لِأجلكَِ؟
Open in Telegram
388
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
388
دون أن تدرك ذلك، وقعت في حبك دون أي إنذار مسبق. لقد اختطفتني من عائلتي وأصدقائي وكل اهتماماتي. لقد أصبحت كل شيء بالنسبة لي. لم أعد أريد أن أتحدث مع أحد غيرك، ولا أرى كلمات ثناء لا يمكن الرد عليها. بالنسبة للآخرين، حتى عيونك الجميلة، لا أستطيع أن أرى الكون بدونها، تلك الرموش التي تحرس عينيك الساحرة، ولا أحب حديث أي شخص آخر، لأنها ليست متحمسة مثلك، وليست جذابة مثل نبرة صوتك. من صوتك! وعندما يرونني مبتسماً شارداً، جميعهم يعلمون أنني أفكر فيك. عندما أتحدث عنك، لا يسعني إلا أن أبتسم وأتذكرك. حتى عندما أتحدث مع شخص غريب، أرى نفسي فجأة أمطرك بالثناء أمامه، لدرجة أنه يسألني. كم هو محظوظ من أحببته إلى حد الافتتان؟”، وكلاهما مخطئ. بالفعل! أنا محظوظة بوجودك، أنا محظوظة بوجودك، أنا محظوظة بوجود شخص مثلك.
388
عَيْناكَ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ
أوْ شُرفَتَانِ رَاحَ يَنأى عَنْهُما القَمَر
عَيْناكَ حِينَ تَبْسِمَانِ تُورِقُ الكُرُوم
وَتَرقُصُ الأضْواءُ... كَالأقْمَارِ فِي بَحرٍ وهُنا ساعة سحر .
388
لَم يزل يتبعنا مبتسمل بسمة
حب قدماه الرطبتان تركت
اثارها الحمراء في كل مكان
انه قد عاث في شرق وغربُ
في حنانُ
388
إذا تلاقت الأشتَاتُ ألها حُضن بعيدَ؟
ما الفؤاد دفئ إلا بحُضنكَ أن كان قريبَ
ما الذرفِ الدموعِ منك إلا معك وحيد
مالي أرىٰ في رحابك غيري وأنا أحُقّهُ!
أتحبُ رؤيتي أتألمُ و أكون عنكَ بعيدَ
ما رأيك بجبرِ هَوانا فقدّ كان الليلُ
يترجى أن نكون لبعضنا ضمادًا.
