en
Feedback
الوَاضِحونَ على الحَقِّ

الوَاضِحونَ على الحَقِّ

Open in Telegram

العمر قصير والعلم كثير فاسلك أحد شعابه فإنه الطريق المختصر إلى الجنة

Show more
529
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
🔴 25 عاماً على وفاة الشيخ ⁧ #ابن_باز ⁩ رحمه الله، وهنا بعض ⁧ #اللطائف_المعلوماتيه ⁩ عنه: ‏-توفي والده 1333هـ وعمره 3 سنوات. ‏-توفيت والدته 1356هـ وعمره 26 سنة. ‏-أسم والدته: هيا بنت عثمان الخزيم. ‏-له شقيق واحد من أب وأم (محمد) وأخ واحد من الأب (عبدالرحمن)، وأخ وأخت من الأم (إبراهيم ومنيرة). ‏-تزوج (4) مرات، أبناءه (4) وبناته (6) من زوجتين. ‏-أول زواج له 1354م وعمره 24 سنة، فاطمة السحمان في الرياض (طلقها). ‏-ثاني زواج له 1357 وعمره 27 سنة، هيا العتيق في الدلم. ‏-ثالث زواج له من بنت عمه، فاطمه بن باز (طلقها). ‏-رابع زواج له 1386هـ وعمره 53 سنة، منيرة الخضير في بريدة؛ وهي طليقة الشيخ صالح الخريصي، وعمة الشيخ عبدالكريم الخضير. ‏-درس وحفظ القرآن 1344هـ بعمر (14 سنة). ‏-أصابه مرض بعينه 1346هـ بعمر (16 سنة) ‏-فقد بصره، محرم 1350هـ بعمر (19 سنة). ‏-أول عمل حقيقي له تعيينه قاضياً في الدلم 1357هـ لمدة 14 عاماً. ‏-يُعد أول نائب للجامعة الاسلامية في المدينة 1381هـ لمدة 8 سنوات، وثاني رئيس لها 1390هـ لمدة 5 أعوام. ‏-يُعد ثاني رئيس للجنة الدائمة للافتاء 1395هـ لمدة 25 عاماً. ‏-يُعد ثاني مفتي عام للمملكة العربية السعودية 1414هـ لمدة 6 أعوام. ‏-كان له نائب رسمي في الافتاء، لا يعرفه الكثير، أسمه: إبراهيم صالح آل الشيخ (توفي 1424هـ). ‏-مدراء مكتبه: ابراهيم عبدالرحمن الحصين والبعض يطلق عليه وزيره (توفي 1410هـ)، و محمد موسى الموسى. ‏-حج 52 حجة متتالية منذ 1372هـ حتى 1418هـ، السنة التي لم يحج فيها 1419هـ بسبب مرضه. ‏-آخر عمره له 22 ذو الحجة 1419هـ، توفي بعدها بـ 35 يوماً، وبعد موسم الحج بـ 47 يوماً. ‏-آخر درس ألقاه 17 محرم 1420هـ، وآخر دوام بمكتبه بالطائف 18 محرم 1420هـ، قبل 9 أيام من وفاته. ‏-يملك منزلين بحي عليشة في الرياض، وفي الطائف، ومنزل مستأجر بحي العزيزية في مكة. ‏-من غسله وكفنه: عبدالله الزيد، عبدالرحمن الغيث، عبدالعزيز الوهيبي. ‏-صلي عليه مرتين: خاصة بأسرته في بيته بالعزيزية (آمهم؛ عبدالعزيز آل الشيخ)، وفي المسجد الحرام (آمهم: محمد السبيل). ‏-ولد في الرياض، وتوفي في الطائف، وغسل وكفن بالعزيزية في مكة، وصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمقبرة العدل في مكة. ‏-تاريخ ولادته 12 ذو الحجة 1330هـ، ووفاته 27 محرم 1420هـ، وعمره 89 سنة. ‏⁧ #معلومات_بنكهة_سعودية

استقبلوا عامكم بروحٍ وثَّابةٍ، واجتنبوا حسرة التأسُّف على ما فات، فإنَّها تُضعف النَّفس عن العمل لما هو آت. غرّة شهر المحرم ١٤٤٦ 📝 الشيخ صالح العصيمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نرجو من جميع الاعضاء دعم القناة ونشر الرابط الدال على الخير كفاعله وجزاكم الله خيرا هذا من باب الإحسان وليس أمراً

موسوعة التاريخ.pdf18.15 MB

أحسنت أنس ، بورك فيك

💥 *الاعتناء بعِلمٙيْ الكتابِ والسُنة عندٙ الطّٙالبِ الحٙصيف* اعلم - رحمك الله - أنّٙ الْعُلُومٙ مُتَنَوِّعَةٌ وَالْعُمر قَصِيرٌ وَالهِمَّة ضَعِيفَةٌ وَالشَّوَاغِل كَثِيرَةٌ وَالنِّيَّات مُخْتَلِفَةٌ . . . وَلَكِن حَسْبُك عِلْمَيْن اثْنَيْن عظيمَينِ مُبارَكَينِ ، مَنْ أَدَمْنَ النَّظَر فِيهِمَا فَقَدْ حَازَ العُلُوم وَالفُنُون وَالْفِقْهَ فِي الدِّينِ *أحدُهُما* : عِلْمُ التَّفْسِيرِ ، وهو علمٌ يُفْهَمُ بهِ كِتَابُ اللَّهِ عزوجل وَبَيَانُ مَعَانِيه وَاسْتِخْرَاج أَحْكَامِه وَحِكَمِه وَهُو يَحْتَوِي عَلَى مُخْتَلَفِ الْعُلُومِ مِنْ عَقِيدَة وَفِقهٍ وَتَزْكِيَةٍ وَأَخْلَاق وَآدَابٍ وَتَارِيخٍ وَسِيرَة وَمِن مُختلفِ عُلُوم اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا *وَأَمَّا الْعِلْمُ الثَّانِي :* فَهُوَ عِلمُ الْحَدِيثِ وَأُصُولِه ، فَالسُّنَّة الْوَارِدَة عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إمَّا تَأْتِي مُؤَكِّدَةً لِمَا فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ كَقَوْلِه عزوجل : " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ" قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : "المسلم أَخُو المسلم" ، أَوْ تَأْتِي مُفَسِّرَة لِمَا فِي الْقُرْآنِ وشارحة لَه ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [يونس : ٢٦] ، فَقَدْ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ فَسَّرَ الزِّيَادَة : بِرُؤْيَةِ اللَّه جَلَّ وَعَلَا فِي الْجَنَّةِ ، وَكَذَلِكَ لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (من نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّب ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا : { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا } [الانشقاق : ٨] ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -مفسراً لِهَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ هَذَا لَيْسَ نقاش حساب- : هَذَا عَرض ، وَمَن نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذب) وَقَدْ تَأْتِي السّنةُ مُسْتَقِلَّة بِحُكْمٍ غَيْرِ مَوْجُودٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالْأَمْثِلَةُ عَلَى مَا حَرَّمَ بِالسُّنَّةِ دُون الْقُرْآنِ كَثِيرَةٌ مِنْهَا عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْكِحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَالْمَرْأَة وَخَالَتِهَا . وَلَمْ يَأْتِ فِي الْقُرْآنِ غَيْرُ النَّهْيِ عَنْ الْجَمْعِ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَ بْنُ عَطِيَّةَ : كَأَنَّ جِبْرِيلَ يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والسنَّة تُفَسِّر الْقُرْآن . فَطَاعَة الرسَل هِيَ طَاعَةٌ لِلَّهِ عزوجل قَالَ تَعَالَى : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) الْحَشْر : مِن الآية7 . وَقَالَ تَعَالَى : ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) النور/54 . وَقَالَ تَعَالَى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ) النساء/من الآية64 . *الْحَاصِلُ* أَنَّ مَنْ اشْتَغَلَ بِعِلْمِي التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ فَقَدْ حَازَ الْخَيْرَ كُلَّهُ وحصّل الْفِقْهٙ فِي الدِّينِ وَنَال السَّبْق وَالْخَيْر وَقَد لَخَّص ذَلِكَ كُلّه الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ حيثُ قال : ( فَعَلَيْك يا أخي بِتَدَبُّر كِتَابِ اللَّهِ وبإدمان النَّظَرِ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَسُنَن النَّسَائِيِّ ورياض النَّوَاوِيّ وأذكاره تفلح وتنجح) سِيَر إعْلَام النُّبَلَاء 19/ 340 وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ***أَبُو عِمْرَان أَنَس الْجَزَائِرِيّ السبت 13 ذو الحجة 1444 ه 2023/07/01 ن***

📚لم يفُتكَ الوقتُ بعد لحفظ القرآن الكريم 📇 حفظ كتاب الله عزوجل توفيق من الله تبارك وتعالى ، وهو مشروع حياة المسلم ، فلو عاش مدة استقامته 40 سنة مثلا لتمكن من حفظه كاملا أو جلّه ، واعلم - يا رعاك الله - أن الشيطان يأتيك من أبواب متفرقة ، فتارة يأتيك من باب التسويف... وتارة من باب التثبيط  ( فإن كثير من الناس يُلزم نفسه بحفظ القرآن في سنة أو سنتين فإذا لم يُحصّل ذلك ترك الحفظ )، وتارة يأتيك من باب العبادات والطاعات ، كأن يُشغلك بفنٍ من الفنون ولو كان مهما لكن يُشغلك به عن حفظ كتاب الله عزوجل . وقد حفظ كثير من الصحابة القرآن وهم كبارا، مثلهم مثل كثير من السلف والخلف والعلماء المعاصرون كالشيخ العباد حفظ الله الذي قال : ما حفظت القرآن إلا بعد الخمسين . ومن عجائب التاريخ أن الإمام ابن الجوزي أخذ القراءات العشر عن الإمام أبي بكر الباقلاني بمضمن كتاب "الإرشاد" لأبي العز القلانسي ، وذكر ذلك الحافظ أبو بكر ابن نقطة في كتابه "التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد" ، وكذلك الإمام ابن الجزري في ترجمة ابن الباقلاني ، وهو عبد الله بن منصور الباقلاني الواسطي المتوفى سنة (593هـ) وشيخه أبو العز صاحب كتاب "الإرشاد" . والعجيب أنه تلقى القراءات وسنه نحو الثمانين كما أفاد الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ، يقول الذهبي معلقاً (21/37) : (فانظر إلى هذه الهمة العالية !) . فليكن الإمام ابن الجوزي قدوة لغيره من المتخصصين في الفنون الأخرى ، فإن تخصصهم فيها لا يمنعهم من تلقي القرآن بالروايات المختلفة ، ثم إن كبر السن أيضاً لا ينبغي أن يحول دون تلقي الروايات وأختم بقول عظيم لمن تمعّنه للإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( "ندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن" [ذيل طبقات الحنابلة]) فقد كانت حياته كلها قرآن وعِلم وجهاد وتربية . اللهمّ علّمنا من القرآن ما جهلنا وذكّرنا منه ما نُسّينا ووفقنا لتلاوته آناء الليل وأطراف النهار والحمد لله رب العالمين جمع ونقل : أبو عمران أنس الجزائري 08 أوت 2022 ن - https://t.me/wadihne

فائدة من مجلس الشيخ نور الدين يطو حفظه الله يوم الجمعة 21 رجب 1445ه. *إمام ألزم بدرس الجمعة:* الجواب: ننطلق من قاعدتين: القاعدة الأولى: *إذا ضاق الامر اتسع* ، أي إذا ضاق الأمر وألزم وهدد بالفصل،  وأن ينزع من منصبه، وقد يأتي غيره ممن ينشر البدعة، فيقوم هذا الإمام بإلقاء الدرس على كراهة منه، ويعلم الناس أنه لا يجوز هذا الفعل إنما هو مجبر. القاعدة الثانية: *متى ما زال الخطر عاد الحظر* ، فيتوقف أن يلقي هذا الدرس، كذلك إذا استطاع أن يلقيه واقفا ولا يطيل بالدرس بل يختصر جدا بقدر ما يدفع عن نفسه الخطر والضرر، وهذا لمن خشي أنه إذا لم يستجب، يفصل ويخلف بغيره مبتدع ، وهذا أيضا فيمن يؤتي الإمامة لا لغرض دنيوي بل لغرض أخروي، أما الذي تهمه الدنيا فليس له هذا. ولا يفهم من هذا الكلام أنه يجوز إلقاء الدرس بل هو وصف لحال قد وصلنا إليها، فمن رأى أن المصلحة أن يبقى إماما مع بيان المسألة للناس، مع إرتكابه لهذه المخالفة فليبقى،  ومن رأى أنه في نفسه أنه لايستطيع ذلك فليترك. كذلك لا يعد من ترك منصبه بهذا السبب متهورا، ولا يعد من لم يترك منصبه مميعا، وإنما اختلفت أنظارهما في تحقيق المصلحة التى يرجوها كل منهما. وأنا أحث إخواني بأن لا يطالبوا الأئمة السلفيين بأكثر من ما يستطيعون، رغم أن منهم من يشدد لأنه يخشي على إمامه أن يصبح من المميعين، لكن هناك ضغط رهيب على هؤلاء الأىمة و على إخواننا أن ينصحوا بدون أن يشددوا فالأمر محل إختلاف في النظر في المصلحة وكل واحد ملزم بمراقبة ربه في الداعي الذي دعاه للبقاء في الإمامة مع إرتكابه لهذا ومع التبيين للناس. منقول

قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ       هذه نبذة مختصرةٌ في منهجية ومضمون دروسنا ودعوتنا، معلومٌ أنَّ الدعوة إلى الله جل وعلا من أجل العبادات وأعظم القربات إلى رب الأرض والسموات، والدعوة لها شروط ومراتب وآداب ، من أهمِّ قواعدها وضوابطِها الدعوة إلى الكتاب والسنة ، والتوحيد والفقه في الدين، ونبذ الشرك والبدع، مع مراعاةِ الآداب المرعية والأخلاق العليَّة، قال جل وعلا: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ  [النحل:36] وقال سبحانه: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء:25] وقال عز وجل: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ [الحديد:25] الآية، وقال تعالى :{ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [ سورة الجمعة: 2]، { وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ }- أي: علم القرآن وعلم السنة ، وعليه ، فدروس التفسير وسيرة خير خلق الله عزوجل من الأنبياء والمرسلين المصطفين، فيها من أبواب التوحيد الشيء الكثير، فما من آية تدعو إلى التوحيد وتُبيِّنُه وتنبُذُ الشرك وأهله نمُرُّ عليها إلا ونبيِّنُ ما فيها من دلائل التوحيد ونور الإيمان، كما أنَّ حياة الأنبياء ودعوتهم مما ذُكر في القرآن والسنة الصحيحة بمثابةِ التطبيقِ العملي للتوحيد في الميدان، فيقتبسُ المؤمنُ منْ سيَرِهِم ومواقِفهم وثباتِهم الصبر واليقين والإخلاص والأخلاقَ والقِيَم والحنيفيّةَ السَّمحة ، وأما دروس الفقه ، فهي لتنوير سبيل المسلم إلى ربه ومولاه جل في علاه، وطلب العلم فريضة على كل مسلم مكلف، أن يعرفَ ما له وما عليه من واجبات الدين وأحكامِ الشرع، وأما السنة والحديث فاخترنا كتاب  (الأربعين في مباني الإسلام وقواعد الأحكام) المشهور بالأربعين النووية، وهي أحاديثٌ جامعة وشاملة لجميع الأبواب تشمل الأصول -أعني العقيدة- وتشمل الترغيب والترهيب والأحكام والأخلاق وغير ذلك من الأبواب . فالله نسأل التوفيق والسداد والهدى والعفو والرشاد ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، والله المستعان وعليه التكلان . وكتبه : أبو عمران أنس الجزائري https://t.me/wadihne

💥إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا   لا يخفَى على كُلِّ ذي لُبٍّ وصاحبِ بصيرةٍ ، فضلَ العلمَ الشرعيَّ ، وما جاءَ الترغيبُ في طلبِه والاشتغالُ بهِ ،  فإنَّ العلمَ خيرُ ما بُذِلت فيه الأوقات ، ورُفعت به الدَّرجات وهو ميراثُ النبيِّين وسَبيلُ المُفلحين ، ومَن يُرد اللهُ بهِ خيرًا يُفقههُ في الدين ، فالاشتغال به عبادة ، ومُدارسَتُه تسبيح ، والبحثُ عنهُ جهاد ...   لكن منْ تأمّلَ واقعَ الناسِ في العصرِ الحاضر ، رأى قلَّةَ اهتمامِهِم بطلبِ العلمِ الشرعيِّ ، وأنّ الهِمَمَ والعزائمَ قد فترتْ عن تحصيلهِ والعِنايةِ بِه ، ذلكَ أنَّ الناسَ انشَغلوا عنهُ إمَّا بزخارفِ الدنيا مُتعلِّلينَ بأعذارٍ واهيةٍ وحُجَجٍ باطلة - كما هو حال غالب الناس - وإمَّا بالانشِغال بما لا ينفعُ كالاعتِكافِ على مواقِعِ التواصُل والقنوات وتضييع الأوقات والزُهدِ في العبادات من نوافِل الطاعات ، ومنهم من هَمُّهُ تتبُّعُ زلاَّتِ العلماء وأخطاءِ طلبةِ العلم ونشرِ العَثَرات ، ونقلِ الأخبار الكاذبة عنهم دون بيِّنةٍ ولا إثبات ، والردّ على كلِّ ناعقٍ لا يستحقُّ الرَّدَّ عليه ، - كما هو حالُ بعضُ منْ ينتسبُ إلى العلم - ، هذا وإنْ كان واجبٌ علينا الرَّدُّ والذَّبُّ عنِ الدينِ وحُماتِه وأهلهِ وهم العلماءُ الرَبَّانيُّون ، غيرَ أنّ إفراغَ كلَّ الجهد والأوقات لذلك ، دونَ الاشتغال بِما ينفَعُ الطالبَ من علوم القرآن والسنة فغيرُ محمود ، فالأوقاتُ غاليةٌ ثمينة ، يُسأل عنها العبدُ يومَ يقفُ بينَ يدي ربِّهِ ومولاه .   هذا ، وترغيبًا لأنفُسِنا وشَحذًا لهِمَمِنا لِنَنْهَل مِنْ ميراث الأنبياء نُذكُرُ حديثًا عظيمًا ، أخرجه الترمذي (3510)، وأحمد (12545)، وأبو يعلى (3432) واللفظ له عن أنسِ بن مالك – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا". قَالَ: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: "حلق الذكر". (وعند الترمذي : قال هي: "المساجد" وضعف هذه الرواية الألباني - رحمه الله -) ذلك أنّ مجالسَ العلم جنَّةُ اللهِ في أرضه ، والذِّكر نعيمُها ، والعلمُ غِراسها . وقوله "حِلقُ الذِّكر" ، أي: مجالسُ العلم سواءٌ كانت في مسجدّ أو في جامع أو في مدرسةٍ أو جامعةٍ أو معهدٍ أو حتى في مكتبةٍ صغيرةٍ أو على الرصيف ... فينبغي على كلِّ مَنْ مرَّ بحلقةِ علمّ أنْ يأويَ إليها وأنْ يحرصَ عليها ، وألا يتركَها إلاّ لعُذرٍ. وأختم بقول الخليل بن أحمد الفراهيدي قال: أيامي أربعة : يَوْمٌ أَخْرجَ فَأَلْقَى فِيهِ منْ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي فَأَتَعَلّم مِنْهُ فَذَلِكَ يَوْمُ غنيمتي وَيَوْمٌ أَخْرُج فَأَلْقَى مَنْ أَنَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَأُعَلِّمُه فَذَلِك يَوْم أُجْرِي وَيَوْمٌ أَخْرُج فَأَلْقَى مَنْ هُوَ مِثْلِي فأذاكِرهُ فَذَلِك يَوْمُ درسي وَيَوْمٌ أَخْرَج فَأَلْقَى مَنْ هُوَ دُونِي وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ فَوْقِي فَلَا أُكَلِّمُه وَأجْعَلْه يَوْم رَاحَتَي . فاجعَلْ أيّامَك أربعة  ،واشتغِل بما هو خيرٌ لك في دينِك ودُنياك ودَعْ عنكَ الهُوَينا ، واحْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ ، فإنَّ العبدَ ضعيفٌ ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ  ، والزَّمانُ صعبٌ ، والشُّغلُ كثيرٌ وإلى اللَّهِ المصيرُ ، والأجلُ قريبٌ ، والسَّفرُ بعيدٌ ، والعلم هو الزَّادُ ، فمن كانَ مِنْ أهلِه فقد فازَ وسعدَ أبدَ الآبدينَ ، ومَنْ فاتَهُ ذلك . . فقَد خسِرَ مع الخاسرينَ ، وهلكَ مَعَ الهالكينَ . فاللَّهَ نسأل أنْ يرحَمَنا وأنْ يتقبَّلَ منّا ونسألُه العلمَ النَّافِع والعملَ الصالِح إنّهُ وليُّ ذلك والقادرُ عليه والله المستعان كَتَبَه : أَبُو عِمْرَانَ أَنَس الجزائري  الثلاثاء : 09 رجب 1444 ه_  31 جانفي  2023 م- https://t.me/wadihne