الــفَــارُوقہ
Open in Telegram
رسائل نوجهها لأنفسنا اولا .. لعلنا وأياكم نرتقي .. ونجاهد الهوى .. !
Show more482
Subscribers
No data24 hours
-47 days
+530 days
Posts Archive
Repost from 🍃 كُن مع الله ولا تُبالي🍃
يَوم الجمعة فرصةٌ لكل مؤمنٍ أن يُحاسب نفسه، ويجدد الإيمَان في قلبه؛ يخلو مع نفسه في آخرِ ساعة منه، ويدعو الله تعالى، ويتضَرع إليه، ويَسأله من خيري الدّنيا والآخرة، فهذه الساعة -وإن كانت يسيرة- إلَّا أنها تعمل في القلب أعمالًا جليلة؛ تُصلحه، وترقّقه، وتهذِّبه، فلا تغفل عن هذه الساعة من كل جمعة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فيها
آثار ، ذكرها أهل الحديث والفقه ".
﴿أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
يظلّ الإنسان يسير في هذه الدنيا وقلبه يبحث عن السعادة في اللهوٍ، وعن الطمأنينة في المال، وعن الراحة في العلاقات، لكنّه في كل مرة يعود فارغًا .. بل أشدّ فراغًا.
وتمرّ عليه الفتن، فتعصف به كما تعصف الريح بأوراق الخريف، لأن هذا القلب لم يُروَى بحقيقة الألوهية .. لم يذق طعم “لا إله إلا الله” كما ذاقها الأنبياء، وكما عاشها الصحابة الذين امتلأت قلوبهم بها وبحب الله والتوكل عليه.
إن القلب الذي لم يمتلئ بحقيقة الألوهية والتوحيد والذي لا يلتجئ إلى الله سيظلّ قلقًا، مشتّتًا، ضعيفًا. وكل ألمٍ فيه، وكل نقصٍ، وكل قلق؛ لن يُداويه إلا أن يفرّ صاحبه إلى ربه.
فلن تهدأ القلوب حتى تذوق لذة التوحيد،
ولن تطمئن الأرواح حتى تسجد لله خاشعة محبة، ولن تهنأ البشرية حتى تستقيم على منهج الله.
«اللهمَّ اجعل لي قلبًا يخشاك كأنّهُ يراك إلى يومِ يلقاك، اللهمَّ إني أدعوكَ دعاء قليل حيلته، متظاهرةٍ ذنوبه، ضنينٍ على نفسه!»
المؤمنُ لا ييأسُ من رحمةِ الله وفرَجِه مهما ضاقت عليه السُّبل وتقطعت به الأسباب.
قال بكر بن عبدالله المزني رحمه الله:
"إنَّ الله ليجرِّعُ عبدَه المرارةَ لِما يُريده به من صلاح عاقبتِه".
[الزهد للإمام أحمد بن حنبل].
أول مرة في حياتي يستوقفني قول الله تعالى: "حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت".. سبحان الله هو هذا الإحساس اللي عندي لكن ماكنت أعرف أوصفه، الأرض هذه كلها رغم كبرها واتساعها كأنها ضاقت فعلًا.
ثم اقرأ "وضاقت عليهم أنفسهم"، نعم يا رب نعم ضاقت
ثم اقرأ :
"وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا".
اللهم توبة، اللهم توبة.
"والمُصلِّي على النبي ﷺ؛ حتمًا يُجبر خاطره، وتُقضى حوائجه، وينول شرَف الذِّكر، وردّ السلام".
صَلَّىٰ اللّهُ عَليهِ وسَلّم.
يا ربّ عامًا بهيًّا فِي طلائعهِ
نهرٌ من الخيراتِ يسقينا ويروينا
١ | محرم | ١٤٤٧ هـ.
"تالله إنَّ الأحزانَ راحلةٌ، والحاجَات مقضيةٌ،
والهمومَ منفرجةٌ، والعقبات زائلةٌ، ألا فاصبروا..!"
عَارٌ والله!
أن ترى أُمّتُكَ تُجتثُّ مِن جُذورها وتَعيش تاريخ الإنحطاط، ثُمّ أنتَ أنت!
غارِقٌ في جُزئِياتك المُباحة وربّما المُحرّمة!
ويكأنُهُ قلبٌ قُدَّ مِن الحَجرِ واللهُ المُستعان!
اللّهمّ اجعَل القُرآن زَاد طَريقي، وصاحِب سَفري، وخَليل خلوتي، ورَفيق جلوتي، وأنِيس وحدَتي، وأن أعِيش بهِ وله.
قال ابن القيم رحمه اللّٰه تعالى
الدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدفعُه ويُعالجُه ويمنعُ نزوله ويرفعُه أو يُخفِّفُه إذا نزل وهو سلاح المؤمن
إنَّكَ لن تَنالَ عَمَلَ الآخِرَةِ بشَيءٍ أَفضَل مِن الزُّهدِ في الدُّنيا وإيَّاكَ ودَناءَة الأخلاق.
عُمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قال ابن عُثيمين رحمه الله تعالى
فإن طالبَ العلمِ يجبُ ألا يَفْتُرَ لأنه إذا عوَّد نفسَه الفُتورَ والكَسلَ اعتادَ ذلك ومن طَلَب العُلا سهَر الليالي...
ويُقال: أُعطِ العلمَ كلَّك تَتركْ بَعضَه وأعْطِه بعضَك يُفْتِك كلَّه ..
العلمُ يحتاجُ إلى تَعبٍ وعَناءٍ
