en
Feedback
ضياء الفكر.

ضياء الفكر.

Open in Telegram

مساحة تُضيء العقول وتلامس الأرواح. @El_2_0

Show more
147
Subscribers
No data24 hours
-477 days
-11730 days
Posts Archive
اللهم طمن كل قلب تنبض دقاته قلقاً و وجعاً‏ و بدل كل شعور متعب إلى راحه و سكينه،واجعلنَا يالله من عبادِك الصابرين ، الذين لا يمَس قلُوبهُم يأس ولا يسكنها عجز.

موضوع ألمعاملة بالمثل ، طلع صعب جداً . لإن الأصل غلاب .

sticker.webp0.06 KB

ماضننتي الزله تفرق بين الاحباب .

يميل الناس إلى المبالغة في كل شيء إلا اخطائهم فهم يرونها لا تستحق النقاش.

‏اللهمَّ اختَر لنا منْ خَفايا الأقدار أجمَلها.

يُحاسبني على قولي ، ولايُحاسب عقله كيف يفهم .!!

من أراد بركة يومه فليبدأه بالفجر.

إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا  ﷺ اللهم صلىِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الدنيا قصيرة، فلا تستحق أن نُضيّعها في الزعل والخصام اليوم هي بين أيدينا، وغدًا قد لا تكون لنا خذ من كل يومٍ عِبرة، وصاحِب الطيبين من الناس أولئك الذين يملؤون قلبك راحةً وطمأنينة واحذر أن تتوقف عند عثرةٍ أو مشكلة فالعاقل هو من يتعلّم من كل تجربة لا تُكبّر الزعل، ولا تُصغّر المعروف ازرع الطيب تحصد طيبًا وازرع السوء تحصد سوءًا

أحيانًا نحتاج نختفي شوي، مش هروب، بس ترتيب فوضى داخلنا. نرجع أخف، وأهدى، وأقرب لأنفسنا.

photo content

يتساءل الكثيرون لماذا لا نجد الصالحين ولماذا هم غائبون عن الأنظار إنّ الأشخاص الصالحين لا يزكون أنفسهم ولا يتفاخرون ويقولون نحن الأفضل لأنهم يدركون حقيقتهم وأفعالهم وتصرفاتهم هي التي تُثبت صدق نقائهم ولهذا لا حاجة لهم لإظهار نواياهم ويكفيهم أنّ الله يعلم ما في قلوبهم وإنّ أيقونة الكمال هي أن يعترف الإنسان بنقصه والكمال لله وحده هؤلاء الأشخاص يصعب العثور عليهم ويحتاج الأمر منك إلى بذل الجهد لتعرفهم وتُميّزهم وأفضل وسيلة لتمييزهم هي مراقبة تصرفاتهم وأفعالهم قبل أقوالهم.

photo content

يوجد هناك حسرة خفية في مسألة النظر إلى الأشياء التي أحبها من بعيد دون رفاهية الإقتراب منها.

فلتعلمو إن كنا نتعامل : مع الخبيث بخبث ومع الكاذب بالكذب ومع الخائن بالغدر ومع كل سيء بالسوء الأجتمعت فينا كل هذه الصفات السيئة وأصبحنا أسوء منهم فكونو كما أنتم

photo content

صباحك لا يبدأ بما يفعله الآخرون، ولا بما تمنيت أن يقدّموه لك. صباحك يبدأ بك أنت… بنقاء قلبك، بصدق مشاعرك، بسلامك الداخلي. تعلم أن تكون لطيفًا مع نفسك قبل أن تنتظر لطفًا من أحد، وأن تمنح قلبك مساحة للتنفس بعيدًا عن توقعات الآخرين، وأن تحمي روحك من أي ثقل قد لا تستحقه. الحب لنفسك ليس أنانية، بل ضرورة. التقدير لنفسك ليس غرورًا، بل حماية. والسلام الداخلي… هو القوة الحقيقية التي لا يمكن لأحد أن يأخذها منك. لا تجعل الآخرين يقررون سعادتك، ولا تدع غياب التقدير يحطم ثقتك، فمن يعرف قيمته لا يحتاج إلى تصديق الآخرين ليعيش هدوءه. صباحك اليوم، هو وعد لنفسك بأن تكون حاضرًا لها، أن تهتم بها كما تستحق، وأن تجعل كل يوم فرصة لتقوية روحك قبل كل شيء آخر.

يمر علينا وقت نحس إن الكلام ثقيل، والضحكة ما تطلع إلا غصب، وكأن القلوب تعبت من كثرة محاولات التماسك. بس رغم كل شيء… يجيك ذاك الشعور الخفيف، كأنه يد تربت على كتفك وتقول: (اصبر… ما بعد الضيق إلا فرج، وما بعد التعب إلا راحة). يمكن الأيام ما تغيّرت، لكن إحنا نتغيّر… نصير أهدى، أعمق، نعرف نجرّح أقل، ونحب أنفسنا أكثر. وكل خطوة مهما كانت صغيرة… تكفي إنها تشهد إنك ما استسلمت."

وجع المعدة مو بس ألم في البطن… هو شعور كله توتر، خوف، وقلق مكتوم. تحس كل شيء داخلك مشدود، وكأن قلبك وعقلك والبطن متشابكين في وجع واحد. الشخص اللي يعاني منه ما يقدر يركز، ما يقدر يرتاح، حتى النوم ثقيل عليه. كل وجبة صارت عبء، وكل ضحكة صارت ثقيلة، وكل كلمة يمر عليها تصيبك بألم جديد… وجع المعدة يحوّل اليوم كله لمعركة صامتة بينك وبين جسدك وروحك.