عباره
Open in Telegram
2 696
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 696
اذا أحبيتم أحد لا تتركوه ..لا تضيعوه ..
لان روحه ستبقى حولك انتبه فالبعض لا يرضى الا ان يكون عزيزاً ولا يرضى الذله على نفسه ويكتم هذا في قلبه ويتالم أتقي الله ففي الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم: "من عشق وكتم وعف ومات فهو من الشهدا
2 696
- هذا الشعور الغريب بعدم الألفة يرافقني على الدوام، أشعر كما لو أني أفتقد شيء لا أعرفه، او أني أبحث عن شيء لا وجود له على الاطلاق.
2 696
- هذهِ الليّلة أنا ضائِع في بحر حزني، وحيدٌ في متاهة قلبي، أنبشُ بيّن المدِينة و الأُخرى عن ملجئٍ آوي إليهِ بعيدًا عن نفِسي.
2 696
- تلازمني دومًا رغبة وحشية في الاختفاء من الحياة التي أعرفها وإعادة اكتشاف نفسي بالكامل في مدينة أو دوله لا يعرف فيها أحد سوى اسمي الأول. وسأفعل هذا قريباً جداً…
2 696
- لكنهُ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل قلقهُ وجراحهُ وعُقدهُ وصراعهُ الداخليّ وعثراتهُ وخيباتهِ وحزنهُ معيّ، وأهديهِ ضحكة بالمُقابل، وبالًا مُطمئن.
2 696
- وعندما كنت أحدق في المطر، فكرت فيما يعنيه أن يكون المرء جزءًا من شيء ينتمي إليه، وأن يكون هنالك من يذرف الدمع لأجله. واتضح فيما بعد بأنشغالهم بأمور اخرى اغنتهم عنه!!!
2 696
- لدي رغبة عارمة بالإبتعاد دائمًا ولكن ليس لدي أي مكان آخر، لم أعد أوخذ على محمل الجد لكثرة ما ترددت، سأمضي بعيدًا حيث اللاشيء.
2 696
- أبدُو في حالة ركود في أغلب الأوقات لأن مُحاولاتي إنجرفت في طريق وحيد أمضي عُمري نحوِه لعلِّ النهاية ستستحِق كل ما شعرتُ بهِ.
2 696
- بعد تلك الايام التي جمعتنا معًا، وبعد لحظاتٍ ممتدة من الألفة، شعرت فجأة بأن الطريق نحوك وعرٌ و غريب، و كأني أعبره لأول مرة.
2 696
- فجأة يخيّم على روحي حزنٌ صامت ولا أحاول البحث عن أسبابه، لأني في قرارة نفسي أعرفه جيدًا لكن أشعر بأنني لا استحقه أبدًا.
2 696
كيف ما انتبه لك . . مثل ما تنتبه لي ؟
وأنت مصدر شغف هـ الحياة القصيره
عقب ما تهت بالايام ، حصّلتك الضي
من عرفتك ، عرفت إن كل ماراح خيره
جابك الله حلم ٍ يكمّل .. و يكتمل فـيّ
كنّك آسف ، عن أحزان الليال المريره
عقبك . . يمرّني غيرك و كنّه ولا شي
فيه إنسان عنده أنت و يشوف غيره !
2 696
في غُرَّة حديثٍ طويل، تقول أُمُّنا عائشةُ رضي الله عنها وعن أبيها:
"ما مرَّ رسولُ اللهِ ﷺ على بابي يومًا قَطُّ إلا قد قال الكلمةَ تقرُّ بها عيني .." [رواته ثقات].
يا من تحُّب محمدًا ﷺ :
هل تفعُل مثلَه؟
هل تقولُ مثله؟
