وَليتلطَّفْ.
Open in Telegram
"إِن أُرِيدُ إلَّا الإِصْلَاحَ مَا استَطَعتُ." - البوت : @Hager3_bot
Show more1 564
Subscribers
-124 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
1 564
الظُروف لا تُعيق مُحبًّا، ومَن صدقَت مودّتُه وأراد صُحبتك، سيضع السِّقاية في رحلِ الظّروف
المُحِبُّ مُحاول، شجاعٌ، يعرف كيف يصل.
1 564
الذي يلزم القرآن يتهذّب شاء أم أبى، ويجد نفسه في دربٍ من الخير لا يدري كيف وصل إليه..
فما أسعد صاحب القرآن حينما يسري في عروقه، ويشبع قلبه من لذته، فتأتي تنهيدة الرضا: الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ".
1 564
اللهمَّ أغنني من فضلك، واجعل فيما رزقتني نصيبًا للفقراء والمحتاجين ولا تجعل الدنيا أكبر همّي..
1 564
أمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللّيلِ ساجِدًا وقائِمًا يَحذرُ الآخِرةَ وَيَرجو رَحمَة ربِّهِ.
1 564
ما أكثر ما يخدع الإنسان ما تراه عيناه، حتى إذا عركتْه الأيامُ علِم أن الحقائق لا تُدرك في أول الطريق، بل بعد طول المسير.
يمضي وراء أوهامٍ يحسبها يقينًا، حتى يكتشف أن أعظم ما خسره لم يكن ما فاته، بل ما استنزفه من نفسِه في ملاحقة السراب، فإذا هدأ صخبُ العمر وأبصر أن أثمنَ ما يملكه قلبٌ لا تحكمه الأهواء، وعقلٌ لا تستخفُّه العجلة، وروحٌ تُسلِّمُ للأقدارِ ما عجزت عنه الحيلة.
هنالك يستقيم نظرُه ويأخذ من الأيام حكمتها ومن التجاربِ نورَها، فيعلمُ أن أعظم الظفرِ ظفرُ المرءِ بنفسه.
1 564
تأتي على الإنسانِ ساعةٌ لا يبحث فيها عن رفيقٍ يختصر عليه الطريق، بل عن يقينٍ يُعينه على إتمامه. فليست المشقَّةُ في بُعد المسافات، وإنما في ثِقل ما تحمله الأرواحُ وهي تمضي. فإذا خفَّ الحمل بالإيمان، واستقام القصدُ بالإخلاص، صار الطريقُ وإن طال أقرب من ظنِّ صاحبه، وصارت كل خطوةٍ شهادةً على أن الثبات أعظمُ من الوصول..
1 564
وأعظم أنواع المحبة هي محبة السّتر ،فمن أحبك سترك وعذر ما رأى من بشريتك وضعفك.
لهذا كان أعظم الخير بين الزوجين ستر الضعف بالعذر وعدم مواجهته بالتسلط والقهر.
وأعظم من أحبنا وسترنا هو الستير الجميل ربنا سبحانه.
ـ عمار سُليمان.
1 564
[ فَنادَى فِي الظُّلُماتِ أن لَا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحَانَكَ إنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمينَ ].
1 564
فمتى سُلبت من الإنسان نعمة ظن أنه قد سُلِبَ كل النِعم، ونسيَ الحمد على ما لم يحصِ من نِعَم الله عليه.
ولو أنه بَصُر الرحمة في السلب، لوجد أن أمرُه كله خير إما بتمحيصٍ ورفعة أو بتذكير على ما قدمت يداه فيتوب ويرجع وهو في ذلك مرحومٌ..
ـ إسلام منصور.
1 564
إنما أنا عُبَيدُك العريق في فقره، المقر بذنبه ووزره يا مَن لا أكرم منه ارحم من لا أضعف منه..
