أيمن خطاب
Open in Telegram
7 553
Subscribers
+724 hours
+937 days
+7530 days
Posts Archive
7 556
﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾
تأمَّل اتساع كلمة: «أشياءهم»، لم يقل أموالهم فقط؛ بل أشياءهم..
فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه...
ومن البخس أن يصنع أحدهم شيئًا جميلًا فتبحث عن نقصه، وأن يحسن فتتجاهل إحسانه، وأن ينجح فتردّ نجاحه إلى الحظ، وأن يعتذر فتستكثر عليه فضيلة الرجوع، فبعض الناس لا يسرق منك مالًا؛ لكنه يسرق منك حقك في التقدير...
ولعلّ من تمام العدل أن تعطي الناس حقهم حتى حين لا تحبهم ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ)
أن تختلف مع إنسان، دون أن تنكر فضله، وأن تغضب منه، دون أن تمحو محاسنه...
فالإنصاف ليس أن تقول الحق لمن تحب، بل أن تقوله حتى لمن لا تحب...
منقول
7 556
التأسيس القرآني للتسليم لأحكام الشريعة
﴿الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾
﴿الم﴾: افتتاحٌ بالحروف المقطعة، وفيها إشارة إلى إعجاز القرآن إذ تألّف من جنس هذه الحروف التي يعرفها العرب ثم عجزوا عن الإتيان بمثله، فكان في افتتاح السورة بها تنبيهٌ إلى مصدر هذا الكتاب وإعجازه...
﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ﴾: الإشارة بـ ﴿ذلك﴾ إلى البعيد، وفيها إشعار بعلو مكانة الكتاب ورفعة منزلته، فكأن علو مرتبته جعله في مقام البعيد.
﴿الْكِتَابُ﴾: التعريف بـ«أل» يفيد استغراق الجنس، أي: الكتاب الكامل المستجمع لخصال الكمال في بابه.
﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: نفيٌ للريب عنه نفياً مؤكداً، فهو كتابٌ لا يتطرق إلى مصدره ولا إلى صدقه ولا إلى ما جاء به شكٌّ معتبر.
﴿هُدًى﴾: لم يقل: «فيه هدى» فحسب، بل جاء المصدر ﴿هدى﴾ نكرةً، ليُشعر بعظم هدايته وشمولها فهو هدايةٌ في الاعتقاد والعمل والسلوك.
جاءت هذه الافتتاحية في صدر سورة البقرة، وهي السورة التي سيكثر فيها بيان أصول الشريعة وأحكامها وتكاليفها، فبدأت ببيان عظمة مصدر التشريع، وكمال الكتاب، وانتفاء الريب عنه، وكون غايته هداية المتقين.
فكأن هذه المعاني تُهيِّئ نفس المؤمن قبل ورود الأحكام لتلقيها بالتسليم والانقياد والثقة بحكمة المشرِّع إذ إذا ثبت أن الكتاب حقٌّ لا ريب فيه، وأنه هدى، كان مقتضى الإيمان أن تُتلقى أوامره ونواهيه بالقبول والتسليم.
7 556
مدير أوقاف إدلب فيما نعلمه عنه:
لستُ من المجاملين له، ولا أراه معصوماً من الخطأ، لكن كلمة حق يجب أن تُقال: يبذل ما يستطيع في خدمة طلاب العلم، ومن الإنصاف أن يُذكر له ذلك....وشهدت له مواطن عديدة من التسهيل والتيسير لأمور الدعوة والدعاة.
أما الغمز واللمز والتجريح بلا بيّنة، فليست شجاعة ولا قوة، بل مسؤولية أمام الله تعالى، قال سبحانه: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.
المشكلة أن بعض الناس يرى الطعن في المسؤول دوما وعلى إطلاقه جرأة، ومدحه في موضع الحق تزلفاً؛ وكأن المعيار هو الخصومة لا العدل...
نختلف وننتقد ونصحح؛ لكن بالبيّنة والإنصاف... فالكلمة أمانة، وسيُسأل عنها صاحبها أمام الله تعالى....
نسأل الله أن يوفقه لخدمة العلم وأهله
والله من وراء القصد
7 556
من بركات الاستعانة والافتقار إلى الله أن يهبك ما تحتاجه، كالزواج مثلاً:
فلما قال موسى ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ جاء بعدها ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾....
7 556
من بركات الاستعانة والافتقار إلى الله أن يهبك ما تحتاجه، كالزواج مثلاً:
فلما قال موسى ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ جاء بعدها ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾....
7 556
من أراد الزواج فليُكثر من قول: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾، فقد قال بعدها: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾.
7 556
تعليقاً على كلمة وزير الثقافة
إن ما نشهده اليوم من جدل حول مظاهر ثقافية كاستقبال المطرب فلان أو الفنان علّان، والتي لا تمثل جوهر ثورتنا المباركة... ليدفعنا إلى وقفة صدق مع أنفسنا ومع دماء من سبقونا إلى الله شهداءَ نحسبهم في سبيل الله على طريق العزة والكرامة....
فلقد قامت ثورتنا وهي امتداد لتاريخ الشام العريق على مبادئ سامية وكان من أبرز معانيها: إعادة الإنسان السوري إلى فطرته وإلى هويته الحضارية التي صهرها الإسلام الحنيف...
فهل يُعقل بعد كل هذه التضحيات أن يُقدَّم في معرض دمشق الدولي ما يُثير الجدل ويجرح المشاعر ويُذكّر بعصور الانحطاط والتغريب؟!!...
لقد وضع الله سبحانه وتعالى ميزاناً للبناء الحضاري فقال ((الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ))
فالتمكين في الأرض ليس غاية بحد ذاته...بل هو وسيلة لإقامة شرع الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...
ثم سمعت مقالتكم التي عبرتَ عنها في تعليقكم الأخير على استقبال الفنانين بـ (سياسة العصا من المنتصف بين تيار ملتزم جداً وآخر منفتح جداً لتقديم ما يتناسب مع سمعة سوريا...)
الحقيقة هذه دعوة خطيرة حينما نكون في مقام محاولة إرضاء الجميع على حساب الدين والهوية...وهذا طريق مضمون إلى إسقاط الجميع نسأل الله العافية... لأننا في سفينة واحدة..
وفي وقتٍ يعاني فيه شعبنا من غلاء الأسعار وتفتقر فيه المخيمات إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة...يأتي من يُنفق الأموال الطائلة على حفلات ترفيهية لا تليق حتى بظروف الرخاء فضلا عن ظروف العناء...؟!!
إن تقديم هذه الأمور الآن ليس مجرد خطأ في الأولويات بل هو استفزازٌ صريح لمشاعر الكثير من السوريين...
وأخيراً ألا يوجد بدائل الممكنة؟!
لدينا في سوريا طاقات مبدعة تحترم العقل والروح وتُلهب المشاعر ...وتُذكّر بتضحيات الشهداء، دون ابتذال أو تجاوز....
وكذلك يمكننا دعم المبادرات الشبابية كالاستثمار في المسارح المجتمعية والإنشادية الملتزمة...
وبروح الساروت الذي أنشد للكرامة...
وهكذا... فالمهرجانات الثقافية التي تحمل همّ الناس وقضاياهم هو استثمار حقيقي ونافع في مستقبلهم الواعد...
إن تكريم العلماء والمفكرين والمبدعين كذلك في مختلف المجالات العلمية والأدبية هو أيضاً من صميم بناء الدولة الحضارية...
بكل حرص ختاماً نقول: إن دماء الشهداء أمانة في أعناقكم وإن سوريا ليست مختبراً لتجارب التغريب والتوفيق بين المتناقضات...فالتاريخ يسجّل والله تعالى يسمع ويرى..
والرضا الشعبي الحقيقي والاستقرار الدائم يأتيان من طاعة الله تعالى وإحقاق العدل واحترام هُوية الأمة لا من محاولة إرضاء الخارج أو النخب المنبتّة عن واقعها...
وأذكّركم بما جعلتموه شعارا يوما ما في أحد المساجد موصياً ومنبهاً الحضور بـ «أخرقتها لتُغرق أهلها؟»…
فهل نبدأ نحن بخرق السفينة التي بذل الشهداء أرواحهم كي تصل إلى برّ الأمان؟!
والله من وراء القصد..
7 556
🕌 خطبة الجمعة
🎙 يلقيها أخوكم: أيمن خطاب
📍 المكان: مسجد أهل بدر الكرام - حي الفرقان
📌 المدينة: حلب الشهباء بإذن الله تعالى.
7 556
نظرية التلّ القرآنية
من أعظم ما يُوفَّق له العبد أن يعرف ما يحول بينه وبين طاعة ربه، ثم لا يكتفي بمجاهدة أثره، بل يقطع سببه...
وقد تأملتُ قول الله تعالى في قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}
أضجع إبراهيم عليه السلام ابنه على جبينه، حتى لا يرى وجهه فيرقّ له قلبه - على قول- فيحول ذلك بينه وبين تنفيذ أمر الله...
ومن هنا أسمي هذا المعنى - على سبيل التقريب والتذكير - «نظرية التلّ القرآنية»
أن يتعامل العبد بالحزم مع كل ما يصدّه عن طاعة الله أو يقرّبه من معصيته، فيتله عنه ويبعده عن طريقه قبل أن يستحكم أمره...
ويؤيد هذا المعنى ما جاء في قصة سليمان عليه السلام و قتله لخيله على - قول- لما شغلته عن طاعة ربه وصلاته، فقال تعالى {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}
وفي القصتين معنى جليل: أن ما يحول بين العبد وبين ربه، فالحزم في إزالته من أسباب السلامة...
قال النبي ﷺ «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام» متفق عليه.
وقال ﷺ«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
ومن القواعد الفقهية التي تشهد لهذا المعنى«ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب»، وكذلك «ما لا يتم ترك الحرام إلا به فهو حرام»، ويدخل في ذلك أصل سد الذرائع.
ثم انظر إلى حياتك، واسأل نفسك: ما الذي يحول بيني وبين الله؟!
وتذكر دائمًا قصة إبراهيم عليه السلام، واستحضر معها معنى «التلّ»
فإن كان النظر يفتح عليك باب الفتنة، استحضر «وتَلَّهُ» واصرف بصرك...
وإن كان الهاتف يسرق صلاتك ووقتك، استحضر «وتَلَّهُ» وأبعده عنك، واحذف ما يضرك...
وإن كانت صحبة تجرّك إلى الغفلة والمعصية، استحضر «وتَلَّهُ» واقطع ما يضرك منها، واستبدل بها صحبة صالحة...
وإن كان السهر يضيّع عليك صلاة الفجر، استحضر «وتَلَّهُ» واقطع السهر، ونَمْ مبكرًا...
وإن كانت كثرة الطعام تثقلك عن العبادة، استحضر «وتَلَّهُ» وخفّف منه، وخذ ما يعينك ولا يثقلك...
وإن كانت كثرة الكلام تجرّك إلى الغيبة والمراء، استحضر «وتَلَّهُ» وأمسك لسانك، وقل خيرًا أو اصمت....
وهكذا في سائر شؤونك...
واعلم أنه ليس المقصود أن تحرّم على نفسك ما أحل الله، ولا أن تعيش في خوف من كل مباح، وإنما أن تكون بصيراً بنفسك، تعرف ما يقوّيك على الطاعة وما يضعفك عنها....
وقد يكون أعظم انتصار لك في يوم من الأيام أن تستحضر هذه الآية...
أيمن خطاب
١٢/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
7 556
نظرية التلّ القرآنية
من أعظم ما يُوفَّق له العبد أن يعرف ما يحول بينه وبين طاعة ربه، ثم لا يكتفي بمجاهدة أثره، بل يقطع سببه...
وقد تأملتُ قول الله تعالى في قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}
أضجع إبراهيم عليه السلام ابنه على جبينه، حتى لا يرى وجهه فيرقّ له قلبه - على قول- فيحول ذلك بينه وبين تنفيذ أمر الله...
ومن هنا أسمي هذا المعنى - على سبيل التقريب والتذكير - «نظرية التلّ القرآنية»
أن يتعامل العبد بالحزم مع كل ما يصدّه عن طاعة الله أو يقرّبه من معصيته، فيتله عنه ويبعده عن طريقه قبل أن يستحكم أمره...
ويؤيد هذا المعنى ما جاء في قصة سليمان عليه السلام و قتله لخيله على - قول- لما شغلته عن طاعة ربه وصلاته، فقال تعالى {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}
وفي القصتين معنى جليل: أن ما يحول بين العبد وبين ربه، فالحزم في إزالته من أسباب السلامة...
قال النبي ﷺ «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام» متفق عليه.
وقال ﷺ«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
ومن القواعد الفقهية التي تشهد لهذا المعنى«ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب»، وكذلك «ما لا يتم ترك الحرام إلا به فهو حرام»، ويدخل في ذلك أصل سد الذرائع.
ثم انظر إلى حياتك، واسأل نفسك: ما الذي يحول بيني وبين الله؟!
وتذكر دائمًا قصة إبراهيم عليه السلام، واستحضر معها معنى «التلّ»
فإن كان النظر يفتح عليك باب الفتنة، استحضر «وتَلَّهُ» واصرف بصرك...
وإن كان الهاتف يسرق صلاتك ووقتك، استحضر «وتَلَّهُ» وأبعده عنك، واحذف ما يضرك...
وإن كانت صحبة تجرّك إلى الغفلة والمعصية، استحضر «وتَلَّهُ» واقطع ما يضرك منها، واستبدل بها صحبة صالحة...
وإن كان السهر يضيّع عليك صلاة الفجر، استحضر «وتَلَّهُ» واقطع السهر، ونَمْ مبكرًا...
وإن كانت كثرة الطعام تثقلك عن العبادة، استحضر «وتَلَّهُ» وخفّف منه، وخذ ما يعينك ولا يثقلك...
وإن كانت كثرة الكلام تجرّك إلى الغيبة والمراء، استحضر «وتَلَّهُ» وأمسك لسانك، وقل خيرًا أو اصمت....
وهكذا في سائر شؤونك...
واعلم أنه ليس المقصود أن تحرّم على نفسك ما أحل الله، ولا أن تعيش في خوف من كل مباح، وإنما أن تكون بصيراً بنفسك، تعرف ما يقوّيك على الطاعة وما يضعفك عنها....
وقد يكون أعظم انتصار لك في يوم من الأيام أن تستحضر هذه الآية...
أيمن خطاب
١٢/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
7 556
Repost from محافظة حمص
محاضرة في حمص تناقش دور الشباب وصناعة القدوة في المجتمع
أقامت مؤسسة سواعد الإصلاح، برعاية مديرية الثقافة في حمص وبالتعاون مع مديرية أوقاف حمص، المحاضرة الثانية ضمن فعاليات "الملتقى الإصلاحي" في مسرح دار الثقافة، بعنوان "صناعة الشاب القدوة".
شارك في المحاضرة الشيخ معاذ ريحان، والشيخ أيمن خطاب، والشيخ عبد المجيد طليمات، وأدار الحوار الأستاذ عبد الحسيب الكندي، حيث تناولت مفهوم القدوة ودور الشباب في المجتمع، وأهمية ترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية وتعزيز مشاركتهم وتحملهم للمسؤولية.
#محافظة_حمص
7 556
نذكركم بمجلس اليوم الاثنين ((ويتدارسونه)) لقسم المثاني من القرآن الكريم"الروم- الحجرات"
وصلنا بفضل الله تعالى لــ( سورة ص، المجلس الـ2 )
الموعد: بعد صلاة العشاء بإذن الله في تمام الساعة 9.30 مساءً بتوقيت دمشق، عبر قناة التليغرام
- مدة المجلس أقل من ساعة بإذن الله.
- خلاصة كتب التفاسير والتدبر بين يديك.
- يتقاسم البرنامج: الشيخ عدنان فاعور يقرأ من تفسير البغوي والشيخ يحيى ريحاوي يقرأ من أيسر التفاسير للجزائري والأخ أيمن خطاب يطوف مع مجموعة من التفاسير وغيرها من الكتب التي تخدم الآيات.
- رابط القناة لحضور البث المباشر👇🏻
t.me/alhidayaat
- رابط قناة المجالس السابقة
((أيمن التفسير والتدبر))👇🏻
t.me/aymanaltafsir
7 556
🌿 قال تعالى في قصة داود عليه السلام:
﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ﴾
فكلما ازداد إيمان العبد وصلاحه، ازداد بُعده عن الظلم والبغي لمن خالطه وشاركه، وأقربه ذلك إلى العدل والإنصاف....
7 556
مؤقت....
🕌 خطبة الجمعة
🎙 يلقيها أخوكم: أيمن خطاب
📍 المكان: مسجد المصطفى
📌 المدينة: جسر الشغور - بإذن الله تعالى.
