لَعٌيِّوِنِهِأّ
Open in Telegram
مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي؟ وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟ أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي . تواصل : @Sjadsss_bot
Show more886
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مازالَ صوتُك في ثنايا مَسمعِي
والشُوق في صدري يُفتت أَضلُعِي
والله إنَّ الشُّوق فاق تحمُّلِي
ياشُوق رِفقًا بالفؤادِ ألا تَعِي؟
حاولتُ أن أُخفي هواكَ وكُلَّما
أَخفيتُه في القلبِ فاضت أَدمُعِي
لن يُطمئنك شيءٌ بقدر هذه القاعدة الربانية
( كُل ما شَقَّ على النفوس مُكَفِّر للسيئات )
فاعلم الآنَ أنَّ كلُّ ألمٍ مررتَ بهِ مكفّر للسيئات، كلُّ صغيرة وكبيرة، كلّ غصّةٍ لم يشعر بها غيرك، كل فكرة أرقتك ولم تستطع أن تشكو حالك لأحدٍ، حتَّى ذلك السلام الذي قابله البعض ببرود تام، حتى المشاعرُ التي أعطيتها بصدق ولم تُقدّر، كلُّ التفاتة عنك المتك كلُّ همز ولمز قيل من ورائك كلُّ ألم ألم بك مهما ظننته تافهًا، وقس على ذلك ما شئت .
اللهم بحق الحسن والحسين
أحسن خاتمتنا وردنا اليك وانتَ راضي علينا بحق محمد وآل محمد . 🙇🏻
