en
Feedback
ابـنُ عـبدالسَّـلام

ابـنُ عـبدالسَّـلام

Open in Telegram

مسلم على عقد أهل الحديث والاثر ينشر في هذه القناة ما يرجو أن ينتفع به هو وغيره من طالبي الحق.

Show more
774
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-730 days
Posts Archive
موعظة قصيرة فيها عبرة وتذكرة: الدنيا دار فناء وزوال لا صفو فيها يدوم ولا سرور يخلو من كدر ولا حزنا يبقى بلا أمل هي كطقس الشتاء والصيف برق يلمعُ ثم يخبو وغيث يهطل ثم ينقطع، وحرّ يلفح ثم يلين. تتقلب بأهلها كما يتقلب النسيم إلى ريح، والضحك إلى بكاء، والطمأنينة إلى قلق فيا عجبًا لمن اطمأنّ إلى دنيا هذه حالها، وضحكت له اليوم وهي لا شك تبكيه غدًا! فلم الجزعُ؟ ولم الحسرة؟ فإن كنت متحسرا على شيء، فتحسر على ما فاتك من عمل وتأسف على ما فرّطت فيه من أمل، فذاك هو الأسى الحق، والندم المجدي. وتأمل في سير السلف الصالح، تجد في أقوالهم وأحوالهم مصابيح هدى تُنير لك الطريق في ظلمات الفتن والتقلبات. فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لعطاء: ألا أُريك امرأة من أهل الجنة؟ قال عطاء: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إني أصرع وإني أتكشف، فادع الله لي. قال: "إن شئت صبرتِ ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك". قالت: أصبر. قالت: فإني أتكشف فادع الله ألا أتكشف، فدعا لها. والله، كلما تأملتُ في هذا الحديث، وفي صبر تلك المرأة واحتسابها الأجر عند ربها وعفتها الشديدة رغم بلائها وجدتني عاجزا عن التعليق. تتزاحم الكلمات، وتتبعثر المعاني، ولا يخرج من بين السطور ما يقرّب لك حقيقة هذا الموقف، إلا التأمل الصادق فآثرت أن أترك لك المجال لتتأمل، وتنظر بقلبك قبل عينك فأما أنا، فما من مرة قرأت فيها هذا الحديث، إلا واستخرجت منه فائدة جديدة، ومعنى أعمق، فالحمد لله قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: "إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكلٍّ منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عملٌ ولا حساب، وغدًا حسابٌ ولا عمل." كأنك في أرض بين مسافرَين، كلاهما يسير إليك: دنيا فانية، وأخرى باقية، فانظر إلى أيهما تسير، وعلى أيّهما تجد المسير. فإن أعطيت ظهرك للآخرة، وأقبلت على الدنيا، عشت عيشةً ظاهرها النعيم، وباطنها الحسرة والندم. وإن استقبلت الآخرة بقلبك وعملك، عشت عيشةً هنيئة، ومِتَّ ميتةً سوية، لا بأسَ عليك فيها ولا خوف. وقال بعض السلف: "نُبتلى بالخير والشر فتنة، فلا تغترّ بالرخاء، ولا تيأس من البلاء، فإن تقلب الأيام سنة الله في عباده." وهذا موجود في كتاب الله قال الله تعالى: {وتلك الأيام نداولها بين الناس} وسُئل الإمام أحمد بن حنبل: "متى يجد العبد طعم الراحة؟" فقال: "عند أول قدم يضعها في الجنة." سبحان الله! ما أعظمه من جواب، وما أبلغه من معنى، فهلّا جعلنا راحتنا هناك ورُوي عن بعضهم قوله: "يا ابن آدم، إنك إن تصبر، لا يُقدَر لك الصبر، وإن تجزع، لا يُؤجر لك الجزع، فاختر لنفسك. تأمل حالهم، كيف زهدوا في الدنيا، وعلّقوا قلوبهم بالآخرة، فهانت عليهم الشدائد، واستلذّوا بالصبر كما يستلذ غيرهم بالرخاء. علموا أن وراء كل مصيبة أجرًا، وأن بعد كل ضيق فرجا، فصبروا واحتسبوا، وساروا في طريقهم كأنما الدنيا كلها ظل زائل أو عابر سبيل إن جلس تعب وإن مشى انقضى. للأخ محمد بن إبراهيم الليبي وفقه الله ونفع به

sticker.webp0.21 KB

الحويني: ( إن اختلفنا في الله فعلى أي شيء نتفق! )

sticker.webp0.17 KB

كل عام وانتم بخير وعافية، تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم وكتبنا من عتقائه من النار، ورزقنا من واسع فضله نسأل الله أن يزوجني وإياكم معشر العزاب 💔 المتزوجين ما يحتاجون معايدة ✋

sticker.webp0.21 KB

يا مؤمنا بعلو رب العرش أي فضل خصك الله به! أي شرف أكرمك به أنت إذا رفعت يديك في جوف الليل أيقنت أن ربك فوق سماواته يسمع نجواك ويرى حاجتك ويعلم ضعفك ويرحم بكاءك وينزل إلى سماء الدنيا في الثلث الآخر من الليل فيناديك هل من داع فأستجيب له هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له وأنت تصدقه وتؤمن به وتناجيه موقنا أنه قريب بعلمه عال بذاته متكلم إذا شاء رحيم إذا نادى سميع بصير بكل حال من أحوالك فأي رحمة أوسع من رحمة يفتح لك أبوابها وأي مغفرة أعظم من مغفرة يدعوك إليها وأي كرامة أجل من كرامة عبودية لرب تسمع كلامه وتؤمن بعلوه وتصدق وعده أما من عطل صفات مولاه وأنكر علوه وجحد نزوله وأعرض عن كلامه فهو محروم مغبون كيف يرجو عطاء من لا يؤمن بندائه كيف يسأل من يعتقد أنه لا يتكلم كيف يخشى من يظن أنه لا يسمع فبأي وجه يرجو المغفرة وهو لها جاحد وبأي يقين يدعو وهو لصفات مولاه منكر معاند لا ورب السماء لا ينال فضل رمضان إلا من أيقن أن ربه تكلم بالقرآن ولا يدرك نفحات السحر إلا من آمن أن ربه ينزل إلى هذه السماء الدنيا كما أخبر ويغشى برحمته وكرمه عباده، ولا يحس برد اليقين في قلبه إلا من سلم لله بما وصف به نفسه وآمن بعلوه فوق خلقه وصدق بنزوله نزولا يليق بجلاله فطوبى لك يا عبد الله إن كنت ممن ينادون ربهم في الأسحار ويسبحونه ليل نهار ويقولون كما قال نبيهم أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء. للأخ الشيخ محمد بن إبراهيم الليبي

sticker.webp0.16 KB

sticker.webp0.17 KB

sticker.webp0.17 KB

sticker.webp0.16 KB

قصيدة في ثلب أبي الحسن الأشعري الزنديق https://t.me/Turath_Al_hanabilah/1521

sticker.webp0.17 KB

sticker.webp0.21 KB

sticker.webp0.16 KB