أعدها فزعةً منك بيبقى ثلاث ميه وثلاثين ليل ويوم ولا فيه غير الموت بيردني عنك

السحاب اللي جحدني يوم جيت له ظامي ما رويته لو يجيني ودمعته مصبوبه

العام قبل الصوم ترسل تبارك واليوم قرب شهرنا وأنت ما جيت عذرك معك يا جعل شهرك مبارك كل عام وانت بخاطري لو تناسيت

‏أنا فؤادي من اللوعات ماهو خلي ‏وأصوم لكن شفوف قلوبنا ماتصوم ‏يالغايب اللي لو الدنيا تردك علي ‏عيّدت والعيد باقي له ثلاثين يوم

تذعذع به الذكرى وأنا ما قدرت أسج ‏ولو أخفيه كل أبيات شِعري حكت عنه ‏واليا سولفوا بأسمه تلج الضماير لجّ ‏ولا أدري وش اللي عادني راجيٍ منه

‏لا زلت أقول الحي بيصادف الحي ‏رغم اني أواجه معاك ألف عده ‏قيدين في رجلي وقيدين في يدي ‏وبيني وبين الوصل عشرين شده ‏وش اللي مجلّس طيوفك حواليّ ‏وأنا مسافر روحه بدون رده

أقسى من ان الحظ عاقد حجاجه يومك تصالي مع قساها رداها تحرق زهر عمرك على شان حاجه غيرك تجيه مبرّده ما بغاها

وإن تطرّقت القصايد ولا وفت غلاك ‏يكرم البيت المسكّت من البيت الركيك ‏أنت لو تطلب ما ضمت ضلوعي قلت جاك ‏اسهج الضلع الموالي واخذ ممّا يليك

‏أحشم نفسي عن اللي مايناسبني ‏والهرجه الناقصه في وجه راعيها ‏مالي وراها مكاسب لو تعرّض لي ‏روس العرب ما تدنّق في مواطيها ‏أما مقامٍ عن الناقص يشرّفني ‏ولا على الهينه ماني مضرّيها

‏تضيق بوجهي الدنيا والاقي في رحابك باب ‏وأحسك مثل شيٍ كان ينقصني وكملته ‏أجي صوبك وأنا لوجهك يسابق وجهي الترحاب ‏وأشوفك مثل نجمٍ فالسما كم لي تخايلته ‏حبيبي والمدى حاِلك وأنا في غيبتك مرتاب ‏ولا غيرك هوى قلبي ، ومن قلبي أنا نلته