1 110
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2330 days
Posts Archive
1 110
أنا تاريخ ميلادي لقانا و الوعد ميلاد
فلا عمرٍ قبل عينك يصير ولا عمر بعدك
أجيك من العدم.. و أخلق قصيده يا هيّام الواد
و أشبّ أطهر محاديب الضلوع بسالفة بردك
1 110
تستمطر الدنيا وأنا داخلي جاف
يالله بغيثٍ قاصدٍ به جفافي
من وين ما أمدّ البصر صوب،تنشاف
لي خيبةٍ قدّامي ومن خلافي
توزَّعت من وين ما أصد فالاطراف
هذا حزن بيِّن .. وذا حزن خافي
تعبت وأنا أقول مابي ولا خْلاف
وأنا على وجهي يبان أختلافي
لو مالله ورحمته تنزل والالطاف
مدري أنا ويني و وين العوافي
1 110
كثيرًا ما أرى نفسي في قول المتنبي:«خُلقت ألوفًا لو رجعتُ إلى الصِّبا/لفارقتُ شيبي موجع القلب باكيا»
فما أنا إلا ألوفةٌ بطبعي، أحنُّ لما فات، وأشتاق لما لم يأتِ، ولا أنفك أتعلّق بكل ما مرّ بي أو مررتُ به! الأُلفة فطرةٌ جُبلتُ عليها، وشقاءٌ جميلٌ أعيش به وأتألم منه في آنٍ واحد.
1 110
سافري كان يرضيك السفر
جربي لو ورى ليلي صباح
بدلي الرمل بأمواج البحر
وأتبعي الغيم تحملك الرياح
سافري لين تبكين المطر
وأضحكي لين مايضيق البراح
ولاتعبتي وحسيتي بضجر
خلي الشوق لديارك جناح
أرجعي فـابتساماتك عذر
مثل ما الدمع في عيني سماح
أنتي العين من طول النظر
وأنتي القلب من كثر الجراح
- بدر بن عبدالمحسن
1 110
Repost from أ
هذي شاعره من قبيلة حرب أسمها وضحى المشعان تتغزل في معشوقٍ لها أسمه سعود البسَيْس ويحكى أن حبها قد أستمر مده طويله تقرب من عشرين عامًا وكان بنو عمها قد منعوها الزواج منه فقالت متغزلةٍ به :
ياونتي ونة قعود الظغينه
ليا زفه المعصِير واللي يحده
لا ركبته خطو الهنوف الحزينه
وقالت:حلال القوم ماشين يشده
ويفداه من حط العصا في يمينه
ويفداه من يركب بوسق الاشده
ويفداه من باب الحسا للمدينه
وماحده البحرين لقصور جده
ولما رأت أنها قد غلطت بان جعلت كل من ذكرت فداءٍ له تراجعت وعبرت عن تراجعها بهاذي الابيات :
قافٍ بنيته يالنشامى غبينه
عسرٍ عليِه بالحواضر مرده
هذا الهوى أهل الهوى عارفينه
دايم على درب الرزاله يحده
وهنا لما أيضًا نصحها أحد بني عمها عن كثرة التغزل وقالت:
ياهيه أنتم أهل البكار الضمر
داروا عليهن يا أهل العجلات
ردو سلامي لو أنتم من شمر
ردوا سلامي لحمي الوندات
قولوا : عشيرك بالحديد يسمر
ونشهد أنه مدركٍ موات
أنا أشهد أنك ياسعود مقمر
تعطي هروج وتقفيه زلات
1 110
«يوزع، على الناس إبتسامات من برا
على شان يدفن جرِّة، الحزن من داخل»
"عبدالله السراهيد" يتحدّث عن مهمتي اليومية
1 110
وحزني ماخذٍ كل الريادة
وهمّي لو نسيته مانسيني
كبرت ولا كبرت إلا قرادة
وكنّ الجرح واضح في جبيني
عمر خمسة عشر مابه زيادة
ولكن ضعفها حزنٍ يجيني
تفر عن والدي ظلم وجلادة
تقاليدٍ ماهي من شرع ديني
