💜مجرد🌸💜🌸 ذوق💜
Open in Telegram
في الأرض شامٌ واحدة، وفي وجهِكَ شامات💜🦋.-12.7.2023 @Zedmrwan1989 تواصل
Show more962
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1130 days
Posts Archive
"حاولتُ أن أهدي #الياسمين إليكِ، لكنَّ حُسنَ الياسمين كان لدَيكِ، ورأيتُ وجهكِ فاحَ منهُ عَبيرًا، يامَن يَهيمُ الياسمين في عَينيكِ."
🌿💚
.
السَّلامُ عليكَ حيّاً فينا لا تموتُ أبداً ، نُحِبُّكَ ، ونُحبُّ من يُحبكَ ، والموعدُ الحوضُ كما أخبرْتَنا، وإنّا لنُصدِّقكَ ﷺ
صلَّى عليك الله يا بدر الدجى
ما قال عبدٌ في التشهّدِ أَشْهَدُ
فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ
والوحيُ شرعي والنَّبِيُّ " مُحمَّدُ "
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وبارك عَلَى سَيِّدُنَا﴿ םבםב ﴾ ﷺ
ما كنتُ لأبتعدَ لأُعلِّمَهم درسًا،
ولكنِّي ابتعدتُ لأنِّي أنا التي تعلَّمتُ الدرس، تعلَّمتُ أنَّ في الناسِ قلوبًا لا يُغنيها ودٌّ، ولا يُحكِمُها عهدٌ، ولو أُحسِنَ إليها ما بقيَ في الإحسانِ بقية..
تعلمتُ أنَّ القُربَ في أحيانٍ كثيرةٍ إنما هو إرهاق ومَشقةً، وأنَّ الوصالَ إذا لم يكن عن تقديرٍ، كان جرحًا لا يندمل، وأنَّ الكرامةَ إذا لم يُحفظْ لها مقامُها، فليس للحبِّ بَعدَها مقام...!!
أظنّني كمريضٍ ظنَّ الموتَ يُنقِذُه،
فجاءَهُ الدهرُ بطولهِ مَلَلًا،
فيا ليتَ بالموتِ جاءَ
قبلَ أن يخطَّ القلمُ بما هو عندَ الرحمنِ من الزَّلَلِ.
ويا ليتني قد غادرتُ الدنيا بيضاءَ أوراق،
ما قد ألقاهُ بيساريه،
ولا عشتُ فيها فعصيتُ وغويتُ،
ورأيتُ من الويلاتِ المتواليةِ.
فما وفى الدمعُ قَدَرَ المُقَدَّر،
وما وقتُ الأحزانِ ما بفؤاديه.
وهل يفي دمعٌ أو عبراتٌ تجري مجرى الدم؟
إن لم يَفِ دمٌ قد جرى مجرى الأودية؟!🥀
و ما الصباح سوى نافذة أمل ، تنظُر من خلالها لجمال الحياة ، تُخبرك أن أحلامك قد تتأخر قليلاً و لكنها ستشرق لا محال ، صباحكم مشرق بإشراقة ارواحكم الجميلة 💕
يارب
أعني علي
وأعني على الطريق
وكن أنيسي وكن نصيري على الدُنيا بما فيها ....🌺❤️
صباح الفل والياسمين 💜🌺 صباح التفائل والامل بالله 🦋🕊
صباح الخير
مهما كنا أقوياء لن نستطيع حمل حقائب الحياة وحدنا
نحن بحاجةٍ لمن يحمل عنا شيئاً من أيامها
فالروح التي لا تشاركها روح
أخرى تمرض.
روح تمتزج فكريآ وعاطفيآ .....
❤🌹🎶وَسَيَنْتَهِي الْعَصْرُ الْقَدِيمُ عَلَى يَدَيْ
وَأُقِيمُ عَاصِمَةً النِّسَاء بَدِيلا❤🌹🎶
السعادة مُعدية فـ احرص على مُخالطة السُعداء، لعلّه يصيبك شيء من سعادتهم فقد قالت العرب قديماً : من جاور السعيد سَعد..
