سر الوصول
Open in Telegram
يا ليت قومي يعلمون انك انت يا مولاي الحل ، انت الامان و السلام المنشود انت الدولة الحقيقية و بك يأتي كل شيء ليتهم يطلبوك و يتوجهون نحوك. @jtfod
Show more855
Subscribers
-224 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
855
سألوا الامام الصادق صلوات الله عليه
عن قمر بني هاشم فقال "
أمام معصوم فرض طاعته كما فرض الله طاعتنا عليكم وأنه يلي حساب الخلق والانبياء
وان عمنا العباس يسقي شيعتهُ الكوثر بيدة ...
📚 شمايل حضرت ابو الفضل
📃45
855
إننا أكثر الأفراد ثراء في جميع العوالم لاننا لدينا الحسين من كان عنده الحسين فأنه عنده كل شيء .لأن كل جمال هو الحسين
لاكن هل نحن ملكنا الحسين .؟لا
فلاتحسبن المجنون جنه من نفسه..!
بل هوه الذي نضر الينا هو الذي قام بتربيتنا شيئأ فشيئأ
انت الذي علمتني نارك التي الهمتني
كان هو من عرفنا على نفسه ومودته ومحبته....!!!
855
قال علي عليه السلام...!!
( أختاروا لي أمرآة أولدتها الفحول )
سمعت ( الأقدار ) الكلام
عرفت أنه أمر
فشمرت عن ساعديها
وبدأت تتوضئ
وقبضت قبضة من طينة ( عليين )
تأملت كثيراً
(صنعت الكفوف قبل البدن )
أغرورقت عيناها بالدموع
ليس هيناً ان تبكي ( الأقدار )
فليس في كل مرةٍ تصنع الاقدار بطلا
مثل العباس
نزلت تلك الروح الطاهرة من عالم الذر
محفوفة بصرير الاملاك وتسبيح الأفلاك
وهي تردد صرخة ملئت أركان الكون
( أنا لا أخون من خلقني الله لأجله )
فالسلام عليك يوم ولدت ويوم قتلت ويوم تبعث حيا ....!!
855
لو كان دين الله يدرك بالعقول لكان مسح باطن الرجل اولى من ظاهرها عند الوضوء فلو خيرت ان اكون مع ا العقلاء ام مع المجانين اصحاب القلوب. سوف اختار الثانية ولا احيد عنها ....!!!!
855
سَيدي أيُها السَقاء
يامَن سَقيتَ نَهر الفرات من جودك وَ رَحمتك يامَن أحييت الخلق المُبعدين جُئت عطشانًا وكأسي خالًا من الماء، أسقني من رَحمتك وَ عطفك و ملئ كأسي من ماء جودك يا سقاء العالمين.
855
نعم يا بُنيّة لقد اخترت له كلّ ذلك فقالت عليها السّلام بلهفة وتعطّش
عند ولادة أبي الفضل عليه السلام:
قالت (السيدة عقيلة بني هاشم لأمير المؤمنين عليهما السلام): يا أبه، هل اخترت لهذا المولود اسمًا، وانتخبت له كنية ولقبًا؟ فأجابها أبوها الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) بعطف وإقبال: نعم يا بُنيّة، لقد اخترت له كلّ ذلك فقالت عليها السّلام بلهفة وتعطّش: وما هي؟ فقال عليه السّلام: أمّا الاسم، فاسمه العبّاس؛ وأمّا الكنية، فكنيته أبو الفضل؛ وأمّا اللقب، فلقبه قمر بني هاشم، وقمر العشيرة، والسقّاء.
[ الخصائص العباسية - صفحة ٦٩ ]
855
كانت أُمي تمسحُ وجهي بقطعةِ القماش الخضراء ثُمَ تطلبُ مني أن أُقبلها
تقول لي أنكَ وضعت بها بركاتك لمن لم يستطيع حضورِ "تعزيتك"
هكذا ربوت حُباً ..
855
أن لهذا المَولود شأن كَبيرًا:
لمّا سمعَ الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) بولادةِ العباس تهلّلَ وجهُه فرحًا وسرورًا... وقال: يا قنبر، إنّ لهذا المولودِ شأنًا كبيرًا عند الله ومنزلةً عظيمةً لديه، وأسماؤُه وكناه وألقابُه كثيرة، وسأمضي أنا بنفسي إلى المنزلِ لإنجازِ ما سنَّه لنا رسولُ الله للمولودِ عند الولادةِ وبعدها من سننِ الإسلام.
- الخصائص العباسية: ص٦٥.
855
يا حُسين..
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ.. العبّاس وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً.. في كربلاء...!!
855
كانَ أمير المؤمنين صَلوَات الله عَليه يوسع العبّاس تقبيلًا، و قد أحتلَ عَواطفه وقلبه.
و َيقول المَؤرخون : إنهُ أجلسه في حجره، فشمر العبّاس عَن ساعديه فـجعل الأمام يُقبلهما، وَ هو غارق في البكاء، فبهرت أم البنين وَراحت تقول لهُ صَلوَات الله عَليه ما يُبكيك ؟
فأجابها بصوت خافت حزين النَبرات : نظرتُ الى هذين الكفين وتذكرت ما يجري عَليهما.
و سارعت أمُ البنين بلهفة قائلة : ماذا يجري عَليهما ؟
فأجابها الإمام بنبرات مَليئة بالأسى والحزن قائلًا : أنهُما يُقطعان منَ الزند.
- مَوسوعة سيرة أهل البيت, ج٣٧, ص٣٤.
855
سيدي، يا بقية.
ليت شعري بأي حال أنت في ولادة جدك الحسين؟
أتفرح بمجيئه إلى الدنيا وتبتهج بقدومه؟!
أم تبكي وتنتحب لما سيصيبه من أمته كما كان رسول الله باكياً!
أتبتسم عينيك الباكية عليه!
أم سيتهيج حزنها لأنك تتذكر مصابه وما جرى عليه!
سيدي وإبن سيدي، فدتك روحي وأرواح العالمين أجمع، أما آن لحزنك أن ينقضي؟
أما آن لجروحك وآلامك أن تنتهي، أما أن لعينيك أن ترتسم بالبسمة!!
855
صلى الله عليك سيدي يااباعبدالله
من الآن حي على العزاء..
فاليصرخ الصارخون ولتبكي الباكون
ويعج العاجون وليندب النادبون
على المذبوح الغريب العطشان
المرمل بأرض كربلاء
مسلوب العمامة والرداء
ليت الزهراء بعد مدة الحمل ومتاعبه حين أنجبت (الطف) ليتها تهمس في أذنه :
يبني وداعتك وطلوكي ورباك
شما تكبر أجروحك تكبر وياك
هسه بحضني تلتم جفي ضماك
بس ماهوه حضني بكربله شلماك
أحلفك يبني لاتكبر *** بحلاتك هاي تتعور
ضل كاروك يوليدي *** بس أطوول تطبر
------كم اتمنا إن أمك فاطمة كانت على قيد الحياة في ذالك اليوم الذي عزمت به على المجييء إلى كربلاء لعلها تجبرك على البقاء في ديارك......
.......
سيدي قبل الختام أكثر من شرب الماء أرجووك
سيدي لاأنصحك حين تبلغ بـ لبس الخواتم..
سيدي أهل تشعر بألم في جبهتك من الآن..
سيدي منذ هاذهي الساعة لاتسمح للحجر بتقبيل جبهتك..
سيدي من الآن لاتدع رأسك يعتاد بالذهاب إلى الأعلى على رأس الحديد..
سيدي بأمك فاطمة عند ولادتك شعرت في آلام في صدرك
لاتسمح لأحد أن يلمس أضلاعك لأنها أمانت للخيل فقط..ااخ
(كل عام وانت نحر...تغازل عيون شمس..)
855
إلهي بوجهك الجليل.. وبمولانا الحسين الوجيه..
وجدّه وأبيه.. وأمّه وأخيه..
والتسعة المعصومين من ذرّيته وبنيه..
والمستشهدين بين يديه..
وبأخيه أبي الفضل العبّاس قمرِ العشيرة..
وبزينب الكبرى العقيلة..
عجّلْ وقرّبْ فرجَ ظهور وليّك صاحب العصر والزمان..
يا الله.. يا الله.. يا الله..
855
أيا علة الإيجاد حار بك الفكر
وفي فهم معنى ذاتك التبس الأمر
وقد قال قوم فيك والستر دونهم
بأنك رب كيف لو كشف الستر
أكشف الستر ياعلي
855
بُكاء السَّيدة الزهراء عند ولادة الإمام الحسين:
في رواية طويلة عند ولادة سيد الشهداء (عليه السلام)، هبط جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) وهنأه كما أمره الله عز وجل وعزاه فقال النبي (صلى الله عليه وآله): تقتله أمتي؟ قال: نعم، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) ما هؤلاء بأمتي أنا برئ منهم والله برئ منهم قال جبرئيل: وأنا برئ منهم يا محمد.
فدخل النبي (صلى الله عليه وآله) على فاطمة وهنأها وعزاها فبكت فاطمة (عليها السلام) وقالت: يا ليتني لم ألده قاتل الحسين في النار، وقال النبي (صلى الله عليه وآله): أنا أشهد بذلك يا فاطمة ولكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام تكون منه الأئمة الهادية بعده.
- بحار الأنوار: ج ٤٣، ص٢٤٩.
855
تقول السيدة الزهراء عند حملي بالحُسين (صلوات الله عليهما): كنت لا أحتاجُ في الليلة الظلماء إلى مصباح وجعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلاي التسبيح والتقديس في باطني.
- بحار الأنوار: ج٤٣، ص ٢٧٣.
855
المَلك فطرس و الإمام الحُسين (عليه السلام):
عن ابي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: إن الله عرض ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) فقبلها الملائكة وأباها ملك، يقال له: فطرس، فكسر الله جناحه، فلما ولد الحسين بن علي (عليهما السلام) بعث الله جبرائيل في سبعين ألف ملك إلى محمد (صلى الله عليه وآله) يهنئهم بولادته، فمر بفطرس، فقال له فطرس: يا جبرائيل إلى أين تذهب؟، فقال: بعثني الله إلى محمد (صلى الله عليه وآله) أهنئهم بمولود ولد في هذه الليلة، فقال له فطرس: احملني معك، وسل محمدًا يدعو لي، فقال له جبرائيل: اركب جناحي فركب جناحه فأتى محمدًا (صلى الله عليه وآله) فدخل عليه وهنأه فقال له: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن فطرس بيني وبينه إخوة وسألني أن أسألك أن تدعو الله له أن يرد عليه جناحه.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لفطرس أتفعل؟ قال: نعم، فعرض عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) فقبلها. فقال رسول الله: شأنك بالمهد فتمسح به وتمرغ فيه قال: فمشى فطرس إلى مهد الحسين بن علي، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعو له.
قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فنظرت إلى ريشه، وأنه ليطلع ويجري فيه الدم ويطول حتى لحق بجناحه الآخر وعرج مع جبرائيل إلى السماء وصار إلى موضعه.
- مدينة المعاجز: ج ٣، ص ٤٣٨.
