مَدّار
Open in Telegram
نافذتك إلى عالم المعرفة! كل ما تريد معرفته عن العلوم في مكان واحد 🪐.
Show more1 250
Subscribers
-324 hours
-57 days
+1430 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+44
in 0 channels
June '26
+50
in 0 channels
Get PRO
May '26
+28
in 0 channels
Get PRO
April '26
+32
in 0 channels
Get PRO
March '26
+21
in 0 channels
Get PRO
February '26
+27
in 0 channels
Get PRO
January '26
+36
in 2 channels
Get PRO
December '25
+38
in 0 channels
Get PRO
November '25
+24
in 0 channels
Get PRO
October '25
+24
in 0 channels
Get PRO
September '25
+35
in 0 channels
Get PRO
August '25
+38
in 0 channels
Get PRO
July '25
+22
in 0 channels
Get PRO
June '25
+41
in 1 channels
Get PRO
May '25
+58
in 0 channels
Get PRO
April '25
+113
in 0 channels
Get PRO
March '25
+105
in 1 channels
Get PRO
February '25
+106
in 1 channels
Get PRO
January '25
+492
in 4 channels
Get PRO
December '24
+518
in 4 channels
Get PRO
November '24
+148
in 0 channels
Get PRO
October '24
+177
in 1 channels
Get PRO
September '24
+72
in 1 channels
Get PRO
August '24
+276
in 4 channels
Get PRO
July '240
in 3 channels
Get PRO
June '24
+196
in 9 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 28 July | 0 | |||
| 27 July | +1 | |||
| 26 July | +1 | |||
| 25 July | +3 | |||
| 24 July | +1 | |||
| 23 July | 0 | |||
| 22 July | +2 | |||
| 21 July | 0 | |||
| 20 July | 0 | |||
| 19 July | +2 | |||
| 18 July | +2 | |||
| 17 July | +1 | |||
| 16 July | +3 | |||
| 15 July | 0 | |||
| 14 July | +3 | |||
| 13 July | +4 | |||
| 12 July | +1 | |||
| 11 July | +2 | |||
| 10 July | 0 | |||
| 09 July | +4 | |||
| 08 July | +2 | |||
| 07 July | 0 | |||
| 06 July | 0 | |||
| 05 July | +2 | |||
| 04 July | +1 | |||
| 03 July | +4 | |||
| 02 July | +3 | |||
| 01 July | +2 |
Channel Posts
Repost from منارة العلم | Beacon of Science
نواة الشيطان: التجربة التي أودت بحياة عالمفي 21 مايو 1946، كان الفيزيائي الكندي لويس سلوتين يجري تجربة على نواة من البلوتونيوم عُرفت باسم "نواة الشيطان" داخل مختبر لوس ألاموس في الولايات المتحدة. خلال التجربة، كان يستخدم مفك براغٍ لإبقاء فجوة صغيرة بين نصفي عاكس مصنوع من البيريليوم يحيطان بنواة البلوتونيوم. إلا أن مفك البراغي انزلق، فانغلق النصفان على النواة، مما أدخلها في حالة حرجة وأدى إلى انطلاق وميض أزرق وجرعة هائلة من الإشعاع. أدرك سلوتين خطورة الموقف، فسارع إلى إبعاد أحد نصفي العاكس وإيقاف التفاعل النووي، مما قلّل من كمية الإشعاع التي تعرض لها زملاؤه. لكنه تلقّى بنفسه جرعة إشعاعية قاتلة. وبعد 9 أيام من الحادثة، توفي متأثرًا بمتلازمة الإشعاع الحادة عن عمر 35 عامًا. أصبحت هذه الحادثة واحدة من أشهر الحوادث في تاريخ الفيزياء النووية، وأسهمت في تطوير إجراءات السلامة داخل المختبرات، إذ مُنعت التجارب اليدوية على المواد النووية الحرجة، واستُبدلت بأنظمة تحكم وتشغيل عن بُعد لحماية العلماء. (⚠️ الفيديو لغرض التوضيح فقط، إذ لا توجد لقطات حقيقية توثق التجربة الأصلية. )
| 2 | ما هي السُبل لنيل السعادة طويلة الأمد ؟!
في جميع الحضارات والأديان نرى تركيزهم على نيل السعادة طويلة الأمد ، وجميعهم اتفقوا ان السعادة المؤقتة تافهة ولا يجب لسعي لها
ولكن في صدد الاديان نجد ان لكل دين فكرة خاصة به لنيل السعادة ك العبادة والصلاة وغيرها وكلها تخدم الإله الخاص بهذا الدين
ولكن من الجانب الفلسفي
ذكر الفيلسوف الإغريقي ارسطوا ان هنالك حاجات اساسية للأنسان يجب توفرها ليكون سعيد وبغيابها يصبح من المستحيل نيل السعادة
ومن هذا الاساسيات هي الطعام والأمان والمسكن
وغيرها من الأساسيات الموضحة في الهرم أعلاه
و ربط الفيلسوف الإغريقي افلاطون سعادة الفرد ب سعادة وصحة المجتمع والدولة
حيث اعتبر أنهُ لو كان المجتمع سعيد اذا الدولة ستكون سعيدة و الفرد أيضًا سيكون سعيد
ولكن في صدد علم النفس
نرى بعض العلماء مثل
" مارتن سيليجمان "
يركز على الجانب الإيجابي اكثر من الجانب السلبي ف يرى انه بدل من أن تركز على الامور السلبية وتحاول تقليلها ، ركز على الامور الايجابي اكثر منها
وهنالك درجة معينة للسعادة تمثل مقدار سعادتك خلال اليوم و من المؤكد انك لن تكون سعيد جدًا او محبط جدًا اليوم
بل تجمع كل الاحداث وتستخرج منها المعدل فتصبح لديك درجة معينة هي اللتي تمثل مقدار سعادتك وهي التي تبقى ودائما تعود اليها بعد تعرضك لحادث سيئ ام جيد
فمثلًا : تكون جالس اليوم بمزاجك المعتاد ولكن فجأة تأتيك رسالة نجاحك من مرحلتك الدراسية او رسالة من شخص مقرب لك فتكون سعيد لمدة معينة ولكن بعد مرور فترة من أي من هذه الاحداث سترجع الى نفس السعادة التي كنت عليها قبل حدوث الحدث
ف نستنتج انه من الصعب عمل تغيير لهذه الدرجة و لكن من خلال تركيزك على الامور الايجابية بغض النظر اذا كانت مؤقتة ام طويلة الامد فسيكون لهذا تأثير على درجة سعادتك
ختامًا
موضوع السعادة طويل و فيهِ الكثير من النظريات والدراسات ولكن تم تغطيه بعض منها وآمل انها عادت لكم بالإستفادة ، وبعد قرائتكم للمقال ماذا سيكون جوابكم بخصوص الإستفتاء ؟!
المصادر :
1 ، 2
Written by : Jafar Ali | 99 |
| 3 | https://t.me/Artbeaconn | 338 |
| 4 | صدق أو لا.. بعد أكثر من مئة عام تبين أن بعض أوراق كوري ملوثة بالراديوم-226 | 501 |
| 5 | كيف نصل إلى الأشياء رغم وجود عدد لا نهائي من المسافات؟"
في أنمي Jujutsu Kaisen ظهرت شخصية من المحتمل أنكم جميعًا تعرفونها، وهي غوجو ساتورو. هذه الشخصية بالتحديد حملت الأنمي على أكتافها إلى القمة، لكننا لسنا هنا لنتحدث عنه كشخصية أنمي، بل لنتحدث عن قدرته ونربطها بالعلم: "اللانهائية".
ربما في إحدى لحظات الأنمي وقفت مصدومًا عندما حاول الأعداء ضرب غوجو ساتورو، لكنهم فشلوا في الوصول إليه، وتوقفت ضرباتهم قبل أن تلمسه. قد يبدو هذا مجرد أمر خيالي اعتدنا رؤيته في الأنمي، لكن دعني أصدمك: الفكرة التي تقوم عليها هذه القدرة مرتبطة بإحدى أشهر المفارقات الفلسفية والرياضية في التاريخ، وهي "مفارقة زينون".
دعنا ننسَ غوجو للحظة وننظر إلى حياتنا الواقعية. لو أردت أن تمد يدك لتمسك بالهاتف، فأنت تراها حركة بسيطة وسريعة لا تستحق التفكير، لكن الفيزياء تطرح سؤالًا مختلفًا. لكي تصل يدك إلى الهاتف، يجب أولًا أن تقطع نصف المسافة التي تفصلك عنه. وبعد أن تقطع النصف، لا تزال هناك مسافة متبقية، وعليك أن تقطع نصفها أيضًا. وبعدها يظهر نصف جديد، ثم نصف أصغر منه، ثم نصف أصغر، وهكذا إلى ما لا نهاية.
هنا يبرز السؤال: إذا كانت هناك دائمًا أنصاف جديدة من المسافات، فلماذا نستطيع في النهاية لمس الأشياء؟
الإجابة أننا في عالمنا الواقعي نستطيع تجاوز هذه السلسلة اللانهائية من التقسيمات والوصول إلى النهاية خلال زمن محدود، لذلك نلمس الأشياء بشكل طبيعي دون أن نشعر بأي تناقض.
أما غوجو ساتورو، فهنا تكمن قوة "اللانهائية". فهو لا يسمح لك بتجاوز تلك التقسيمات كما يحدث في عالمنا، بل يجبرك على مواجهتها فعليًا. وكأن الفضاء المحيط بجسده يتمدد باستمرار كلما حاولت الاقتراب منه، فتجد نفسك تقطع نصف المسافة، ثم نصف ما تبقى، ثم نصف ما تبقى من جديد، إلى ما لا نهاية. ولهذا يقترب الأعداء منه باستمرار، لكنهم لا يصلون إليه أبدًا، وكأنهم عالقون داخل مفارقة زينون نفسها. | 507 |
| 6 | يظن معظم الناس، ممن لم يتلقوا تدريباً في الفيزياء، أن عمل الفيزيائيين يقتصر على حسابات بالغة التعقيد، لكن هذا ليس جوهر الأمر. جوهر الفيزياء يكمن في أنها تتعلق بالمفاهيم، والسعي لفهم هذه المفاهيم والمبادئ التي يقوم عليها العالم.
- إدوارد ويتن
مؤسس نظرية M | 220 |
