en
Feedback
عباره

عباره

Open in Telegram

ليت الخلايق تنقلب كلها انت واصير اشوفك كل ما شفت مخلوق

Show more
2 696
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‏"ويحدث أنك تريد أن ترتمي لكن ڪل الأماكن تطلب منك الوقوف !؟‘.

💔

‏"من أشرَس وانبل ْ المعارك التي ستخوضها في حياتك، هي أن تحقِّقَ ذاتَك وكنهك ، كما تريد انت وفق احلامك وامانيك وأنت تعيش في عالمٍ رتيب بالي يبذل قصارى جهده ليجعلَك تافهه كبقيّة القطيع " Moshabb

‏لم يكن لي مطالب، سِوى أشياء حقيقية صادقة، تقطع معي كل هذا الطريق الطويل، دون أن أشعر بحاجة للالتفات خلفي كل ثانية حتى أطمئن فقط.

أمّا قبل؛ ثُمَّ: "على مرافيء الأمَل ترسُو منارةاليقِين، نؤمِن أنَّ الظَّلامَ اللجيِّ يُصَارعهُ ويُجابهُه إنبلاجْ الصُّبح فيَدمغه، وأنَّ الفرجَ متكيء وَعاكفٌ في زوايَا البلاءِ يقتَات الأمل ، ولازال اليُسر يرتقبُ "كُن" فتشرق "فتكونْ"، وأنَّ رِيحُ وعُبابْ الشِّدَّة مااستطالَت يومًا وَعَلا ذُؤابةْ غَمِّها إلاوتذروه رياحُ الرَّخاء! فلَن نبرَح! وسنظلُّ جاثين على رابيةِ وَيفاع الرَّجَاء والدُّعاء ، نرقب ُوننتظرُ مُنيَّة الروح والمُنى، ونؤمنُ بِصارية وَأشرعة ومُرساةٍ والرسو على شُطّان قدَرٍ جَميل!" ثُمَّ أمّا بعد،، Moshabb 231129

المتسللون لِوَاذا !! كلّ ما حولنا تعبرنا خلسة وخُفية بينما نحن غارقون في الترتيب لها وتزينها وكأنّها لن تفارق ذات يوم !! فكما فقدنا وفارقتنا سعادات فارقتنا وتبخرت أحزان !! وكما خسرنا أحبة صُرِفْ عنا أعداء !! وتبقى أرواحنا ممراً للعبور المخيف ! ومع كلّ عبور نتغير ، نفقد كينونتنا ،حتى لانكاد نعرف ملامح وجوهنا ولانسمع صراخ ارواحنا !! إنّما نحن بصمة وبقايا اثار العابرين ، وملامح اقنعة الزمان رضينا وشئنا ذلك أم أبيناه . Moshabb 231021

شاشتي انكسرت💔

أحياناً نحتاج لبداية جديدة … ‏ لنقطة من أول السطر لنعيد ترتيب أوراقنا … ‏ فتح صفحة لم يكتب فيها حرف … ‏ لم تتلوث بخيبة و لم تشهد على كسرخاطر … ‏نحتاج لأن نكون مثل فصل الخريف … ‏ندع كل ما يؤلمنـا يتساقط من داخلنــا … ‏لنفسـح المجــال لربيعٍ قادم. صبحكم الله بالخير

ااااااهـ ياقلبي

فعلاً "‏لن أعاتب شخصاً يعلم بما يؤلمني و يفعله."

كسرت قلبا تجاوز الجميع ليحبك.;:-

"ليس عليك أن ترد الجميل ولكن كُن أرقى من أن تنكره ."

"‏أعرف جيداً معنى أن يحتضن الإنسان نفسه بنفسه، ويردد لا بأس أنا بخير."😔

‏"اليوم أعترف أني قد ركضت طويلاً في ساحات العمر ولم أنل شيء، وهبت نفسي و بذلت روحي لأشياء لم تقدّرها، تعاملت بحناني و تسامحي
‏"اليوم أعترف أني قد ركضت طويلاً في ساحات العمر ولم أنل شيء، وهبت نفسي و بذلت روحي لأشياء لم تقدّرها، تعاملت بحناني و تسامحي دائمًا وكانت هذه غلطتي، ظننت أني بذلك أنتصر وإذا بي قد خسرت كل شيء، أنا اليوم أستسلم و أترك كل الأشياء التي أحببتها للأيام، كشيء لم يعد يخصني أبدًا"..

كل شيء قد يحتمل فرصة ثانيه إلا الصدق والثقة ، عندما تنهار لن تعود ولو منحت ألف فرصة.

قَافِلة قَافِلة: واثق الخطوة يمشي ملكًا. ولايضر السحاب عواء اللئام، وكلما كثُر حولك الضجيج ، فاجتهد في المسير ، ولاتلتفت لان القافلة تسير بثبات والجِراء تنبح ، ولن يتأخر قطار لأجل راكب متردد ، وكأني بسفينة نوح العظيمة التي بناها على اليابسة يركب فيها من الدواب والعجموات الا بعض اغبياء البشر ، ولنمضي الى الله فقافلة محمد صل الله عليه وسلم اولها حطت رحالها في الجنة وآخر القافلة في الطريق .العرب اخترعت البوصلة قبل الساعة لاهمية الاتجاه وتجويد الهدف، فهدوء الصياد لايعني الغفلة وانما يسدد السهام لنيل المرام ،، طوبى لكم ،، وجهة نظر ، ونظر وجهه ،، Moshabb

‎⁨سأراكَ_في_وهمي_حبيبا_جمانة_قصاب_⁩.m4a2.28 MB

”كما لا يعرفُ أحد كمَ من المسافاتِ تقطعها جذورُ شجرةٍ في الصحراءِ لتحيا لن تعرفوا كم من الأميالِ تقطعها جذورُ روحي لأبدو أمامكم بهذا الاخضرار أُفكِّرُ في كُلِّ تلك الجراحِ التي كنتُ أعكفُ وحدي عليها أُطبِّبُها بالأملْ أُفكِّرُ في كُلِّ تلك الخساراتِ كيف تعاليتُ وثبًا عليها أجَلْ.. أُفكِّرُ في كُلِّ تلك السهامِ التي أخطأتَني وفي كُلِّ تلكَ الرماحِ التي جاوَزتني وفي كُلِّ تلك الشِراكِ التي أفلتتني وأبتسمُ الآنَ حيثُ وصلتُ وقد قِيلَ لي إنَّني لن أصِلْ! أُفكِّرُ في دهشةِ الخوفِ حين تحدَّيتُه وانتصرتُ عليهِ وفي ربكةِ الحسراتِ التي راقبَتني أطيرُ على سورِها كالفراشاتِ ثم أُحوِّلُها لظلالٍ وفُلْ!! أُفكِّرُ في كلِّ بابٍ قُفِلْ في البريدِ الأخيرِ الذي لم يصِلْ أُفكِّرُ في صاحبٍ قد خَذَلْ في الذي كان يملكُ أن يسندَ الروحَ لكنَّه قد بَخِلْ أُفكِّرُ فيهم جميعًا وأبتسمُ الآنَ لي فقد بتُّ أُدركُ أنَّ لبعضِ المراراتِ بالصبرِ طعمَ العَسَلْ“ -روضة الحاج

‏النُضج عزيز جداً، لا يُهدِيك ذاته إلا بعد أن يُذِيقك مرارة المواقف، ويُجرّعك من كؤوس التجارب، ويأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستشكر كل ذلك، بعد أن تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامح الدروب قبل أن تمضي فيها،:- تذكر إن كانت ذاكرتك تْدرك مامعنى المواقف