en
Feedback
بَريد-At

بَريد-At

Open in Telegram

للكلماتِ بريدٌ يعرفُ أيَّ قلبٍ مَسعاه.

Show more
441
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
يقولون: لو فيكَ اصطبارٌ وجلدة تحمّل فلن تأسى إذا أنتَ حازمُ

وأشردُ مشدوهَ الصّوابِ مغيّبًا أصيح: بأي الأرض أرخت عزائمُ؟!

وأشرقُ لا بالماءِ بالدّمعِ ساجمٍ وألطمُ خدّي علّ حلم وحالمُ

نعم صَدقت! واليوم يُحمل ظاعنًا وموتِي على أعقابِه يتقادمُ

ومن أفتدِي بالرّوح والعمرِ والهنا وأحملُ ما يشكو ولو ثمَّ قاصمُ !

قلبٌ كبيرٌ لها !🤍

Repost from إياء𓃴
انظروا إلى ردها ما أحلاه!!! ، وما أجمله من أدب وما أرقه من أسلوب وما أشهاه من بيان صدقتِ فما هو إلا تشاكل الأرواح وتمازج الطبائع ولا كلام بعد كلامك يا آثار وإني لأحسبك من هؤلاء الذين قيل عنهم: "هنالك من يحسن النفاذ إلى قلبك، بجرس روحه، وكلماته المنسوجة بأعصابهِ، المغتسلة بكوثر صدقه! جواسيس القلوب الذين يكون حديثهم ترجمانا علويا ومثالا حيا لا يكذب، على الصدق في قوته، ولو ضعف الصوت وشحب الوجه وهدأت العبارة! فإن كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز." إلا أنك لم تدخلي خلاسا بل دخلت القلب من أوسع أبوابه وتربعت في مكان عزيز -على قِصَر الزمان الذي عرفتك به- فهنيئا لي ولقلبي بك ولا عدمتكِ يا بهيَّة الحرف

- سُبحان خالقُ الألفة يا أسِيل ! سُبحان خالق الإنسان كتلة مِن شعور، يألف ويأنسُ، ويجد من خَلقه أرواحًا كأنها من نَفسه وروحِه، وسبحان من جعل لنا من باطِن الحروف مرايا نَبصر بهَا روح كاتِبها، وأحسبني أبصرت روحك فرأيتُ بها من حسنها وذوقها ورقّة طبعها ما يُشاكل رُوحي فكان انطباعًا سماويًّا ولقاءً جذبني إليك وجذبكِ إلي. بهجت وطربتُ لهذه الدّيباجة، ورُفعت إلى سماء وسيعة، وارتقيت بها إلى مراقي الحبّ والجَمال ! لا عُدمت وجُودك ورقّة حرفكِ وحسنكِ.

Repost from إياء𓃴
الله يا آثار ! يا لهذا الإبداع وهذه الموهبة المتفتقة بالجمال❤❤ فلتعلمي أنني انكببت على قراءة كتاباتك البارحة فنسيت نفسي ولم أشعر بصوت خطى الساعات الهاربة مني فقد كنت مستغرقة للغاية وغارقة في سحر بوحك ورقة مشاعرك ولم أنتبه إلا وقد أنهيت في جلسة واحدة قراءة كل ما كتبته في القناة!! لا أستطيع أن أصف جمال حرفك ولو ذللت لي أعناق اللغة ، وحسبك أن تعلمي انبهاري الشديد وأنس روحي بروحك التي كانت تومئ لي من وراء الكلمات بابتسامة عذبة.. فلله درك.. أين كنتِ عني طيلة هذه السنوات!!

Repost from بَريد-At
مشتاقةٌ ! قدر دمعي يوم فرقتهِ أجاد سفحًا ولم أسطع له حصْرا !

كيف تؤذينا التّواريخ والأرقام وروزنامة الأيّام، وهي تحسبُ الألم رقمًا رقمًا يومًا يومًا، ونقتّل في انتظار ساعة بُشرى، تهبّ بها رِيح الحَياة ! أستمرّ في إشاحة الطرف وشيئا فشيئًا يكاد يُنزعُ عني وشاح الصبر والتّجلد ! مَتى؟ السؤال الذِي أنام عليه وأصحو، وفي فمي لعناتِه.. لا أفكّر بالكيفية في كلّ مرّة تُوضع في الأقفال، ولكن أفكّر بحتمية الكَسر، بالحُرية المُرتقبة، والدّروب الواسعة وهي تتلقّاكَ تخرجُ من نفقٍ معتم وليل لا يحتملُ النّور. لكنّه أنتَ؛ الضوء والنور. لن يحتملك ظلام، ولهذا ستكسر هيمنته ! الحقّ والشرّ نقيضان، وحيث كونهما النقيض، يقتضي رجوح كفّة واحد عن آخر، الحقّ ثقِيل "يا سيّد.." كما لو أنّه جبل يثبّت أركانَ هذه الأرض، كان للنفسِ ثبات وقوّة، ثقيل على النفوس وفِي النّفوس، ولذا ترجح كفّته على الدوامِ وينتصر على باطِل الشّر، وخفّته في مِيزان العدالة. فهل ترى بعد هَذا البَاطل إلا الحقّ الأبلجَ الواضح المجلوّ كأنه الشّمس في الضّحى، أو البدر في المنتصف؟ أرى الحقّ الذِي هو فِيك غالبًا وإن بدا في صورةِ "المغلوب" ! حسبُ الإنسان أن يكون حرًّا فِي نفسِه، شجرة تلمسُ من السّماء معاني العلوّ، لا تابعًا كالظلّ يتمسّح في الأرض.. لذا أنتَ الحرُّ ولو في الأقبية.. وبعد: وحقٌّ تطأُ الدربَ وتغرس فيه خطى العَودة.

أحبّ اسمي، ومَعناي ! وجدتنِي أثرًا لا يمحى فِي أرواح مَن صافَيت، فلا أخافُ النّسيان، فبقائي حتميّ، مطرّز على وشاح القلوب مغروز فِي النّفوس، محفور كنقش مسنديّ قديم تلحظ به تارِيخ زمن سحيق.

بعضُ القصائد مِثل الرّصاصة؛ مَا وُجدت إلا لتَقتلَ !

أعجبُ للجَبل، عجبي للنّفوس التِي لا تنحني لوجَع الشّامخات مثل الطّود تتعاقبه السّنين فلا يبرح مكَانه، تشيح بوجهه الآباد وترجع وهو على سيرته الأولَى، لا يَخذل وإن خُذل، مستقيم أبدًا واضح مجلوًّا كأوضح ما فِي الصورة، ولا يحجبه الضباب إلا ومثُل شبحه كأنما يقول للرّائي: أنا هُنا أمام الأعين وإن تغشّت. أستكينُ لمدن هو حارسها، وكأنما يمدّ بأذرعه حولها فَتسكن إليه، هذا السّبب الذِي يجعل هذه المَدينة مَلاذ الكثيرين وإن تخطّفها الأمان لحيظات مِن الخوف والألم. السؤال: كَم في غزّة من جَبل؟ حتّى الطّفل يولدُ شاخصًا للسّماء، ويقفُ فَتنحني له الآباد. غزّة التِي لا تعرف الضّعف، تبدّى الجميع جبالًا يحملُون الأرض على أكتافِ الشّموخ ويزرعون بالدّم مبدأ الصمود، الواقفون أبدًا أمام عواصف الأحداث ورياح التّغيير، الثّابتون وإن تساقط الكلّ، وتزعزعتِ النّفوس. غزة التِي تثبّت نظرتها بعين عدوّها ثمّ تغرس سكينًا فيه، ولا تَرمش، الرّمشة للضّعفاء، الثّبات جبل جُبلت غزة عليه. تبدو الجبال وحيدة أبدًا وكذا غزة، فلطالما تخلّت الأمة عن جبالها. في الزوايا تُشاهَدُ من بَعيد، ونتحدثُ عنها، عن فتنة الوقوف، وسحر الثّبات، ونتركها وحيدَة تحمل على رأسها التّاريخ وخطَايا أمّة تدرّعت بالذلّ عوضًا عن أمجادها. يوجعني التّاريخ؛ تاريخ الدم والفداء البطولة والرّجال الجِبال النّجباء، مَن سقوا شجرة التّوحيد ومهّدوا للأمّة مجدًا لَا تجرع بعده ذلًّا إن تطهّرت بالدّم وتقحّمت سبل العزة وأوذت في سَبيل الله، كَيف لهؤلاء لو انكشفَت حجب الزّمان ورأوا الأمة التِي سُقيت من دماءهم حتّى ارتوَت، تصافح عدوّهم وتهزأ بالدّم الفائر، وتحني الهام رغبًا وذلّة وصغارا لمذلُول، قذف الله بفؤده الرّعب والمهانة، وكلبٌ حقِير تمرّغ بالنّتانة، وتجد من عدوّها نجدتها، وتنخاه في الشّدة، أمة كلّ ما أشعلت جمرة، نطقت دهرًا تبرّر جريمتها المَزعومة فِي قوانين الخسّة، ولو أعيد لهم التّاريخ لَطُهّرنا نحنُ قبل الأعداء فأخوف ما يخشى مِنه؛ الجُبن، ففيه الهلكة.

photo content
+1

شيءٌ ما يطبق على لغتِي؛ أسمع صدر الحروف وهو يتكسّر.

قال لي أحدهم: بأنّني شخص مريح جدًّا ويقول أخي: بأنّي راحة البَيت ! فيما أنا أجلس كلّ ليلة: أبكِي تعبي، وأنشد الرّاحة المفقودة.

كُلّما رفّ جناحِي قَال لي: صعبةٌ هذي المسافات الفِساح !

شَيء واحِد يوجعني.. من كلّ مشاهد المَوت والفناء: الأسارى المُنسيّون ! حدّثوا أنفسكم عنهم، واذكرُوهم، فهم في مكان وراء الحَياة يتنفّسون المَوت عذابًا وقهرًا، يصبحون ويمسون على جدار وجلّاد، أرواح تُقهَر ولا تُرى، تصيح ولا تُسمع؛ ومن ذا مسمع الصخر ! للّه هم.

أكبر عدوّ على الكَاتب جمود مَشاعره، وتبلّد أحَاسيسه، فهِي الوقود الذّاكِي لِحرقة القَلم، واستمرار الشّعور مضخّة تفيض حروفًا وتخلق أنغامًا وألوانًا ومكاتب شتّى ! وما أنَا فِي زمَاني هذَا، إلّا فاقدة لأهمّ ملامح هذا البَيان، فَلا أحسن منه تعبيرًا، ولا أجد في نفِسي رغبةً فليس في النّفس مَا يُتنفّس منه، وقد كتبتُ نصوصًا أحوج للتّعديل، وتركتها لأرجعَ لها إثر نعسٍ وانشغال، فعافتها النّفس وثقل عليهَا مراجعتها. وكلّما تزيد الآلام من حولنا والمَواجع، أفقدُ إحساسِي بها، فَيصبح الأمر سواء، ولا أعرفُ سببًا لهذه الحَالة، وربّما ردة فعل دفاعِية حتى لا أقع بمأزق اليأس والأسى، أو هو تجلّد، وربّما تبلّد حقّا.. ولا يعنِي الأمر أن لا أشعرُ بالألم في مواضع الألم ولكنّه مثل وخزةٍ تذهبُ ساعتها ولا يعلقُ في جدار النّفس شيء، يبعثُ فيها ما يشعرها بأنّها حيّة؛ تحسّ وتألم وتفجَع وتوجَع..