لِأجلكَِ؟
Open in Telegram
388
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
388
أينسَى القلبُ محبوبًا سهرَ لأجلهِ دهراً؟
أَوَهل يَقوى خَافِقكَ خِيانَتي؟
ألن تكُف عن جفاءِ أفعالكَ؟
أرِح قلبًا تَاه بك عشقًا انقِذ رُكامِي ما بِك؟
388
أنتظِرُ وقتِي لإكتبَهُ،وأكتبُ تحتهُ بعضَ الكلِماتِ الذِي أشعِرُ بِها،وأضَعُ الهاتِفُ جانِبي،وأقرَأُ كِتابتِي الذِي كتَبتُها، وأُفكِر..مَن الذِي جَعلني أصبِحُ هكذا؟كاتِباً وبَارِع؟هَل كانَ الحِزنُ يدَع المُستحِيلَ والصَعبِ سهلاً هكَذا؟ ،أم إنَني كُنتُ أُجيدُ الكِتابةِ ولكِن،لا أعرِفُ كيفَ أسرُدهَا وأصِفها،لإنهَا كانَت كثيَراً عليِ،أو يِدي لا تَستطيِع وَصف ألمِي،والآنُ أستَطاعت ،لا أعلَم ماسَببُ هذَا ،لكِن..إننِي مُتعبً،حتَى التَعبُ قالَ لِي بإنِي أُبالِغ،وإننِي أُكبِرُ المُواضيِع ولكِن فقَط سأقوَل "أنا مُتعب كثِيراً" مُتعب إلى حدِ الإنهيارُ إلى الموتِ .
388
مِن هو أنا؟.
أنا الذَي تُخرس الافوهِ لمَلقاهُ
أنا السَارِق والمَسروِق
أنا المجَدُ والعُلى
أنا الظَّالِم وأنا المَظلُوم
أنا الأرَض والسمَاء والبحَرُ في آن واحِد
أنا الغَائب والحَاضِر
أنا الشجَر وحتَى الحَجر أنا لُكُل شيءٍ
أنا حتَى يَنتهي أجليَ وأعودُ إلى مَلجَئي.
388
فِي صَغري كُنت أرىّ الكَثير مِن الصَور
المُعلقة عِلى جَدران المِنزل لمَ تكُن صَور
لجَدي أُو أبيٌ كَان شخَص يمَتلك ملامَح
مُريحة ورحَيمة لةُ حِاجبان كَالقوس سمِح
أينمَا أذهِب أجدةُ بعَد ذَلك أكَتشفت أنةُ
شخِص يُدعى "عَلي"
يضعَونةُ ليرَمم جُدران المَنازل المُتشققة
وجُدران قلوَب أصحَاب المَنازل .
388
في بحرَ عيّنيكِ هامت كُلُّ أشواقي،
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقي ؟
ما كنتُ أؤمن بالعيون وفعلها
حتى دهتني في الهوى عيناكِ !
عيناكِ بحرٌ تاهت به سفني
وتزعزت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي
أنا الذي لا يهزني برقٌ ولا رعدٌ
أعينين متلألأةٌ تهزمُ ثباتي ؟
388
انّي رأيتُ مِن العُيونِ عجائِباً
واراكِ اعجبَ مَن رأيتُ عيونا
ما كنتُ أحسبُ انَّ طَرفاً ناعِساً
قَد يورثُ العَقلَ السليمَ جُنونا
