Philosophy
Open in Telegram
224
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+730 days
Posts Archive
224
الذينَ قالوا أنهم تجاوزا كذبوا..
لا أحدَ يُشفى من خذلانٍ أصابَ قلبه مهما ادّعى، نعَم يستطيع من حينٍ لآخر أن يتظاهر بالقوة والثبات، لكن بينه وبين نفسه يعلم أنه ضعيفٌ هشٌّ مقتولٌ بسهامِ هوانٍ وغدر، فتبقى الندبة عالقة في روحه تُعاد مع كل موقف مُشابه يمُر به، فيحيا بين خوفٍ وقلق ينتابهُ الشَّك، لا ينسى من أفقدوه ثقته في نفسه،
ولا يغفر أبدًا لمن هانَ عليهم وخذلوه.
- أحمد عبداللطيف.
224
أنا لا أحتاج أشياءًا جنونية حتى أُصبح سعيدًا،
يُمكنني أن أكون هكذا بخطواتٍ بسيطة..
إذا كانت غرفتي مُرتبة..
وأنا جالس على فراشي وفي يدي مشروبي الدافئ المفضل برفقة مسلسلي الجديد،
وحين أتمشى مع صديقي ونحن نضحك وفي جيبنا ما يكفي بالكاد لشراء بعض التسالي،
وحين آكل طعامي المفضل،
وحين ألتقط لنفسي صورًا جميلة،
أو حين آخذ عطلة وأنام،
وحين أنام دون أن أضطر لضبط المنبه،
كل هذه الأشياء التي تبدو بسيطة باستطاعتها أن تجعلني أسعد إنسان،
وأن تُشعرني أن الدنيا _كل الدنيا_ بين يديّ.
-إيمان العوني
224
إنّ آلامَ الإنسانِ فظيعةٌ فلا تتعجّب، إذا رأيتَهُ من حينٍ لآخر يتكلّم مع نفسِه
- ميخائيل بولغاكوف.
224
أبرر دائمًا لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً ولا مشقّة، بل أجدهُ نوعًا من المعزة وحسن الخلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن أُحب أن أعطيهِ أسبابًا ما استطعت، لأنني أعرفُ جيدًا كيف تُقلبنا الإحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نُصدّقُ ما لا نرى ونسمع ما لا يقال
224
أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
224
اليوم، وبغض النظر عن وجهتي، وعما أفعله، ومع من أقوم به، فإنَّ نيتي السائدة هي البحث والعثور على أشياء تشعرني بالارتياح عندما أراها، وعندما أشمها، وأتذوقها، وألمسها. إن نيتي المهيمنة هي أن احث، أختبر ، أبالغ، أتحدث، أستمتع بصخب بأفضل ما في الأشياء التي أراها حولي هنا والآن. عندما تكون هذه هي المانترا» الخاصة بك، سوف تضبط نفسك على أفضل اهتزاز تستطيع الوصول إليه، وبعدها الأفضل، فالأفضل فالأفضل حينها، وقبل أن تدرك ذلك، سوف تطلق الاهتزاز على مقربة مما يجري في رصيدك الاهتزازي، وفي واقعك الاهتزازي
224
يكسر نافذه وينظر الينا أبتعد عن النافذه أرى الزجاج المتحطم و في احد قطع الزجاج أرى أطفال عالقون في دائره يصرخون بصمت انهم أطفال يريدون التحرر من قيود الماضي المتهالك الذي كانو يشعرون بالموت فيه
يرسم نفسه وهو يجلس بعيدا ويخفي عينيه ثم يأخذ قطعه من الزجاج ويرسم من حيث بدأ
ذهب الجميع إلى المنزل
224
كنت أعلم أنّ خسارتك، ستكون خَسارةٍ تُدمي رُوحي لزمنٍ طويل
كنت أعلم أنني ولو أحببتُ احدًا بعدك، فَلن اتمكن أبدًا مِن إعادة إحياء ذات القَلب الذي اسكنتُكَ في أعماقه..لن يكون بمقَدور قَلبي أن ينبض بذات القوة
أنا أُرثي نَفسي من فَترةٍ لأُخرى، لكنّي لستُ اتمناك في حَياتي
لا أوّد ذكرياتنا ولحظاتنا
فأنا لستُ شخصًا يعيش في الماضي ابدًا
جُل ما أُريده، أن أعودَ لذلكَ اليوم واستوقفك لِعدةِ دقائق
لأُخرِج كُل مابي من وَجع وخُذلان
لأُخبرك أنك خَسرت شخصًا، ورُوحًا ثَمينة
خسرت حُبًا صادق وعطاء ليس لهُ نهاية
224
كم هو مُخيفٌ بشدّة أن نقف هُناك تحت الضوء فَنصير عُرضة للنقد، والتقييم! أن يتم تثميننا وقياسنا بِمعايير العابرين
224
تصفيقك لإنجاز شخص لم ينتبه إليه أحد، اختيارك لتلتقط صورة مع آخر وحيد، صبرك على سماع طفل ملّ الناس من كثرة كلامه، احتضانك لصغير لم يتعلم بعد إظهار نفسه فلم يلتفت أو يعجب به أحد وسط الحاضرين، تشجيعك لكل صنيع مهما صغر، تقبلك لكل قليل يمكن للغير أن يعطيه لك بل وتقديره، تحاملك لتعبك أو حزنك لتشارك آخر سعادتهِ
كلها أشياء تُحيي قلبك قبل الآخر وتبث فيه ما تبثه من الرقة واللطف اللذان يهونان عليك مشقة الدنيا قبل الغير
224
"لا شيء يُضاهي الشعور بالطمأنينة، تخيّل أن تمضي يومًا دون شك أو خوف أو ريبة، تخيّل أن تمضي يومًا وجميع ما بداخلك مُطمَئِن"
224
"أنا أحب الرياح، لا أدري لماذا، لكنني حين أسير عكس اتجاه الرياح، يبدو لي أنها تمحو أشياء. أقصد: أشياء أريد أن أمحوها"
224
ويكتب الله خيرا انت تجهله وظاهر الامر حرمان من النعم ولو علمت مراد الله من عوض لقلت حمدا لله واسع الكرم فسلم الامر لله وارض به هو البصير بحال العبد من الم
