Let's Talk About Heaven
Open in Telegram
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ تَواصُلْ || @XThankGodbot
Show more1 849
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-3730 days
Posts Archive
بعضُ المعارِك لا يُغالبها إلا أن يحل الذكرُ محلَّ الفكر..
ذلك بأن إقرار العبد بفقره لربه هو أثمن ما يملك.
وإنه ليُقضى بالذكر ما لم يُقضى بالفكر يا مسكين.
يا ربّ..
كلُّ شيءٍ في يدَيك، أنتَ الذي لو أعطَيتَ كُلًّا مِنّا سُؤلَه ما نقصَ مِن ملكك مِثقَال ذرّة
هَب لَنا مِن فيضِ جُودِك
وأجِب دعواتِنا
وارزُقنا حظَّ الدُنيا، ونعيمَ الآخِرة
واجعلنا مِنَ المَقبولينَ يا الله.
كل شخص يمشي على هذه الأرض يعيش قصة إبتلاء قد تكون لك ظاهرة، وقد تكون خفيّة يتوارى فيها عن أنظار الناس ويعيش هذا الابتلاء بينه وبين ربّه،
ولا أحد سيسلم من الإختبار!
ومتى ما عرف المرء الغاية من الابتلاء واستشعر أن الدنيا محطة عبور.. سكن قلبه واستراح.
ومن يَتصبَّر يُصبِّره الله.
{فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ ٩٢ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ}
و في يوم الجمعه:
أدعوك وكلّي يقين يا أكرم من سُئِل..
أن تجعلني من الذين نالوا ما تمنوا، وأن تطيّب خاطري بما يسرّني، وأن تكن معي في كل خطوة بحياتي، فلا حول لي ولا قوة إلا بك.
أدعوك أن تمُرّ الأيام على قلبي خفيفة، وألا تؤذيني أفكاري.
يا ربّ لَملِم شَتات أمري، وارزقني الرضا بكل أمرٍ مُقَدَّر لي، وهَبني طاقةً بها أعيش، ومَغفِرةً بها أطمَئنّ، ورِضًا بِهِ يَسكُنُ قلبي ويهدأ، أسألك ألا تكلني لنفسي طرفه عين ..
يارب..
عزاؤنا الوحيد أنها دُنيا فانية، وأنها أيامٌ قلائل وتمضِي، ونحن نمضِي، وكل من سار فوق الأرضِ مرتَحِل.
الحمد لله أنها لا تبقى، والحمدلله أنها فانية.
الحمد لله أنها دنيا وليست آخرة، وأنه برغم الفراق فيها هناك جنة - بإذن الله - تجمعنا، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا وأن نُجبَر بـ لقاء الله والأحبة و بلقاء محمدًا وصُحبتِه.
فـ لك الحمد يا الله أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا، وأنّ المُستقر بجوارِك يا رَبِّ العَالمين.
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ
مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ
وَالضَّرَّاءُ
وَزُلْزِلُوا
حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ
أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
ألا إن نصر الله قريب ..
أحيانًا لا أستوعب كيف تجاوز صحابة رسول اللّٰه مصابهم في فقده وكيف تعايشوا مع حقيقة وفاته دون أن يفقد أحد منهم عقله..
صعد أبو بكر ذات مرة ليخطب فقال "أيكم يقرأ سورة التوبة؟"
قال رجل : أنا،
قال : اقرأ.
فلما بلغ "إذ يقولُ لصاحبهِ لا تحزن إن اللّٰه معنا" بكىٰ أبو بكر وقال : أنا واللّٰهِ صاحبُه!
Repost from Let's Talk About Heaven
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
الجُمعة
سُوْرَةُ الكهف
الإمام القُدوة علي بن عبد اللَّه جابر -رحمه اللّه-
فإذا جهلت المرأة علوم الدين أتعبت الزوج، وأفسدت الأولاد وأهلكت الأمّة.
وإذا جهل الرجل علوم الدين؛ سقطت القدوة وظُلمت المرأة وأصبح كل شيء مُباح، لأن قوَّام البيت فعلها.
هُما شقَّان -كي يتكاملا- لابُد أن يستقيما معًا.
صباح الخير
ألهي إن لم تبتدئني الرَّحْمة مِنك بِحُسن التَّوْفيق فمن السّالِكُ بي إليك في واضح الطَّريق..
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاستَمِعوا لَهُ إِنَّ الَّذينَ تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ لَن يَخلُقوا ذُبابًا وَلَوِ اجتَمَعوا لَهُ وَإِن يَسلُبهُمُ الذُّبابُ شَيئًا لا يَستَنقِذوهُ مِنهُ ضَعُفَ الطّالِبُ وَالمَطلوبُ﴾ [الحج: ٧٣]
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاستَمِعوا لَهُ إِنَّ الَّذينَ تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ لَن يَخلُقوا ذُبابًا وَلَوِ اجتَمَعوا لَهُ وَإِن يَسلُبهُمُ الذُّبابُ شَيئًا لا يَستَنقِذوهُ مِنهُ ضَعُفَ الطّالِبُ وَالمَطلوبُ﴾ [الحج: ٧٣]
"اللهم إني أستغفرك من جميع ذنوبي.. صغيرِها وكبيرِها، أستغفِرُك عدد ما طاوعتني نفسي على الذنب، وأستغفِرُك عدد أيام حياتي.. قبل المَوت وبعده، وأستغفِرُك حتى يملّ القمر، وحتى تطلع الشمس من مَغربها، أستغفرك عدد ما استغفرَك المُستغفرون، وعدد ما سبَّح المُسبِّحون، وعدد كل صغيرٍ وكبيرٍ في الكَون، أستغفِرُك حتّي تغفر لي وتُدخلني الجَنَّة."
( وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا )
بيوتنا نعمة ، حبايبنا نعمة ، يومنا العادي اللي يعدّي بسلام نعمة ، شعورنا بالأمان نعمة
تركيزنا في تطوير حياتنا نعمة ، امتلاكنا لحاجاتنا الأساسية في الحياة نعمة..
فالحمدلله دائما وأبداً
ليس بين قوله "إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ"
وقوله " فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ "
إلا يقين في وعد الله
" وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ "
لا ينجو من هذه الدنيا إلا من تخفَّفَ من المبالغة، كانت أينما كانت.
المبالغة في الفرح، والمبالغة في الحزن.. المبالغة في الحب والكره، المبالغة في طلبها أو المبالغة في اليأس منها وفي الترفُّع عنها..
المبالغة في الدهشة، في طلب الدهشة، وفي كره الملل، أو المبالغة في الملل..
المبالغة في حجم الدنيا، أو المبالغة في خسفها حقها..
المبالغة في حق نفسك، فلا ترى أبعد منها.. وهي اللا شيء.
والمبالغة في احتقار نفسك.. فتفرِّط، ولست مأمورًا بحكم شيءٍ غيرها.
لا ينجو من هذه الدنيا إلا من عرف قدره، ضعفًا وافتقارًا.. تكليفًا وطاعةً.. أنه لا يسعه إلا التوسّط.. هونًا.
ولا ينجو من الدنيا إلا من يخوضها فلا تبلغ منه أكثر من يديه.. أما قلبه، فلا يصل إليه إلا ربه.
في الشدةِ حتى قبل اليسر.
